⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي لبحث العديد من الملفات ..."الجامعة العربية"  تستقبل وزير بريطانيا للشرق الأوسط وشمال أفريقيا جامعة سوهاج تعفي طلاب " العليا " لذوي الهمم والمكفوفين من الرسوم 
سوق عكاظ
بواسطة محرر 516 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

إني سقيم

بقلم// للشاعرة/ إسراء محمد نجيب ناديتُ ربي، والفؤادُ معذَّبُ كم بابَ إنسانٍ طرقتُ أجَرِّبُ أشكو طريقًا لستُ أرضى سلكَه وأبث همَّا، أو دموعًا أسكُبُ كم قلتُ: إني قد تعبتُ برحلتي متناسيًا أن المُخاطَبَ مُتْعَبُ كم قلتُ:

إني سقيم
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم// للشاعرة/ إسراء محمد نجيب ناديتُ ربي، والفؤادُ معذَّبُ كم بابَ إنسانٍ طرقتُ أجَرِّبُ أشكو طريقًا لستُ أرضى سلكَه وأبث همَّا، أو دموعًا أسكُبُ كم قلتُ: إني قد تعبتُ برحلتي متناسيًا أن المُخاطَبَ مُتْعَبُ كم قلتُ: ضاقت يا صديقُ بليتي فيقولُ: حالي مثلُ حالك أحسبُ ويشدُّ دفتره ويروي قصة لتزبدَ آلامي بما لا أرغبُ أمشي شريدًا في شوارعِ ظلمتي أروي لظلي ما أريدُ وأرْهَب أتحسس الجُدرانَ أحسبُها هدًى لكنها سجني المحيطُ المُرعِبُ فرفعت رأسيَ إذ سئمتُ بغربتي وسئمت قلبًا كالبساطِ يُقلَّبُ قد كنت أدعو: إن ضللتُ، تردَّني والآنَ آتٍ كلَّ قربِك أطلبُ إني سقيمٌ يا طبيبي بالهوى من لي سواكَ لذا البلاءِِ يُطَبِّب؟ُ إني أتيتكَ والطريقُ قصيدتي فافتح كتابي، واكتبنَّ: التائبُ.