⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"المُختبر" يدعم تطور البنية التحتية للتشخيص الطبي في مصر، ويعزز خط أمراض الدم الجديد كفاءة الميجا لاب (المعمل المركزي للمُختبر) "المختبر" يطلق  أحدث خط لأمراض الدم وأكثره تطورًا داخل الميجا لاب "المختبر" يطلق  أحدث خط لأمراض الدم وأكثره تطورًا داخل الميجا لاب معامل "المختبر"  تطلق جيلا جديدا من تكنولوجيا تشخيص أمراض الدم تعاون مثمر بين الإتحاد العربي للتطوع  و"تربل أم " فى تنظيم قوافل للعيون بقرى الصعيد    "سيداري" رائدة الابتكار في إعادة تدوير المنسوجات  بمعرض أوروبا 2026 الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب: شرق أوسط "إيرانى" المغفلون السبعة.. إصدار جديد لفرحات جنيدي يثير التساؤلات: من هو المغفل الحقيقي؟ فى اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.. تعزيز الوعي بالمراعي وحمايتها .. يعيد الحياة للسواحل "أنين صيدنايا" رواية جديدة لنور الحراكي ..توثق فصولًا من المعاناة الإنسانية "سيداري" تطلق سلسلة ندوات توعوية زراعية في إطار مشروع "القرى الذكية" بقرية صول تحت شعار" اسأل ..استشير..القرار المستنير" جامعة سوهاج ووزارة الصحة يتعاونا لتنفيذ " الألف يوم الذهبية" ترصد فيها معاناة الإنسان … “النور الأبيض”.كتاب جديد للكاتبة ريهام مدحت عصام عبد الحميد يكتب: في المليان A Capital Holding تتصدر سوق الـ Branded Residences بالشرق الأوسط وتروج لـ Marriott Residences Heliopolis, Cairo في لندن Integrating Forest Governance, Climate Resilience, and Inclusive Development: Insights from China’s Ecological Civilization Model under the Global Development Initiative اختتام فعاليات أسبوع تمكين المرأة وتكافؤ الفرص بكلية الدراسات الإنسانية القاهرة جامعة الأزهر جنايات الجيزة تؤجل نظر قضية "البلدوزر" وشريكه بتهمة التزوير إلى 28 سبتمبر تمهيدًا لإطلاق التأمين الصحي الشامل محافظ سوهاج يستقبل وفد وزارة الصحة لتقييم المنشآت الطبية بالمحافظة " كتاب البيئة  والتنمية"  ونقابة الصحفيين يكرمون الفائزين  في مسابقة مراسلى المحافظات
من القلب للقلب
بواسطة Amany 192 مشاهدة 1 دقيقة قراءة

أنت مش دايمًا الضحية

سلسلة رحلة الوعى مع النفس

أنت مش دايمًا الضحية
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻 بقلم د أمانى موسى 

 أنت مش دايمًا الضحية
فى لحظة هدوء كده…
اسأل نفسك سؤال صريح:
هو أنا فعلًا مظلوم فى كل حاجة؟
مش السؤال السهل…
بس هو السؤال اللى بيفرق.
إحنا أحيانًا بنحط نفسنا فى دور الضحية،
مش لأننا ضعاف…
لكن لأن ده أسهل من المواجهة.
أسهل إنك تقول:
"الناس هى السبب"
"الظروف ظلمتنى"
"الحياة مش منصفة"
بس الحقيقة؟
إن فى قرارات كانت بإيدك…
وسكوتك فى مواقف معينة كان اختيار…
وتجاهلك لإشارات واضحة كان برضه اختيار.
الوعى هنا بيبدأ…
لما تبطل تهرب من الحقيقة،
وتبص لنفسك من غير تبرير.
مش علشان تلوم نفسك…
لكن علشان تفهمها.
لأن أول خطوة فى أى تغيير حقيقى هى:
إنك تعترف بدورك فى اللى حصل.
فاهم الفرق؟
بين إنك تكون ضحية…
وبين إنك تكون إنسان لسه بيتعلم.
"مش كل تغيير محتاج دمار… أحيانًا محتاج وعي."
خد نفس… وبص لنفسك بصدق…
يمكن دى أول مرة تبدأ الرحلة بجد.