⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
المميزة
بواسطة محرر 509 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

موقعة جوازات السفر.. الوجه الآخر للمؤشرات الدولية

كتب - محمد عيد: في 2017 وضعت الإمارات هدفا محددا فيما يخص جواز سفرها وهو أن يكون أقوى جواز سفر في 2021. لكن تسارع الخطوات الإماراتية جعل الهدف يتحقق بعد عام واحد فقط. ويمكن للمواطن الإماراتي الآن زيارة 167 دولة في العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مُسبقة، لكن ليس من بينها الولايات

موقعة جوازات السفر.. الوجه الآخر للمؤشرات الدولية
صورة توضيحية
مشاركة
كتب - محمد عيد: في 2017 وضعت الإمارات هدفا محددا فيما يخص جواز سفرها وهو أن يكون أقوى جواز سفر في 2021. لكن تسارع الخطوات الإماراتية جعل الهدف يتحقق بعد عام واحد فقط. ويمكن للمواطن الإماراتي الآن زيارة 167 دولة في العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مُسبقة، لكن ليس من بينها الولايات المتحدة وروسيا واليابان واستراليا والهند وباكستان والأراضي الفلسطينية، كما لا تضم القائمة الكثير من الدول العربية غير الخليجية. لكن يبقى للمواطن الإماراتي حق التنقل بحرية داخل أوروبا وعدد كبير من الدول الكبيرة والصغيرة الأخرى. ويبقى إمكانية دخوله 167 دولة رقما ضخما، خاصة إذا ما قارناه بجواز السفر المصري الذي يسمح لنا بالدخول إلى 49 دولة فقط حول العالم دون تأشيرة. وإذا نظرنا إلى قائمة أقوى 10 جوازات سفر في العالم سنجد إنها تضم 3 دول فقط من دول مجموعة العشرين، مما يوضح الانفصال الواضح بين مؤشر أقوى جواز سفر في العالم، ومؤشرات القوة الحقيقية للدول. ففي الوقت الذي تحتل في الولايات المتحدة المركز الرابع عشر في العالم من حيث قوة جواز السفر، والصين المرتبة 71، أزاحت الإمارات كل من سنغافورة ولوكسمبورج عن القمة. وتظهر موقعة جوازات السفر الوجه السيء لاتباع المؤشرات الدولية، فعند إقرار خطة "جواز السفر الأقوى عالميا" كان يمكن للمواطن الإماراتي الترحال إلى 132 دولة حول العالم دون تأشيرة مُسبقة، وقتها اتجهت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية إلى توقيع الاتفاقيات الثنائية مع كثير من الدول لفتح بلادها أمام الإماراتيين، بغض النظر عن طبيعة التعاون بينها وبين هذه الدول. فتم توقيع هذه الاتفاقيات مع 35 دولة في شهور، وكان من هذه الدول على سبيل المثال ليبريا وسيراليون، المتعافيتان مؤخرا من وباء الإيبولا ويصعب تخيل توجه استثمارات أو هجرة إماراتية لهذه الدول. الأمر ذاته يحدث في كثير من الدول النامية التي تهتم بتطبيق ما يؤهلها لتحسين موقعها ضمن المؤشرات الدولية دون الاهتمام بالغرض من هذا المؤشر من الأساس، فنجد تحسنا كبيرا في مؤشرات الاستثمار دون جذب استثمار حقيقي، أو تحسن في جودة الحياة دون تأهيل عنصر بشري كفء قادر على تغيير العالم للأفضل.