⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أقلام حرّة
بواسطة محرر 367 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

باشا مصر والإنتخابات التركية!!

عجائب عبدالقدوس بمناسبة الانتخابات الرئاسية حامية الوطيس التي ستجري في تركيا بعد يومين تذكرت الحدث العظيم الذي وقع عندنا قبل ٩٩ سنه . وأبدأ الموضوع من أوله ، بلادي أراها قدوة لغيرها، أقول ذلك وأنظار العالم الحر متجهة نحو "تركيا" تتابع عن

باشا مصر والإنتخابات التركية!!
صورة توضيحية
مشاركة
عجائب عبدالقدوس بمناسبة الانتخابات الرئاسية حامية الوطيس التي ستجري في تركيا بعد يومين تذكرت الحدث العظيم الذي وقع عندنا قبل ٩٩ سنه . وأبدأ الموضوع من أوله ، بلادي أراها قدوة لغيرها، أقول ذلك وأنظار العالم الحر متجهة نحو "تركيا" تتابع عن كثب الإنتخابات الرئاسية وطرفيها الرئيس "رجب طيب أردوغان" الذي يحكم بلاده منذ عشرين عاما ، وستة أحزاب معارضة تحالفت ضده ورشحت منافس قوي له يقود حزب من أكبر الأحزاب هناك.. وإستطلاعات الرأي تقول أن النتائج المنتظرة متقاربة جداً ، ولا يعرف أحد من الذي سيفوز والمؤكد أن أحدهم لن يحصل على الأغلبية من الجولة الأولى وستجرى إنتخاب إعادة. و"أردوغان" ومنافسه يقدم كل واحد نفسه للجمهور بطريقة مختلفة ، والتركيز بالدرجة الأولى على الإقتصاد ، فالرئيس التركي يعتمد على الإنجازات التي تحققت في عهده والمشروعات العملاقة التي أقامها ، وأن "تركيا" أصبحت قوة إقليمية كبرى يحسب لها ألف حساب ، ومنافسه له وجهة نظر أخرى ، تتلخص في أن الأولويات عند الرئيس مختلفة تماماً ، وما قيمة هذه المشروعات العملاقة والناس تكتوي بنار الأسعار والغلاء، والعملة التركية أصبحت في الحضيض والتضخم وصل إلى ذروته. والجدير بالذكر أن هذا التنافس الرئاسي الذي نراه في "تركيا" الآن حدث إستثنائي في الغالبية العظمى من الدول الإسلامية ، ولم يقع مثله أبدا في بلاد أمجاد يا عرب أمجاد ، حيث الرئيس القوة الكبرى في الدولة ، وله السيطرة على كل السلطات في بلاده ، ولا يسئل عما يفعل ولا يوجد من يحاسبه!! وفي كل إنتخابات رئاسية لابد أن يكتسح ويفوز بأغلبية ضخمة وعيب جداً أن يحصل على أغلبية ضئيلة!! ورغم أن هذه العقلية الإستبدادية موجودة في بلادي منذ سنوات طويلة ، والرئيس هو الكل في الكل!! إلا أن "مصر" كانت سباقة بين كل دول المنطقة ، وشهدت أول إنتخابات حرة في تاريخها عام ١٩٢٤ بعد صدور دستور ١٩٢٣.. وكانت المفاجأة الكبرى سقوط رئيس الوزراء ذاته "يحي باشا إبراهيم" الذي صدر في عهده الدستور! وفاز عليه محام شاب ينتمي إلى حزب الوفد بقيادة "سعد زغلول" وكان في ذلك الوقت في أوج قوته ، وسقط الباشا رئيس الوزراء رغم أن عائلته تملك مساحات واسعة من أراضي الدائرة التي ترشح فيها!! وأراه دخل تاريخ "مصر" لأنه لم يفز وسقط في الإنتخابات!! وهذا الحدث العظيم الذي وقع قبل ٩٩ سنة لم يتكرر أبدا بعد ذلك في بلادي ولا تعرفه الغالبية الساحقة من الدول العربية والإسلامية.