⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 360 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

باشا مصر والإنتخابات التركية!!

عجائب عبدالقدوس بمناسبة الانتخابات الرئاسية حامية الوطيس التي ستجري في تركيا بعد يومين تذكرت الحدث العظيم الذي وقع عندنا قبل ٩٩ سنه . وأبدأ الموضوع من أوله ، بلادي أراها قدوة لغيرها، أقول ذلك وأنظار العالم الحر متجهة نحو "تركيا" تتابع عن

باشا مصر والإنتخابات التركية!!
صورة توضيحية
مشاركة
عجائب عبدالقدوس بمناسبة الانتخابات الرئاسية حامية الوطيس التي ستجري في تركيا بعد يومين تذكرت الحدث العظيم الذي وقع عندنا قبل ٩٩ سنه . وأبدأ الموضوع من أوله ، بلادي أراها قدوة لغيرها، أقول ذلك وأنظار العالم الحر متجهة نحو "تركيا" تتابع عن كثب الإنتخابات الرئاسية وطرفيها الرئيس "رجب طيب أردوغان" الذي يحكم بلاده منذ عشرين عاما ، وستة أحزاب معارضة تحالفت ضده ورشحت منافس قوي له يقود حزب من أكبر الأحزاب هناك.. وإستطلاعات الرأي تقول أن النتائج المنتظرة متقاربة جداً ، ولا يعرف أحد من الذي سيفوز والمؤكد أن أحدهم لن يحصل على الأغلبية من الجولة الأولى وستجرى إنتخاب إعادة. و"أردوغان" ومنافسه يقدم كل واحد نفسه للجمهور بطريقة مختلفة ، والتركيز بالدرجة الأولى على الإقتصاد ، فالرئيس التركي يعتمد على الإنجازات التي تحققت في عهده والمشروعات العملاقة التي أقامها ، وأن "تركيا" أصبحت قوة إقليمية كبرى يحسب لها ألف حساب ، ومنافسه له وجهة نظر أخرى ، تتلخص في أن الأولويات عند الرئيس مختلفة تماماً ، وما قيمة هذه المشروعات العملاقة والناس تكتوي بنار الأسعار والغلاء، والعملة التركية أصبحت في الحضيض والتضخم وصل إلى ذروته. والجدير بالذكر أن هذا التنافس الرئاسي الذي نراه في "تركيا" الآن حدث إستثنائي في الغالبية العظمى من الدول الإسلامية ، ولم يقع مثله أبدا في بلاد أمجاد يا عرب أمجاد ، حيث الرئيس القوة الكبرى في الدولة ، وله السيطرة على كل السلطات في بلاده ، ولا يسئل عما يفعل ولا يوجد من يحاسبه!! وفي كل إنتخابات رئاسية لابد أن يكتسح ويفوز بأغلبية ضخمة وعيب جداً أن يحصل على أغلبية ضئيلة!! ورغم أن هذه العقلية الإستبدادية موجودة في بلادي منذ سنوات طويلة ، والرئيس هو الكل في الكل!! إلا أن "مصر" كانت سباقة بين كل دول المنطقة ، وشهدت أول إنتخابات حرة في تاريخها عام ١٩٢٤ بعد صدور دستور ١٩٢٣.. وكانت المفاجأة الكبرى سقوط رئيس الوزراء ذاته "يحي باشا إبراهيم" الذي صدر في عهده الدستور! وفاز عليه محام شاب ينتمي إلى حزب الوفد بقيادة "سعد زغلول" وكان في ذلك الوقت في أوج قوته ، وسقط الباشا رئيس الوزراء رغم أن عائلته تملك مساحات واسعة من أراضي الدائرة التي ترشح فيها!! وأراه دخل تاريخ "مصر" لأنه لم يفز وسقط في الإنتخابات!! وهذا الحدث العظيم الذي وقع قبل ٩٩ سنة لم يتكرر أبدا بعد ذلك في بلادي ولا تعرفه الغالبية الساحقة من الدول العربية والإسلامية.