⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أخبار
بواسطة محرر 452 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مرصد الإفتاء يدعو كل أسرة إلى حماية أطفالها من التطرف والاستعانة بالمتخصصين

كتب – محمد عيد: دعا مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية المجتمع المصري إلى بذل المزيد من الجهد والمتابعة للأطفال والنشء، وحمايتهم من دعاة التطرف والعنف والتكفير، وبذل المزيد من الجهد في متابعة الدوائر التي يتعامل معها أطفالهم، خاصة على مواقع الإنت

مرصد الإفتاء يدعو كل أسرة إلى حماية أطفالها من التطرف والاستعانة بالمتخصصين
صورة توضيحية
مشاركة
كتب – محمد عيد: دعا مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية المجتمع المصري إلى بذل المزيد من الجهد والمتابعة للأطفال والنشء، وحمايتهم من دعاة التطرف والعنف والتكفير، وبذل المزيد من الجهد في متابعة الدوائر التي يتعامل معها أطفالهم، خاصة على مواقع الإنترنت والأصدقاء الافتراضيين على شبكات التواصل الاجتماعي. ونبَّه المرصد الأسر المصرية إلى ضرورة متابعة التغيرات التي تطرأ على أفكار أبنائهم، خاصة ما يتعلق منها بالجانب الديني، كترديد مقولات دينية دون وعي بمعاني تلك النصوص ولا مقاصدها، إضافة إلى التصور الدائم بامتلاك الحقيقة والاهتمام المبالغ فيه بالالتزام الديني الشكلي، الذي يستهدف المظهر دون الجوهر، إضافة إلى التسفيه من آراء الآخرين والإساءة إلى الرموز والعلماء. وأشار المرصد إلى عدد من المقولات التي ترددها التنظيمات المتطرفة، وينقلها عنها الشباب والنشء المنخدع بها، مفادها تكفير الحكام وتخوينهم وتكفير المجتمعات المسلمة بدعوى "حكمهم بما أنزل الله" وعدم رضاهم بتحكيم الشريعة، فهم يحكمون على المسلمين بالكفر عبر التاريخ فلم يسلم منهم عالم ولا ولي، إضافة إلى رفض المذاهب الفقهية المعتبرة، وإنكار التصوف بدعوى أنه بدعة، وكراهية الوطن ورفض المساواة مع أبناء الوطن من مختلف الديانات، إضافة إلى تحريم العمل في تخصصات بعينها كالرسم والمحاماة والتصوير. وقال المرصد إن تحميل النشء والأطفال في سن مبكرة بهذه الأفكار من شأنه أن يجعلها في منزلة المعتقدات التي لا يحيدون عنها، الأمر الذي يسهل من عمليات التجنيد والتحول نحو التطرف، واتخاذ مواقف عدائية من المجتمع والعالم، بناءً على الأفكار التي تم زرعها من قبل لديهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي الجديدة، وذلك عوضًا عن الطرق القديمة في التجنيد والتنشئة التي كانت تستخدمها تلك الجماعات عبر شعارات الدروس المجانية للطلبة، والتي كانت المدخل الرئيسي في تجنيد النشء والشباب، إلا أن الواقع المعاش الآن قد وضع عدة مخاطر تطل علينا من مختلف الجهات، خاصة مع النشاط الكثيف للتنظيمات المتطرفة والتكفيرية على شبكات التواصل المختلفة والألعاب كعالم افتراضي موازٍ يصعب السيطرة عليه أو مراقبته ويسهل من خلاله جذب الأطفال. ولفت المرصد إلى أن التغيرات الكثيرة التي طرأت على نمط الحياة وطبيعة الأسرة وتماسكها قد أثرت بشكل كبير في قدرة الأُسر على لملمة شمل أفرادها، وأصبح من الصعب على الأسر متابعة كافة المدخلات الفكرية والسلوكية التي يتعرض لها أطفالهم سواء خلال مجتمعهم الذي يعيشون فيه كالمدرسة والشارع ووسائل الإعلام المختلفة؛ أو من خلال المجتمع الافتراضي غير المرئي عبر شبكات الإنترنت، مشيرًا لضرورة تمسك الأسرة بدورها في كونها حلقة الوصل بين أبنائها وبين العالم الخارجي التي تعبر من خلاله الأفكار المختلفة لهم، فتكون وسيلة حماية لمنع نفاذ الأفكار المتطرفة وأداة لتوجيه الأبناء نحو القيم والأخلاق السوية من خلال التفاعل والتواصل الدائم. ودعا المرصد الأُسر المصرية إلى اللجوء للمتخصصين للاستعانة بهم واستشارتهم فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأطفال والتواصل معهم والتعامل مع مشكلات التغيرات التي تطرأ على سلوكهم والحفاظ على الترابط الأسري والمصارحة بين الأبناء والآباء، وتفعيل الأدوار المجتمعية في حماية الشباب من براثن التطرف ودعايته السوداء، والتكاتف لأجل القضاء على أشكال التطرف المتغيرة والمتعددة.