⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy
أسرار وحكايات
بواسطة محرر 383 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

الكونتِّيسة كامبيل أم مبروك وعمر

لم تكُن تدري كامبيل حين عودتها الى بريطانيا أن قلبها مازال هناك بين ضلوع ذلك المصري الأسمر البشره النحيف ابن نزلة السمّان بمصر ( خطّاب) المُترجم الفصيح ذو الشخصية الساحرة التي تجمع بين الثقافة وخِفّة الدم لم تستطع كامبيل المكوث في لندن طويلاً فقررت العودة والبحث

الكونتِّيسة  كامبيل أم مبروك وعمر
صورة توضيحية
مشاركة
لم تكُن تدري كامبيل حين عودتها الى بريطانيا أن قلبها مازال هناك بين ضلوع ذلك المصري الأسمر البشره النحيف ابن نزلة السمّان بمصر ( خطّاب) المُترجم الفصيح ذو الشخصية الساحرة التي تجمع بين الثقافة وخِفّة الدم لم تستطع كامبيل المكوث في لندن طويلاً فقررت العودة والبحث عن مترجمها النحيف الى أن وجدته وأفصحت عن حبها له وتزوجا استمر الترحال بين لندن والقاهرة الى أن قررا الزوجان الإستقرار في "نزلة السمّان" . . نتج عن هذا الإستقرار الأبناء الثلاثه مبروك وهانم وعُمر وبناء فندق سفنكس هاوس ثالث أقدم فنادق القاهرة بعد مينا هاوس وشيبرد اعتنقت كامبيل الإسلام وقررت بناء مسجد ومركز تعليمي لم يشأ القدر أن يستقر جسد كامبيل في مصر كما استقر قلبها من قبل توفّت أثناء زيارتها لأهلها بلندن ودُفنت هناك