— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية الجامعة الأمريكية بالقاهرة  .. رائدة في تشكيل مستقبل أفريقيا المناخي من خلال برامج تدريبية متطورة مشروعات للتكيف الآمن مع التغيرات المناخية .. فى تكريم "سيداري" للابتكار البيئي 2026  حلول مبتكرة وافكار خارج الصندوق .. تتصدر جوائز مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي للابتكار البيئي 2026  ابداعات الفائزين .. تتويج لثمار البحث العلمى على مائدة ملتقى " سيدارى" وجائزته الأولى اتحاد الناشرين المصريين يشارك في منتدى حوار الحضارات والتبادل الثقافي الصيني المصري
سوق عكاظ
بواسطة محرر • • 534 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

أَمِنْ سبيلٍ للعودة؟

بقلم: ملك ياسر أَمِنْ سبيلٍ للعودة؟ سؤالٌ مُباغِت قَيلَ عَلى حِين غرّة، قيل فنافست طبول قلبي حيرة أفكاري؛ سؤالٌ لا أعلم له قائلاً أو مُجيب ، ومن عساه يقول؟؟؟ أهو خيالي المريض ؟أم روحي التي أهلكت آخر رمقٍ بها ؟ أحقاً يكون سائلاًغَيْري ؟وإن كان فأي عوْدَةٍ يقصد؟ أعودةً للديار؟ للوط

أَمِنْ سبيلٍ للعودة؟
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: ملك ياسر أَمِنْ سبيلٍ للعودة؟ سؤالٌ مُباغِت قَيلَ عَلى حِين غرّة، قيل فنافست طبول قلبي حيرة أفكاري؛ سؤالٌ لا أعلم له قائلاً أو مُجيب ، ومن عساه يقول؟؟؟ أهو خيالي المريض ؟أم روحي التي أهلكت آخر رمقٍ بها ؟ أحقاً يكون سائلاًغَيْري ؟وإن كان فأي عوْدَةٍ يقصد؟ أعودةً للديار؟ للوطن الذي خرجت منه فَارًّا ولاجَئًا إلي لا شيءْ، هائمًا في الحياة لا أعلم لي بيتًا أستقر به أو حضنًا آمَنُ إليه وأسكن فيه لتبرأْ روْحي مما أصابها، ديارٌ إذا ساقني لها الحنين أستوحشتها نفسي و وجدت أُنْسِي عَنْها فِي ضَياعِي. أم تُرِاهُ يقْصِد عوْدةً للحبيب؛ ذاك الذي وجد في محبتي ما يُثْقل كاهله ويُدْمِي رَوْحَه فهجر القلب ليشقى بعده ،ولا يجد في أيٍّ ممن يمر بهم من يعيد له نبضاته أو يحي به ما مات، هجرني وانا المحتاج إليه ضعيفٌ في قربه ذليلُ العشق بَعْدَه،أأعود إليه؟ لكن كيف وأنا الذي بحثت عنه في شتى بقاع الأرض فلم أجد له أثَرًا ؛ كأنه لم يكن موجودًا في الحياة سابقًا. عساه يقصد عودةً بالزمن ، إلي ما مضى ، إلي كل خطأ ارتكبته عامداً كُنتُ أم غير عامد لأحيله عن كونه خطأ، أن أعود عامين إلى الوراء فلا أقود بتهورى المعتاد وأدهس تلك الكلبة المسكينة علي قارعة الطريق، أكانت أُمًّا لجراء؟ ماذا تُراهم فعلا دونها؟ مؤكد أنهم لاقَوْ حتفهم؛ ذنبهم سيلازمني مدى حياتي، أم أعود ثلاثة أعوام فلا أصفع بابي في وجه ذاك المشرد التعيس الذي إلتجا إلي غير ذي قلبٍ مثلي، ما كان يجب أن أترك الجوع ينهش أحشاءه أو ادع سقيع الجو يحيله لوح ثلج بشري، لنجعلها عشرة أعوام فلا أغادر والدتي المريضة على أعتابِ دور رعاية لن تنفعها مثقال ذره،عجوزٌ خرقاء أفْنِت شبابها فى إنشاء وغدٍ حقير ،أري أن أعود إلى أكثر من ذلك، إلى لقاء والداى الأول ، أن أحيل فعْلةً شاعرية إلي أبشع ما يكون فأمنع مجيئي إلي دنيا كهذه ،أري أن تلك الفِعْلة ستكون كفيلةً بمنع سوابقها من الحدوث أو لنقل تواليها، لكن إن فعلت ذلك ألن ينتهي بي الأمر بولوج دائرةٍ من التكرار، حلقةٌ مُغلقة تبدأ وتنتهي كل مرة بعودتي وإتيان فِعلتي الأخيرة فأتلاشي وأجيء لأكبر وأعاود كا ما اقترفت؟ كُل عوداته تلك أو لنقل ما خلت أنه قصد من سؤاله ذاك أو سؤالي أو قولٍ لا أعلم له سائلاً من مجيب ستنتهي بي إلى حيث أنا الآن، لن يتغير شيء إن جئت أو عدت ، سأعاود مجلسي هذا وأسلم رأسي إلى ركبتاي وأسمعه يردد ما قال سابقاً: أَمِنْ سِبيلٍ للعودة؟