⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 390 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

التسامح ثقافة وأسلوب حياة

بقلم / يارا زرزور إن إيجابية تعاملنا مع أفكار الآخرين ، والتركيز على القواسم المشتركة معهم، بدلا من التركيز على الاختلاف، هو من أهم وسائل علاج التعصب للوصول لأسمى درجات التسامح، فصاحب الفكر الواعي هو الذي يحترم الفكرة حتى وإن لم يؤمن بها، ولم يبالغ فولتير في مقولته "كن ش

التسامح ثقافة وأسلوب حياة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم / يارا زرزور إن إيجابية تعاملنا مع أفكار الآخرين ، والتركيز على القواسم المشتركة معهم، بدلا من التركيز على الاختلاف، هو من أهم وسائل علاج التعصب للوصول لأسمى درجات التسامح، فصاحب الفكر الواعي هو الذي يحترم الفكرة حتى وإن لم يؤمن بها، ولم يبالغ فولتير في مقولته "كن شديد التسامح مع من خالفك الرأي، فإن لم يكن رأيه كل الصواب، فلا تكن أنت كل الخطأ بتشبثك برأيك". فالتعاطف مع الآخرين وقبول اختلافهم وتنوعهم، والانفتاح على ثقافات الآخرين المتنوعة، يجعلنا أكثر وعيا وتسامحا، وكذلك تعزيز احترام الذات، فكلما شعرنا بالأمان والثقة بأنفسنا، كلما أصبحنا أكثر انفتاحا وتسامحا. وتأكيدا على أهمية قيم التسامح ونبذ كل مظاهر العنف والتطرف والتعصب، لبناء مجتمعات مستقرة قوية وآمنة، تتجلى بها جهود ومساعي التنمية والتطوير، دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1996 إلى الاحتفال باليوم الدولي للتسامح في 16 نوفمبر من كل عام، وفي هذا اليوم تقيم الأمم المتحدة عددا من الفعاليات والأنشطة التي تؤكد على مبادئ التعايش والسلام وتدعم التفاهم بين الثقافات والشعوب. فالسلام العالمي هو غاية جميع العلاقات الإنسانية، والتسامح مع الآخرين هو الوسيلة الفعالة للوصول لتلك الغاية، فلنسعى جميعا لنشر قيم التسامح لتحقيق التماسك الاجتماعي والتنمية المنشودة.