⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
منوعات
بواسطة محرر 467 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

العيد وسط الجذور

بقلم: رمزي أبو العلا للعيد معنى مختلف وسط اهلك ومحبيك وسط من شهد طفولتك وصباك وكبرك وسط المكان الذى شهد مراحل حياتك المختلفة وامتزجت بة وامتزج بك واصبح يشكل جزء كبير فى تكوينك .. فى قريتى البسيطة على اطراف محافظة الدقهلية كنا نستيقظ مبكرا صباح العيد لنستحم (حماية العيد)

العيد وسط الجذور
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: رمزي أبو العلا للعيد معنى مختلف وسط اهلك ومحبيك وسط من شهد طفولتك وصباك وكبرك وسط المكان الذى شهد مراحل حياتك المختلفة وامتزجت بة وامتزج بك واصبح يشكل جزء كبير فى تكوينك .. فى قريتى البسيطة على اطراف محافظة الدقهلية كنا نستيقظ مبكرا صباح العيد لنستحم (حماية العيد) ثم نذهب لصلاة العيد وكنا نستيقظ فى غالب الاحيان على صوت عمى كبير العائلة رحمة الله علية وهو ينادى على والدى بإسمة يسبقة بكلمة (ياد) وكانا يصليا العيد ثم يذهبان الى المقابر لزيارة قبر والدهم والذى هو بالمناسبة (جدى) وزيارة قبر والدتهم (جدتى) ولكن هذه العادة انقطعت بوفاة عمى رحمة الله علية فى ٢٠٠١ فقبل وفاتة كان للعيد طعم وبعد وفاتة طعم اخر ومن المواقف الطريفة التى تحضرنى فى هذه المناسبة هى وبينما انا اتجول بجوار جدول للمياة صبيحة احد ايام العيد لاجد (جنية) يتهادى على سطح مياة هذا الجدول لاجد نفسى وبدون تردد اقفز فية لاحصل على هذه الثروة الهائلة وقتذاك وحصلت علية واخذت اجفف فية واخذتة واشتريت الالعاب وقمت بتأجير دراجة وكما يحدث فى الافلام فقد تركت حذائى رهن ولكن المصيبة اننى سقطت فى ذلك اليوم بالدراجة فى احد الترع وانقذنى الناس من الغرق بإعجوبة .. فقد كان يوما عجيبا امتزج فية الفرح بالحزن بالاثارة بالمتعة والعيد فى قريتى طقوس تبدأ منذ الاسبوع الاخير فى رمضان فكنا انا واخوتى نقوم بشراء لبس العيد ثم وضعة اسفل وسائدنا ونحن نيام فلم يكن فى منزلنا (مكوى) لكوى الملابس وكانت هذه هى الطريقة الوحيدة للكوى ثم نقوم بلبسة بعد العودة من صلاة العيد وكانت وجبتنا المفضلة هى صبيحة ذلك اليوم هى اللحمة والملفوف ثم نبدأ بعد تلك الوجبة فى زيارة الاهل للحصول منهم على العيدية والتى كانت وقتها قروش قليلة كانت تذهب كلها لشراء اللعب و(البومب) وقتها.... للعيد فى قريتى حكايات تسطر فى مجلدات