⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 444 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ذكري إنتصار مخلده بالتاريخ

حرب أكتوبر الذكري ال ٥٠ علي انتصارنا في حرب أكتوبر العظيمه ، إختلطت دماء أبطالنا بالتراب ، ورويت الأرض من عروقهم دماً طاهر ، إستشهد ما يقرب من 8000 الف إلي 10000قتيل ، دمائهم كانت تجري في تراب سيناء تشربتها الارض وأحتفلت بالانتصار معنا ، فقدت أمهات أبنائهم فداء للوطن دافع كل بطل

ذكري إنتصار مخلده بالتاريخ
صورة توضيحية
مشاركة
حرب أكتوبر الذكري ال ٥٠ علي انتصارنا في حرب أكتوبر العظيمه ، إختلطت دماء أبطالنا بالتراب ، ورويت الأرض من عروقهم دماً طاهر ، إستشهد ما يقرب من 8000 الف إلي 10000قتيل ، دمائهم كانت تجري في تراب سيناء تشربتها الارض وأحتفلت بالانتصار معنا ، فقدت أمهات أبنائهم فداء للوطن دافع كل بطل من أبطالنا عن شرف وعرض بلده ، فقد روحه حتي يعم السلام علي وطنه ، نعم إحترقت قلوب آباء وأمهات علي فراق أبنائهم ولكن الثمن كان أغلي من فقدان الروح ، أم دفعت روح ابنها للحصول علي الحريه للحصول علي السلام للحصول علي النصر المجيد الذي ظل يخلد كل عام وله احتفالات عظيمه . ها ما ندعوهم الآن الآن بالشهداء ، ولكن لدي سؤال يخطر بدهني كل عام ، هل نتذكر هؤلاء الأبطال ؟ هل نسرد القصص والحكايا الحقيقيه لأبنائنا عن ما قام به أبنائنا يوماً من تضحيات بأرواحهم ،وتضحيات بأجزاء من أجسادهم حتي يعلموا بتاريخ هذه الذكري ؟ للأسف لا نعم لا . لا نقوم بذكري أي شئ ، حتي هذا اليوم لم يخلد مثلما كان يخلد بالماضي ، هناك أجيال لا تعلم عن إنتصارات أكتوبر غير إنه تم انتصارنا به واسترداد سيناء فقط . هل يعلمون ماذا فعل الجنود في ساحة المعركه ، هل يعلموا بكم المعاناه والألم عندما يري صديق صديقه وهو جريح أمامه ويظل ينزف حتي الموت ، هل يشعروا بكم الوجع الذي يشق الصدر لفقدان بطل من أبطالنا ساقه أو ذراعه وظل يحارب لآخر نفس من أنفاسه ؟ لا أين المعرفه والشعور بما فعلوه هل شعروا بشعور جندي يعلم إنه ذاهب لمواجهة الموت ولكن لا يشغل تفكيره غير النصر ، الان نحن بأمان بدماء الآلاف من أبنائنا من الشباب ، الآن سيناء بين قبضة يدينا بأرواح أبطال. هل ضحوا بحياتهم وأرواحهم دون مقابل ؟؟ لا لم تضيع دون مقابل ، ولكن نريد أن نخلد الذكري بالعمل بالتعمير فهي أرض طيبه طاهره ، تستحق أن نفعل المستحيل لكي نعمرها بالخير . ذكري تستحق سرد ما حدث فيها ، ذكري تستحق أن نروي أحداثها ونتحدث عن قائد عظيم قام بالتخطيط للنيل من العدو والانتصار عليه ، قائد لن تستطع البلد تعويضه يوماً ، وكان جزائه يوماً علي ما حققه من إنتصار عظيم وهو الموت قتلاّ بيد خائن جبان . اليوم كتبت كلماتي ولكن عند ذكر قائد عظيم تم قتله وإغتياله وخيانته وقف قلمي عن الكتابه ، وتذكرت إننا في دنيا وعالم أصبح لا يهتم بغير المصالح والمال . بقلم الكاتبه : سلمي أبو النجا