⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
أقلام حرّة
بواسطة محرر 585 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

إسراء كارم تكتب: قبلة لا تنسى».. أنا وعبدالرحمن

بوجه عابس .. ظل يختلس النظر إلي في اللقاء الأول، فيما كانت قدماي تتعثر وأنا اقترب منه غير مدركة هل أقبله على الفور أم أبدأ بإلقاء التحية! لا يعلم على الإطلاق أنه بمثابة بطل ومن المشاهير سواء في البرامج أو على السوشيال ميديا وأنني أعرفه بسبب حادث مشئوم، لكن بمجرد

إسراء كارم تكتب: قبلة لا تنسى».. أنا وعبدالرحمن
صورة توضيحية
مشاركة
بوجه عابس .. ظل يختلس النظر إلي في اللقاء الأول، فيما كانت قدماي تتعثر وأنا اقترب منه غير مدركة هل أقبله على الفور أم أبدأ بإلقاء التحية! لا يعلم على الإطلاق أنه بمثابة بطل ومن المشاهير سواء في البرامج أو على السوشيال ميديا وأنني أعرفه بسبب حادث مشئوم، لكن بمجرد أن اقتربت منه وأخذت أمازحه بادلني عبدالرحمن ذو الأربع أعوام، وكأنه كان في انتظاري منذ وقت طويل. دعاء مستمر منذ حادث انفجار معهد الأورام، لكل المرضى ولكن عبدالرحمن كان حالة خاصة، بعد أن انتشرت صورته وهو محمولا على كتف والدته والبكاء يكسو ملامحها، خاطفا القلوب ليزداد الدعاء له. اكتفى بمعرفة «اسمي» في محاولة منه للهروب من أوجاعه في بضع لحظات سعيدة نلعب فيها سويا دون تحريكه من سريره بمعهد الأورام، حيث رأسه المغطى بالأربطة والشاش بسبب العديد من العمليات، ينظر إلي ببراءة لم تصادفني طوال ٣٢ عامًا. لم يكن لديه طاقة للكلام أبدا، إلا أن رده على سؤال والدته: «بتحبها؟» كان أقوى من أي كلام، حيث اندفع نحوي ليعطني قبلة لم أحظ بمثلها يوما ما رغم تعاملي المستمر مع الأطفال. همست والدته في أذني ومن معي، بأن غدا يوم صعب سيخضع فيه عبدالرحمن لعملية استئصال ورم من المخ لا يصل إليه الكيماوي، قائلة: «ادعوله يعيش.. ويخرج سليم»، وبينما هي تتحدث يحاول الصغير انتهاز فرصة أخيرة للتصفيق على يدي ويعيد تقبيلي وكأنه يترك بصمته وينقشها في قلبي، ويطالبني بألا أنساه. لحظة انفجار معهد الاورام واحتضان الام لابنها عبد الرحمن