⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 401 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

التسامح ثقافة وأسلوب حياة

بقلم / يارا زرزور إن إيجابية تعاملنا مع أفكار الآخرين ، والتركيز على القواسم المشتركة معهم، بدلا من التركيز على الاختلاف، هو من أهم وسائل علاج التعصب للوصول لأسمى درجات التسامح، فصاحب الفكر الواعي هو الذي يحترم الفكرة حتى وإن لم يؤمن بها، ولم يبالغ فولتير في مقولته "كن ش

التسامح ثقافة وأسلوب حياة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم / يارا زرزور إن إيجابية تعاملنا مع أفكار الآخرين ، والتركيز على القواسم المشتركة معهم، بدلا من التركيز على الاختلاف، هو من أهم وسائل علاج التعصب للوصول لأسمى درجات التسامح، فصاحب الفكر الواعي هو الذي يحترم الفكرة حتى وإن لم يؤمن بها، ولم يبالغ فولتير في مقولته "كن شديد التسامح مع من خالفك الرأي، فإن لم يكن رأيه كل الصواب، فلا تكن أنت كل الخطأ بتشبثك برأيك". فالتعاطف مع الآخرين وقبول اختلافهم وتنوعهم، والانفتاح على ثقافات الآخرين المتنوعة، يجعلنا أكثر وعيا وتسامحا، وكذلك تعزيز احترام الذات، فكلما شعرنا بالأمان والثقة بأنفسنا، كلما أصبحنا أكثر انفتاحا وتسامحا. وتأكيدا على أهمية قيم التسامح ونبذ كل مظاهر العنف والتطرف والتعصب، لبناء مجتمعات مستقرة قوية وآمنة، تتجلى بها جهود ومساعي التنمية والتطوير، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1996 إلى الاحتفال باليوم الدولي للتسامح في 16 نوفمبر من كل عام، وفي هذا اليوم تقيم الأمم المتحدة عددا من الفعاليات والأنشطة التي تؤكد على مبادئ التعايش والسلام وتدعم التفاهم بين الثقافات والشعوب. فالسلام العالمي هو غاية جميع العلاقات الإنسانية، والتسامح مع الآخرين هو الوسيلة الفعالة للوصول لتلك الغاية، فلنسعى جميعا لنشر قيم التسامح لتحقيق التماسك الاجتماعي والتنمية المنشودة.