⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
تحقيقات وتقارير
بواسطة محرر 421 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ذكري إنتصار مخلده بالتاريخ

حرب أكتوبر الذكري ال ٥٠ علي انتصارنا في حرب أكتوبر العظيمه ، إختلطت دماء أبطالنا بالتراب ، ورويت الأرض من عروقهم دماً طاهر ، إستشهد ما يقرب من 8000 الف إلي 10000قتيل ، دمائهم كانت تجري في تراب سيناء تشربتها الارض وأحتفلت بالانتصار معنا ، فقدت أمهات أبنائهم فداء للوطن دافع كل بطل

ذكري إنتصار مخلده بالتاريخ
صورة توضيحية
مشاركة
حرب أكتوبر الذكري ال ٥٠ علي انتصارنا في حرب أكتوبر العظيمه ، إختلطت دماء أبطالنا بالتراب ، ورويت الأرض من عروقهم دماً طاهر ، إستشهد ما يقرب من 8000 الف إلي 10000قتيل ، دمائهم كانت تجري في تراب سيناء تشربتها الارض وأحتفلت بالانتصار معنا ، فقدت أمهات أبنائهم فداء للوطن دافع كل بطل من أبطالنا عن شرف وعرض بلده ، فقد روحه حتي يعم السلام علي وطنه ، نعم إحترقت قلوب آباء وأمهات علي فراق أبنائهم ولكن الثمن كان أغلي من فقدان الروح ، أم دفعت روح ابنها للحصول علي الحريه للحصول علي السلام للحصول علي النصر المجيد الذي ظل يخلد كل عام وله احتفالات عظيمه . ها ما ندعوهم الآن الآن بالشهداء ، ولكن لدي سؤال يخطر بدهني كل عام ، هل نتذكر هؤلاء الأبطال ؟ هل نسرد القصص والحكايا الحقيقيه لأبنائنا عن ما قام به أبنائنا يوماً من تضحيات بأرواحهم ،وتضحيات بأجزاء من أجسادهم حتي يعلموا بتاريخ هذه الذكري ؟ للأسف لا نعم لا . لا نقوم بذكري أي شئ ، حتي هذا اليوم لم يخلد مثلما كان يخلد بالماضي ، هناك أجيال لا تعلم عن إنتصارات أكتوبر غير إنه تم انتصارنا به واسترداد سيناء فقط . هل يعلمون ماذا فعل الجنود في ساحة المعركه ، هل يعلموا بكم المعاناه والألم عندما يري صديق صديقه وهو جريح أمامه ويظل ينزف حتي الموت ، هل يشعروا بكم الوجع الذي يشق الصدر لفقدان بطل من أبطالنا ساقه أو ذراعه وظل يحارب لآخر نفس من أنفاسه ؟ لا أين المعرفه والشعور بما فعلوه هل شعروا بشعور جندي يعلم إنه ذاهب لمواجهة الموت ولكن لا يشغل تفكيره غير النصر ، الان نحن بأمان بدماء الآلاف من أبنائنا من الشباب ، الآن سيناء بين قبضة يدينا بأرواح أبطال. هل ضحوا بحياتهم وأرواحهم دون مقابل ؟؟ لا لم تضيع دون مقابل ، ولكن نريد أن نخلد الذكري بالعمل بالتعمير فهي أرض طيبه طاهره ، تستحق أن نفعل المستحيل لكي نعمرها بالخير . ذكري تستحق سرد ما حدث فيها ، ذكري تستحق أن نروي أحداثها ونتحدث عن قائد عظيم قام بالتخطيط للنيل من العدو والانتصار عليه ، قائد لن تستطع البلد تعويضه يوماً ، وكان جزائه يوماً علي ما حققه من إنتصار عظيم وهو الموت قتلاّ بيد خائن جبان . اليوم كتبت كلماتي ولكن عند ذكر قائد عظيم تم قتله وإغتياله وخيانته وقف قلمي عن الكتابه ، وتذكرت إننا في دنيا وعالم أصبح لا يهتم بغير المصالح والمال . بقلم الكاتبه : سلمي أبو النجا