⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 427 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

القصة الشاعرة - بنت الشعر العربي والقصة الحديثة

بقلم: إسراء نجيب الوصف هذه المقالة تعليق على الفن الجديد الذي أسماه مبدعه بالقصة الشاعرة، وكان ذلك بعد لقاء على إذاعة البرنامج الثقافي المصرية، حول القصة الشاعرة في برنامج: بلا حدود مع المذيعة أماني عبد اللطيف في الثالثة والنصف عصر يوم الخميس الموافق 8 سبتمبر 20

القصة الشاعرة - بنت الشعر العربي والقصة الحديثة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: إسراء نجيب الوصف هذه المقالة تعليق على الفن الجديد الذي أسماه مبدعه بالقصة الشاعرة، وكان ذلك بعد لقاء على إذاعة البرنامج الثقافي المصرية، حول القصة الشاعرة في برنامج: بلا حدود مع المذيعة أماني عبد اللطيف في الثالثة والنصف عصر يوم الخميس الموافق 8 سبتمبر 2022م. الموضوع نَحنُ في عصرٍ تفرقت فيه أصابع يدنا الواحدة، فتهشَّمت قوتُنا، وتهَمَّشت هويتُنا، واليوم عندما ينادي منادٍ باسم الهُويَّة لا أحدَ يأبه به، ولكن الخير فينا إلى يوم القيامة كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن ملامح الخير أن نجد إبداعا عربيا أصيلا استطاع أن ينشط سريعا بين الأدباء والنقاد والعلماء وتتناوله الأبحاث وتُقام له المهرجانات والجلسات وهو ابن الخمسة عشر عاما! وفي حين نجد شعوب الغرب قد صدروا إلينا كل شيء حتى أفكار أسلافنا، نجد واحدا يصيح "كفانا اجترارٌ من الغرب"، ويبتكر بنفسه جنسًا أدبيًّا مُغايرًا، يلفتُ انتباه سامعه منذ وهلة العنوان، ويأخذه في ملكوت من الصور والأزمنة المتعانقة والمتعاصرة والمتداخلة، قد يٌقبَل من الشعر لوزنه وإيقاعيته المعهودة في الشعر، إلا إنه لم يَشأ أن يُقحمَه في دائرة الشعر كما حاول من حاول في فنون أخرى، ولوفرة تقنيات السرد فيه فقد ينسبه نقاد القصص إلى قصصهم التي اختلفت واتسعت مجالاتها حاليا، ولكن ميزة الإيقاعية هنا تبني جدارا عتيدا بين القص العادي وبين ما كتب هذا المُبدع، فيجمع بين المسميين إذ اجتمعت خصائصهما في قالب واحد، وتولد لنا "القصة الشاعرة" من صُلب الشعر العربي الموزون ورحم القصة الحديثة، وهي من ابتكار الشاعر محمد الشحات محمد ، الذي من قبل ذلك هو كاتب شعر، وكاتب قصة ومسرح، وناقد أدبي، وفائز بعدة جوائز، ولكنه ابتكر فنا أثبتت سرعةُ انتشاره مدى حاجة العصر إليه. وبينما كنت أستمع باهتمام إلى لقاء له مع د. حسن مغازى في إذاعة البرنامج الثقافي - برنامج بلا حدود، أمس (8 سبتمبر 2022م) كنت أشعر بمدى براعته وسحر هذا الفن الجديد، كما أن دكتور حسن مغازي وهو من المتعصبين للشعر التقليدي العمودي ولا يعد ما دون ذلك تحت مسمى الشعر وإن كان يوسم بالإبداعية والإمتاع للمتلقي، إلا أنه اعترف بأن نجاح الشاعر محمد الشحات محمد في ابتكاره يكمن في اختيار مسمى لهذا الجنس الجديد لا يفرض نفسه على أي جنس أدبي آخر له ضوابطه ومعاييره المتفق عليها. اللقاء في غاية المتعة لمن أحب الاستماع إليه، هذا رابطه: https://youtu.be/6B2SpwMLwlI وأرجو أن يُتاح لهذا الفن العربي الأصيل حديث عصره أن تتسع دائرته أكثر؛ تحقيقا وترسيخا لهويتنا العربية وأننا ما زلنا نبدع وأنَّ فينا الخير إلى يوم القيامة.