⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أقلام حرّة
بواسطة محرر 370 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بديع خيري والريحاني

كتب: محمد الفؤاد لقد قرأ الشاب بديع كل ما كُتب عن الفنانين، وارتاد المسارح كلها لأنه كان يحلُم أن يكون ممثلاً، ولأنه، مع ذلك، كان يحس في نفسه القدرة على فن التأليف المسرحي . وينجح بديع وأصحابه الهاوون للتمثيل في تكوين جمعية أسموها (نادي التمثيل العصري) ، متخذين لها مكان

بديع خيري والريحاني
صورة توضيحية
مشاركة
كتب: محمد الفؤاد لقد قرأ الشاب بديع كل ما كُتب عن الفنانين، وارتاد المسارح كلها لأنه كان يحلُم أن يكون ممثلاً، ولأنه، مع ذلك، كان يحس في نفسه القدرة على فن التأليف المسرحي . وينجح بديع وأصحابه الهاوون للتمثيل في تكوين جمعية أسموها (نادي التمثيل العصري) ، متخذين لها مكانا في مدرسة بشبرا. وبديع هو الذي كتب لهم أولى مسرحياته، ولقد حملت اسم (أما حتة ورطة) لمؤلفها بديع خيري، ولقد نجحت المسرحية مما حفز الممثلين على إعادة تمثيلها على المسارح غير مرة. ولقد كان من حسن طالع هؤلاء الممثلين الشبان أن أعادوا تمثيل المسرحية على مسرح (L’ Egyptian) ، الذي كان نجيب الريحاني يسكن شقة فوقه، وينزل نجيب الريحاني من شقته إلى المسرح ليشاهد تلك المسرحية التي مثلها شبان هاوون، ويجلس الأستاذ على كرسي بعيدا عن الجماهير، ويظل يدقق النظر في حركات الممثلين وسكناتهم وأسلوب إلقائهم، ويظل، مع ذلك، يرهف السمع لكل كلمة تلقى على المسرح. وفي الحق أن الأستاذ الريحاني كان يبحث عن مؤلف لفرقته المسرحية، ما كان قد اختلف مع مؤلف فرقته، ويظهر أن بديع خيري وجد استحساناً كبيراً في ذوق نجيب الريحاني وقلبه، وأخيراً بعد إسدال الستار يقرر أنه يرغب كل الرغبة في مقابلة مؤلف المسرحية سائلاً أحد الإداريين هناك: من مؤلف هذه المسرحية؟، عالما منه أن اسمه بديع خيري، تاركا معه خبر رغبته في مقابلته صباح غد في مكتبه. ولا يكاد بديع خيري يصدق نبأ رغبة الريحاني في مقابلته صائحاً: أأقابل نجيب الريحاني؟! أأقابل "كشكش بيه" ؟!. ويشرب المؤلف الشاب الخمر، وهو الذي لم يشرب الخمر قط ، ليجترئ على مقابلة نجيب الريحاني. ويذهب الشاب إلى المقابلة ويدخل على الفنان وتعقد الألفة أواصرها بينهما، ويرى الفنان في صاحبه أكثر من هاوٍ، فلابد أن يحترف بديع التأليف إذن، ولابد أن يكون مؤلفا لفرقة الريحاني. ويضع المؤلف مسرحيتين (على كيفك ، كله من ده) خُلواً من اسمه أولاً، فتنجحان ، ويكتب الاثنان عقداً للعمل معاً، ولقد ضحك المؤلف قبل أن يمضي العقد قائلا للأستاذ نجيب: إن يوم ميلادي كان في 18/8/1893، والآن وُلدت عندك فنياً في يوم 18/8/1919 فيضحك الفنانان معا.