⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                           
شؤون عربية
بواسطة محرر 503 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

رئيس البرلمان العربي: سلطنة عُمان رائدة في مجال الاهتمام بالبيئة

مسقط، وكالات: أكد مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، أن احتضان سلطنة عُمان حفل إطلاق الوثيقة العربية لحماية البيئة وتنميتها، يجسد اهتمامها بالبيئة باعتبارها من الدول العشر الأولى على مستوى العالم في الاهتمام بالبيئة وأول دولة عربية تقدم جائزة عالمية باسم (جائزة السلطان قاب

رئيس البرلمان العربي: سلطنة عُمان رائدة في مجال الاهتمام بالبيئة
صورة توضيحية
مشاركة
مسقط، وكالات: أكد مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، أن احتضان سلطنة عُمان حفل إطلاق الوثيقة العربية لحماية البيئة وتنميتها، يجسد اهتمامها بالبيئة باعتبارها من الدول العشر الأولى على مستوى العالم في الاهتمام بالبيئة وأول دولة عربية تقدم جائزة عالمية باسم (جائزة السلطان قابوس لصون البيئة)، مثمنا ما حققته السلطنة من إنجازات وعلامات مضيئة على طريق التنمية، حتى أصبحت تمثل نموذجاً رائداً في هذا المجال ليس على المستوى العربي او الإقليمي فحسب بل على المستوى الدولي. ومن جانبه أكد محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بسلطنة عُمان، أن إطلاق الوثيقة العربية لحماية البيئة وتنميتها من مسقط، يعد إضافة جديدة لمنجزات البرلمان العربي، وتأتي متزامنة مع الجهود العُمانية المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات، موضحاً أن السلطنة عملت ومنذ بداية عصر النهضة على ترسيخ التوازن بين حماية البيئة ومتطلبات التنمية من خلال مراعاة الاعتبارات البيئية في مراحل التخطيط والتنفيذ لمشروعات التنمية. كما تم إيلاء اهتمام كبير بإدارة القطاع البيئي لتأمين سلامة البيئة ومكافحة التلوث والمحافظة على النظم البيئية المختلفة في إطار الأهداف الأساسية للتنمية المستدامة وحماية الحياة الفطرية وصون الموارد الطبيعية والعمل على استغلالها بصورة مستدامة، إضافة إلى مراقبة وتقييم التغيرات المناخية من أجل الحفاظ على سلامة النظم البيئية والاجتماعية والاقتصادية ونشر الوعي والثقافة البيئية وغرس مفاهيم متطلبات التعامل مع البيئة والشؤون المناخية لدى كافة فئات المجتمع تعزيزاً لأهداف التنمية المستدامة. وفي ذات السياق، أشار الدكتور خالد السعيدي الأمين العام لمجلس الدولة إلى أن السلطنة تولي اهتماما بالغاً لحماية البيئة، وتبذل جهوداً عظيمة لصون مواردها، حيث حرصت المرتكزات التشريعية للتنمية الشاملة على تكريس مبدأ المواءمة بين تحقيق أهداف التنمية، والحفاظ على البيئة وضمان استدامة الموارد، وتم في هذا الشأن إنشاء أول وزارة للبيئة في عام 1984م، وإصدار العديد من التشريعات واللوائح لتنظيم جوانب العمل البيئي إضافة إلى تنفيذ عدد من المشاريع البيئية لصون وحماية الموارد الطبيعية. الجدير بالذكر أن جائزة السلطان قابوس لحماية البيئة والتي تعد أول جائزة عربية في المجال البيئي، تأتي تتويجاً لمواقف السلطنة، وشاهداً على جهودها في خدمة قضايا البيئة والتنمية، حيث أن الجائزة والتي تُمنح من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أسهمت ومنذ تدشينها قبل نحو 30 عاماً، في خدمة العمل البيئي من خلال تكريم كوكبة من المهتمين بشؤون البيئة أفراداً ومؤسسات على المستوى العالمي، وتسليط الضوء على إسهاماتهم المثمرة في الحفاظ على البيئة وإدارة مواردها.