⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» ترامب" المبعثر فى متاهة إيران جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر نسمة محجوب تشارك جمهورها بأغانيها الجديدة وتتحدث عن مواقف جمعتها بشيرين عبد الوهاب احتفالات عيد المرأة بتونس وصورة المرأة في الإعلام التونسي التياترو" يحصد ثلاث جوائز من المهرجان القومي للمسرح المصري البلشي  يرسل خطاباً رسمياً للبدوي اعتراضا على تشكيل مجلس إدارة "الوفد" دون تمثيل الصحفيين والعاملين "مسرحية باسورد.. PASSWORD" الزناتي على مسرح بيرم التونسي بالاسكندرية الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة للقدر رأيٌ آخر في حياتنا... " النعماني"  يكثف جهوده لتطوير جامعة سوهاج  ....و يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية جامعة سوهاج الأولى في الاستجابة لشكاوى المواطنين هزيمة "ترامب" فى مفاوضات إيران عبدالحليم قنديل                                هاني الشريف وكيلاً لـ "UN MTC" بجدة ويتوج بجائزة "القائد المؤثر" الأحد.. أحمد شيبة يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا في مارسيليا بيتش بالساحل الشمالي
المميزة
بواسطة محرر 542 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

موقعة جوازات السفر.. الوجه الآخر للمؤشرات الدولية

كتب - محمد عيد: في 2017 وضعت الإمارات هدفا محددا فيما يخص جواز سفرها وهو أن يكون أقوى جواز سفر في 2021. لكن تسارع الخطوات الإماراتية جعل الهدف يتحقق بعد عام واحد فقط. ويمكن للمواطن الإماراتي الآن زيارة 167 دولة في العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مُسبقة، لكن ليس من بينها الولايات

موقعة جوازات السفر.. الوجه الآخر للمؤشرات الدولية
صورة توضيحية
مشاركة
كتب - محمد عيد: في 2017 وضعت الإمارات هدفا محددا فيما يخص جواز سفرها وهو أن يكون أقوى جواز سفر في 2021. لكن تسارع الخطوات الإماراتية جعل الهدف يتحقق بعد عام واحد فقط. ويمكن للمواطن الإماراتي الآن زيارة 167 دولة في العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مُسبقة، لكن ليس من بينها الولايات المتحدة وروسيا واليابان واستراليا والهند وباكستان والأراضي الفلسطينية، كما لا تضم القائمة الكثير من الدول العربية غير الخليجية. لكن يبقى للمواطن الإماراتي حق التنقل بحرية داخل أوروبا وعدد كبير من الدول الكبيرة والصغيرة الأخرى. ويبقى إمكانية دخوله 167 دولة رقما ضخما، خاصة إذا ما قارناه بجواز السفر المصري الذي يسمح لنا بالدخول إلى 49 دولة فقط حول العالم دون تأشيرة. وإذا نظرنا إلى قائمة أقوى 10 جوازات سفر في العالم سنجد إنها تضم 3 دول فقط من دول مجموعة العشرين، مما يوضح الانفصال الواضح بين مؤشر أقوى جواز سفر في العالم، ومؤشرات القوة الحقيقية للدول. ففي الوقت الذي تحتل في الولايات المتحدة المركز الرابع عشر في العالم من حيث قوة جواز السفر، والصين المرتبة 71، أزاحت الإمارات كل من سنغافورة ولوكسمبورج عن القمة. وتظهر موقعة جوازات السفر الوجه السيء لاتباع المؤشرات الدولية، فعند إقرار خطة "جواز السفر الأقوى عالميا" كان يمكن للمواطن الإماراتي الترحال إلى 132 دولة حول العالم دون تأشيرة مُسبقة، وقتها اتجهت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية إلى توقيع الاتفاقيات الثنائية مع كثير من الدول لفتح بلادها أمام الإماراتيين، بغض النظر عن طبيعة التعاون بينها وبين هذه الدول. فتم توقيع هذه الاتفاقيات مع 35 دولة في شهور، وكان من هذه الدول على سبيل المثال ليبريا وسيراليون، المتعافيتان مؤخرا من وباء الإيبولا ويصعب تخيل توجه استثمارات أو هجرة إماراتية لهذه الدول. الأمر ذاته يحدث في كثير من الدول النامية التي تهتم بتطبيق ما يؤهلها لتحسين موقعها ضمن المؤشرات الدولية دون الاهتمام بالغرض من هذا المؤشر من الأساس، فنجد تحسنا كبيرا في مؤشرات الاستثمار دون جذب استثمار حقيقي، أو تحسن في جودة الحياة دون تأهيل عنصر بشري كفء قادر على تغيير العالم للأفضل.