⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 499 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

باسل عاطف يكتب: النفس الأخير!

سألني صديقي منذ أيام سؤال يبدو في مضمونة أنه ساذج ولكنه يحمل في طياته خبايا كثيرة، وكان كالتالي: لماذا لا تفشل القوات المسلحة في أي مشروع تخوضه؟.. في حقيقة الأمر السؤال يستحق التأمل.. فكم من مصنع وشركة ومشروع تجاري فشل وأغلقت أبوابه في حين مشاريع الجيش التي تمتكلها أو حتى تشرف

باسل عاطف يكتب: النفس الأخير!
صورة توضيحية
مشاركة
  سألني صديقي منذ أيام سؤال يبدو في مضمونة أنه ساذج ولكنه يحمل في طياته خبايا كثيرة، وكان كالتالي: لماذا لا تفشل القوات المسلحة في أي مشروع تخوضه؟.. في حقيقة الأمر السؤال يستحق التأمل.. فكم من مصنع وشركة ومشروع تجاري فشل وأغلقت أبوابه في حين مشاريع الجيش التي تمتكلها أو حتى تشرف عليها وتنفذها تنجح وتكون نسبة الفشل فيها معدومة.  الإجابة أسهل مما تكون وتكمن في كلمتين أن القوات المسلحة تلاحق الفاسدين أينما كانوا.. فإذا نبشت في أي مؤسسة في أي مجال كان ووجدتها تنهار ستجد أن هناك مجموعة من اللصوص والفاسدين يقفون وراء هذا الفشل المذري.  اللصوص والفاسدون هم "كلمة السر" في انهيار المؤسسات والمشاريع التي أغلقت أبوابها وسرحت موظفيها, ودائما تجدهم يقفون للناجح بالمرصاد إما أن ينضم إليهم وأما أن يصبح عدوهم، ولكن في النهاية تكون الكلمة الفاصلة للحق والخير.  الفساد منتشر في مصر لـ"الركب" وهيئة الرقابة الإدارية خير دليل على هذا الكلام بعد أن أوقعت في مصيدتها عدد من رؤساء الأحياء لا حصر لهم بتهمة الرشوة والفساد، فكم من مؤسسة تحتاج لهيئة مصغرة من الرقابة الإدارية داخل أروقة جدرانها خشية من الظلم والقهر الذي يتعرض له العاملين.  "تكميم الأفواه" بات الفصل الفاصل أمام "لقمة العيش".. إما أن تتحدث بصدق وتجلس في منزلك، وإما أن تتحدث بكذب وتتصدر المشهد، فالقوانين في مصر مجرد "حبر على ورق" غير مفعلة وغير منصفة للعامل البسيط الذي لا ظهر أو واسطة له.  حينما ثار أهل القرية على العمدة الظالم هرب رجاله من أمام الجبوش الجرارة وظهرت كلمة الحق في النهاية وانتصر الشعب المظلوم وأخذ حقوقه كاملة، فهذا هو النفس الأخير!.