⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
أقلام حرّة
بواسطة محرر 572 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

إسراء كارم تكتب: قبلة لا تنسى».. أنا وعبدالرحمن

بوجه عابس .. ظل يختلس النظر إلي في اللقاء الأول، فيما كانت قدماي تتعثر وأنا اقترب منه غير مدركة هل أقبله على الفور أم أبدأ بإلقاء التحية! لا يعلم على الإطلاق أنه بمثابة بطل ومن المشاهير سواء في البرامج أو على السوشيال ميديا وأنني أعرفه بسبب حادث مشئوم، لكن بمجرد

إسراء كارم تكتب: قبلة لا تنسى».. أنا وعبدالرحمن
صورة توضيحية
مشاركة
بوجه عابس .. ظل يختلس النظر إلي في اللقاء الأول، فيما كانت قدماي تتعثر وأنا اقترب منه غير مدركة هل أقبله على الفور أم أبدأ بإلقاء التحية! لا يعلم على الإطلاق أنه بمثابة بطل ومن المشاهير سواء في البرامج أو على السوشيال ميديا وأنني أعرفه بسبب حادث مشئوم، لكن بمجرد أن اقتربت منه وأخذت أمازحه بادلني عبدالرحمن ذو الأربع أعوام، وكأنه كان في انتظاري منذ وقت طويل. دعاء مستمر منذ حادث انفجار معهد الأورام، لكل المرضى ولكن عبدالرحمن كان حالة خاصة، بعد أن انتشرت صورته وهو محمولا على كتف والدته والبكاء يكسو ملامحها، خاطفا القلوب ليزداد الدعاء له. اكتفى بمعرفة «اسمي» في محاولة منه للهروب من أوجاعه في بضع لحظات سعيدة نلعب فيها سويا دون تحريكه من سريره بمعهد الأورام، حيث رأسه المغطى بالأربطة والشاش بسبب العديد من العمليات، ينظر إلي ببراءة لم تصادفني طوال ٣٢ عامًا. لم يكن لديه طاقة للكلام أبدا، إلا أن رده على سؤال والدته: «بتحبها؟» كان أقوى من أي كلام، حيث اندفع نحوي ليعطني قبلة لم أحظ بمثلها يوما ما رغم تعاملي المستمر مع الأطفال. همست والدته في أذني ومن معي، بأن غدا يوم صعب سيخضع فيه عبدالرحمن لعملية استئصال ورم من المخ لا يصل إليه الكيماوي، قائلة: «ادعوله يعيش.. ويخرج سليم»، وبينما هي تتحدث يحاول الصغير انتهاز فرصة أخيرة للتصفيق على يدي ويعيد تقبيلي وكأنه يترك بصمته وينقشها في قلبي، ويطالبني بألا أنساه. لحظة انفجار معهد الاورام واحتضان الام لابنها عبد الرحمن