⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 490 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

باسل عاطف يكتب: النفس الأخير!

سألني صديقي منذ أيام سؤال يبدو في مضمونة أنه ساذج ولكنه يحمل في طياته خبايا كثيرة، وكان كالتالي: لماذا لا تفشل القوات المسلحة في أي مشروع تخوضه؟.. في حقيقة الأمر السؤال يستحق التأمل.. فكم من مصنع وشركة ومشروع تجاري فشل وأغلقت أبوابه في حين مشاريع الجيش التي تمتكلها أو حتى تشرف

باسل عاطف يكتب: النفس الأخير!
صورة توضيحية
مشاركة
  سألني صديقي منذ أيام سؤال يبدو في مضمونة أنه ساذج ولكنه يحمل في طياته خبايا كثيرة، وكان كالتالي: لماذا لا تفشل القوات المسلحة في أي مشروع تخوضه؟.. في حقيقة الأمر السؤال يستحق التأمل.. فكم من مصنع وشركة ومشروع تجاري فشل وأغلقت أبوابه في حين مشاريع الجيش التي تمتكلها أو حتى تشرف عليها وتنفذها تنجح وتكون نسبة الفشل فيها معدومة.  الإجابة أسهل مما تكون وتكمن في كلمتين أن القوات المسلحة تلاحق الفاسدين أينما كانوا.. فإذا نبشت في أي مؤسسة في أي مجال كان ووجدتها تنهار ستجد أن هناك مجموعة من اللصوص والفاسدين يقفون وراء هذا الفشل المذري.  اللصوص والفاسدون هم "كلمة السر" في انهيار المؤسسات والمشاريع التي أغلقت أبوابها وسرحت موظفيها, ودائما تجدهم يقفون للناجح بالمرصاد إما أن ينضم إليهم وأما أن يصبح عدوهم، ولكن في النهاية تكون الكلمة الفاصلة للحق والخير.  الفساد منتشر في مصر لـ"الركب" وهيئة الرقابة الإدارية خير دليل على هذا الكلام بعد أن أوقعت في مصيدتها عدد من رؤساء الأحياء لا حصر لهم بتهمة الرشوة والفساد، فكم من مؤسسة تحتاج لهيئة مصغرة من الرقابة الإدارية داخل أروقة جدرانها خشية من الظلم والقهر الذي يتعرض له العاملين.  "تكميم الأفواه" بات الفصل الفاصل أمام "لقمة العيش".. إما أن تتحدث بصدق وتجلس في منزلك، وإما أن تتحدث بكذب وتتصدر المشهد، فالقوانين في مصر مجرد "حبر على ورق" غير مفعلة وغير منصفة للعامل البسيط الذي لا ظهر أو واسطة له.  حينما ثار أهل القرية على العمدة الظالم هرب رجاله من أمام الجبوش الجرارة وظهرت كلمة الحق في النهاية وانتصر الشعب المظلوم وأخذ حقوقه كاملة، فهذا هو النفس الأخير!.