— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نبيل فهمي يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي تطورات الأوضاع في السودان وليبيا  أمين" الجامعة  العربية"  و رئيس المفوضية  الأفريقية يبحثان  قضايا أفريقية عربية وزير العدل يتفقد التقنيات الذكية المُزمَع تطبيقها بـ«مدينة العدالة» بمقر شركة «هواوي» بالصين الشريف : نتحرك بسرعة لرقمنة منظومة العدالة رئيس شركة «هواوي»: نستخدم كل  خبراتنا العالمية لدعم  التقاضي الذكي والمدينة القضائية المصرية . حرب "ترامب" إعادة بلا إفادة  تحت شعار " المانجروف.. حارس الطبيعة الأمين " ..    إستراتيجية مستدامة لمواجهة التغيرات المناخية  تحققها "وزارة التنمية المحلية والبيئة"  و"جمعية بيئة بلا حدود" التسويق الحكومي الإلكتروني وتحويل الخدمة العامة إلى تجربة رقمية "تيراميد" تعزز خارطة طريق نحو التمويل الأخضر والمبادرات منخفضة الكربون لا. والف. لا  .. لانضمام المواقع الالكترونية لنقابه الصحفيين جمال عبد المجيد يكتب: فخ إثيوبيا المعلق النائب هاني شحاتة يطالب بمنح الموظف المتعاطي فرصة ثانية للعلاج قبل الفصل.. «مراعاة للأسرة» شبكة «رائد» تكافئ المبدعين في الطاقة المتجددة الإعلام الرقمي وصناعة المواقف.. "ياسر عطية " يحصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من «إعلام القاهرة» مصر تستعد لقيادة الثورة الخضراء ..  منتدى  «تيراميد» يضع نقاط  مضيئة لتعزيز الطاقة المتجددة في مصر بشكل استراتيجي د.عبد الحليم قنديل يكتب: هروب "ترامب"من حرب إيران خبير معادن : الذهب يثبت قوته بعد قرار الفيدرالي نور الحراكي: «إقبال هانم» تستحضر الإرث الثقافي للشركس واندماجهم في المجتمع المصري  وزير العدل: نعتز بتبادل الخبرات التشريعية بين مصر والصين ...ورئيسة الوفد الصيني: نثمن ما تشهده المنظومة القضائية والإدارية في مصر  سميرة معتوق.. وجه إماراتي للريادة النسائية في عالم الأعمال والصناعة بلال صبري يشيد بمسعد فودة وتكريم حمادة هلال في مهرجان الغردقة بعد حصوله على موافقة هيئة الدواء المصرية ..      "كيسكالي"  طفرة كبيرة لعلاج سرطان الثدي المبكر
من القلب للقلب
بواسطة Amany • • 337 مشاهدة • 1 دقيقة قراءة

أنت مش دايمًا الضحية

سلسلة رحلة الوعى مع النفس

أنت مش دايمًا الضحية
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 

 أنت مش دايمًا الضحية
فى لحظة هدوء كده…
اسأل نفسك سؤال صريح:
هو أنا فعلًا مظلوم فى كل حاجة؟
مش السؤال السهل…
بس هو السؤال اللى بيفرق.
إحنا أحيانًا بنحط نفسنا فى دور الضحية،
مش لأننا ضعاف…
لكن لأن ده أسهل من المواجهة.
أسهل إنك تقول:
"الناس هى السبب"
"الظروف ظلمتنى"
"الحياة مش منصفة"
بس الحقيقة؟
إن فى قرارات كانت بإيدك…
وسكوتك فى مواقف معينة كان اختيار…
وتجاهلك لإشارات واضحة كان برضه اختيار.
الوعى هنا بيبدأ…
لما تبطل تهرب من الحقيقة،
وتبص لنفسك من غير تبرير.
مش علشان تلوم نفسك…
لكن علشان تفهمها.
لأن أول خطوة فى أى تغيير حقيقى هى:
إنك تعترف بدورك فى اللى حصل.
فاهم الفرق؟
بين إنك تكون ضحية…
وبين إنك تكون إنسان لسه بيتعلم.
"مش كل تغيير محتاج دمار… أحيانًا محتاج وعي."
خد نفس… وبص لنفسك بصدق…
يمكن دى أول مرة تبدأ الرحلة بجد.