⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
سوق عكاظ
بواسطة محرر 476 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

إني سقيم

بقلم// للشاعرة/ إسراء محمد نجيب ناديتُ ربي، والفؤادُ معذَّبُ كم بابَ إنسانٍ طرقتُ أجَرِّبُ أشكو طريقًا لستُ أرضى سلكَه وأبث همَّا، أو دموعًا أسكُبُ كم قلتُ: إني قد تعبتُ برحلتي متناسيًا أن المُخاطَبَ مُتْعَبُ كم قلتُ:

إني سقيم
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم// للشاعرة/ إسراء محمد نجيب ناديتُ ربي، والفؤادُ معذَّبُ كم بابَ إنسانٍ طرقتُ أجَرِّبُ أشكو طريقًا لستُ أرضى سلكَه وأبث همَّا، أو دموعًا أسكُبُ كم قلتُ: إني قد تعبتُ برحلتي متناسيًا أن المُخاطَبَ مُتْعَبُ كم قلتُ: ضاقت يا صديقُ بليتي فيقولُ: حالي مثلُ حالك أحسبُ ويشدُّ دفتره ويروي قصة لتزبدَ آلامي بما لا أرغبُ أمشي شريدًا في شوارعِ ظلمتي أروي لظلي ما أريدُ وأرْهَب أتحسس الجُدرانَ أحسبُها هدًى لكنها سجني المحيطُ المُرعِبُ فرفعت رأسيَ إذ سئمتُ بغربتي وسئمت قلبًا كالبساطِ يُقلَّبُ قد كنت أدعو: إن ضللتُ، تردَّني والآنَ آتٍ كلَّ قربِك أطلبُ إني سقيمٌ يا طبيبي بالهوى من لي سواكَ لذا البلاءِِ يُطَبِّب؟ُ إني أتيتكَ والطريقُ قصيدتي فافتح كتابي، واكتبنَّ: التائبُ.