⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
أقلام حرّة
بواسطة محرر 383 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

أَطْلَقَ الْعَنَان لِأحْلَاَمِكَ

أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس مَن منا ليس لديه أحلام؟ وما معنى هذه الحياة الدنيا دون أحلام؟ هل شعرت بالخجل من أحلامك في يوم ما؟ هل كافحت وحاربت من أجل أحلامك؟ هل جاهدت مع نفسك أم استعنت بغيرك للوصول لأحلامك

أَطْلَقَ الْعَنَان لِأحْلَاَمِكَ
صورة توضيحية
مشاركة
أعدته وكتبته: د.ياسمين ناجي مدرس مساعد بقسم الصحة النفسية- كلية التربية- جامعة السويس مَن منا ليس لديه أحلام؟ وما معنى هذه الحياة الدنيا دون أحلام؟ هل شعرت بالخجل من أحلامك في يوم ما؟ هل كافحت وحاربت من أجل أحلامك؟ هل جاهدت مع نفسك أم استعنت بغيرك للوصول لأحلامك؟ هل تحققت أحلامك أمام عينيك؟ هل انتهت أحلامك؟ أسئلةُ كثيرةُ ومختلفةٌ تدورُ بداخلنا نحن البشر في صورة أحلامٍ وهي في الواقع أهداف نسعى طيلة حياتنا لتحقيقها.. فمنذ أن خلق الله الخليقةِ وقد وَجَدَنَا لهدفٍ في هذه الحياة وهو تعميرُ الأرض.. أي أننا وجدُنا هنا لأهدافٍ ما.. إذن ليس عيبًا أو غريبًا أن يكون لنا أهداف نستميتُ للحصول عليها والوصول لها للحصول على السعادةِ المنشودةِ التي تحقق لأنفُسنا السلامِ الداخلي والطمأنينةَ والراحةَ النفسيةَ والسعادةَ.. ومن هُنا أطلقَ رسالتي للجميع وأبدأُ بنفسي هيَّا نُطْلِقُ الْعَنَانَ لِأحْلَاَمِنَا.... وذلك من خلال تحديد الأهداف.. حيث تساعدك ذلك على حياة أكثر اتزانًا من الناحيةِ النفسيةِ.. تُرشدُك إلى طريقكَ في الحياةِ.. وهوُ يُرشِدُكَ إلى الاتجاهِ الذي ستُركِّزُ فيها دائمًا.. ففي حالة وجودِ الأهداف.. يوجدُ المعنى الحقيقيَّ لكلُّ شيءٍ.. وهو ما يعني حياةٌ أكثرَ اتزانًا.. وهذا ما يحتاجهُ الإنسانَ للحياةِ المتزنةِ.. وتنقسمُ الناسُ في حياتنا إلى: ♠ مَنْ لا يعرفُ ما يُريدُ.. يحتاجُ إلى تحديدِ أهدافهِ. ♠ مَنْ يعرفُ ما يُريدُ.. لكن لا يُدركُ السبيلُ إلى تحقيقهِ. ♠ مَنْ يعرفُ ما يُريدُ ويُدركُ سبيلُ تحقيقهِ دونَ ثقةٍ في قدراتهِ. ♠ مَنْ يعرفُ ما يُريدُ ويدركُ السبيلُ إلى تحقيقه ويصُر دائمًا على تحقيقِ الهدفِ «شخص ناجح». وعلينَا وضعٌ ما يلي أمامُنا:  أن الفعل.. هو الفرقُ بين النجاحِ والفشلِ..  قانونُ التحكُّم: ضع البدائلَ والاحتمالاتِ.. وضعُ حلولُ مسبقةِ للمشاكِلِ المتوقعةَ..  قُم دائمًا بمُمارسة دورةِ الفعلِ والتعديلٍ وهي: 1- خططٌ، 2- تصرفٌ، 3- قيِّمَ النتائجِ، 4- تعديلاتِ الخططِ، 5- عُدْ إلى رقمِ 2. ولكن هل تتنوعُ الأهدافُ؟ وما تحدياتِ تحقيقها؟ وما هي الاستراتيجيات المُناسبة لتحقيقِ الأهدافِ؟ وكيف نُحقَّقَ أهدَافَنَا في الحياةِ؟ كلُّ تلكَ الأسئلةِ سوف نقُومُ بالتحدثِ عنها في المقالاتِ القادمةِ. المرجع كاري، ريموند. (2010). فنَّ تحفيزِ الذات. القاهرة: مكتبة الهلال.