⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
المميزة
بواسطة محرر 633 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

حاتم زكريا... صحافي له تاريخ

بقلم.. جمال عبد المجيد حاتم زكريا... اسم لن يخطئه أي صحفي أيا كانت توجهاته وانتماءاته... فهو رجل على قدر من المسؤلية كبير.. وصحافي من طراز خاص.. أرشيفه في صحيفة الأخبار العريقة يشهد له بالكثير والكثير... ومقاله دايما في "المليان" .. يصيب ببراعة الهدف.. ويصل برشاقة الكلما

حاتم زكريا... صحافي له تاريخ
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم.. جمال عبد المجيد حاتم زكريا... اسم لن يخطئه أي صحفي أيا كانت توجهاته وانتماءاته... فهو رجل على قدر من المسؤلية كبير.. وصحافي من طراز خاص.. أرشيفه في صحيفة الأخبار العريقة يشهد له بالكثير والكثير... ومقاله دايما في "المليان" .. يصيب ببراعة الهدف.. ويصل برشاقة الكلمات إلي الغرض المنشود.. مهتم_من الهم _بالصحفيين وصناعتهم التي حوربت من الداني قبل القاصي... كلما التقيته في مكتبه بنقابة الصحفيين لا أجد منه إلا كل ترحاب وتقدير ولم أكن أدرك أن هذا ديدنه مع كل صحفي يقابله حتي إنك لتظن أنك الصحفي الوحيد الذي يستقبله في مكتبه لشدة الترحاب وكرم المقابلة التي غالبا ما تكون لعرض مشكلة من مئات المشاكل التي يتعرض لها الصحفيون في جرائدهم.. لم يكن قرار خوضه انتخابات مجلس نقابة الصحفيين في دورتها الحالية إلا استكمالًا لما بدأه الرجل في تقديم خدمات ومزايا لأبناء الجماعة الصحفية على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم.. لم يغلق هاتفه في وجه أحد.. بل هو الوحيد الذي يرد علي هاتفه في جميع الأوقات فهو يعي حجم المسؤلية الملقاة على عاتقه فليس بحاجة إلي من ينبهه إلي مهام منصبه الكبير سواء في عضوية المجلس أو اتحاد الصحفيين العرب... إيده نظيفة... عينه مليانه.. مهنية عالية... خدوم.. وهذه صفات تشهد لصاحبها بالتوفق والجدارة.. يخوض الانتخابات معتمدا على تواجده بين أبناء المهنة . فهو دائم التجول في المؤسسات الصحفية . الكبيرة قبل الصغيرة... المستقلة والحزبية.. قبل القومية... لم يرتكن إلي تاريخه ورصيده النقابي _ وهو كفيل_ لكنه قرر خوض المعركة الانتخابية ليحظى بثقة الجمعية العمومية..