⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تحذيرات استراتيجة لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البيولوجي "الذكاء الاصطناعي والجينوم المصرى " على مائدة مناقشات الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية اختيار ضيوف التلفزيون بين سندان "التخصص" ومطرقة تكرارهم.  مصر وبريطانيا يبحثان تبادل الخبرات وبحث عقد إتفاقيات قضائية ....والسفير البريطاني يشيد بجهود وزارة العدل لتطوير آليات التقاضي  المختبر و "سيمنز هيلثينيرز" تعلنان إطلاق   أول خط آلى بالكامل بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لتعزيز قدرات الميجا لاب   لتوليه المنصب الجديد  ...رئيس نادي قضاة مصر يهنيء رئيس المجلس " الأعلي لقضاياالدولة أبو العزم : الأزهر الشريف يرسخ قيم التسامح رئيس قضايا الدولة يهنىء الرئيس السيسى، والشعب المصري العظيم بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو 1952. وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين وافتتاح  البنك الأهلي  وبنك مصر الوزيرة ميرفت التلاوي في حوار مع رئيس تحرير صوت الوطن: قمت بطرد يوسف غالي من مكتبي بسبب أموال التأمينات صحفيو «الوفد» يطالبون رئيس الحزب بالتدخل العاجل لإنقاذ المؤسسة وإقالة الرئيس التنفيذي صلة الأرحام نقابية الوفد: رئيس الحزب يرفض لقاء صحفيي الجريدة ورؤساء التحرير يمارسون العمل من صالة المحررين الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس الأحد القادم : اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب  رئيس جامعة سوهاج يفتتح مقراً جديداً للتوثيق ...والنعماني  يُشيد بجهود " وزير العدل" بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية
أقلام حرّة
بواسطة محرر 575 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

إسراء كارم تكتب: قبلة لا تنسى».. أنا وعبدالرحمن

بوجه عابس .. ظل يختلس النظر إلي في اللقاء الأول، فيما كانت قدماي تتعثر وأنا اقترب منه غير مدركة هل أقبله على الفور أم أبدأ بإلقاء التحية! لا يعلم على الإطلاق أنه بمثابة بطل ومن المشاهير سواء في البرامج أو على السوشيال ميديا وأنني أعرفه بسبب حادث مشئوم، لكن بمجرد

إسراء كارم تكتب: قبلة لا تنسى».. أنا وعبدالرحمن
صورة توضيحية
مشاركة
بوجه عابس .. ظل يختلس النظر إلي في اللقاء الأول، فيما كانت قدماي تتعثر وأنا اقترب منه غير مدركة هل أقبله على الفور أم أبدأ بإلقاء التحية! لا يعلم على الإطلاق أنه بمثابة بطل ومن المشاهير سواء في البرامج أو على السوشيال ميديا وأنني أعرفه بسبب حادث مشئوم، لكن بمجرد أن اقتربت منه وأخذت أمازحه بادلني عبدالرحمن ذو الأربع أعوام، وكأنه كان في انتظاري منذ وقت طويل. دعاء مستمر منذ حادث انفجار معهد الأورام، لكل المرضى ولكن عبدالرحمن كان حالة خاصة، بعد أن انتشرت صورته وهو محمولا على كتف والدته والبكاء يكسو ملامحها، خاطفا القلوب ليزداد الدعاء له. اكتفى بمعرفة «اسمي» في محاولة منه للهروب من أوجاعه في بضع لحظات سعيدة نلعب فيها سويا دون تحريكه من سريره بمعهد الأورام، حيث رأسه المغطى بالأربطة والشاش بسبب العديد من العمليات، ينظر إلي ببراءة لم تصادفني طوال ٣٢ عامًا. لم يكن لديه طاقة للكلام أبدا، إلا أن رده على سؤال والدته: «بتحبها؟» كان أقوى من أي كلام، حيث اندفع نحوي ليعطني قبلة لم أحظ بمثلها يوما ما رغم تعاملي المستمر مع الأطفال. همست والدته في أذني ومن معي، بأن غدا يوم صعب سيخضع فيه عبدالرحمن لعملية استئصال ورم من المخ لا يصل إليه الكيماوي، قائلة: «ادعوله يعيش.. ويخرج سليم»، وبينما هي تتحدث يحاول الصغير انتهاز فرصة أخيرة للتصفيق على يدي ويعيد تقبيلي وكأنه يترك بصمته وينقشها في قلبي، ويطالبني بألا أنساه. لحظة انفجار معهد الاورام واحتضان الام لابنها عبد الرحمن