بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة المانجروف لحماية البيئة والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية
بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة المانجروف لحماية البيئة والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية كتبت ـ راندا يحيى يوسف في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على التنوع البيولوجي في البيئات الساحلية ودعم النظم البيئية، إنطلق مشروع الإدارة المستدامة...
مشاركة
بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي ..
"أكساد" تتوسع في زراعة المانجروف لحماية البيئة والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية
كتبت ـ راندا يحيى يوسف
في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على التنوع البيولوجي في البيئات الساحلية ودعم النظم البيئية، إنطلق مشروع الإدارة المستدامة لغابات المانجروف بالبحر الأحمر، وذلك بالتعاون بين منظمة «أكساد» التابع لجامعة الدول العربية ومركز بحوث الصحراء التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وذلك ضمن خطة وزارة الزراعة للإستفادة من الموارد الطبيعية في المنطقة وتخزين الكربون وتحويل المنطقة إلي جاذبة للطيور المهاجرة.
والجدير بالذكر أن هذا النموذج يعد أحد النماذج الناجحة علي مستوي المنطقة العربية ويقوم علي إستزراع شتلات المانجروف داخل شواطئ البحر الأحمر، والذى تزامن مع احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي،ودعم جهود الإدارة المستدامة لغابات المانجروف، لما تمثله من أهمية بيئية كبيرة في حماية السواحل، ودعم التنوع البيولوجي، والحفاظ على النظم البيئية البحرية والساحلية.
وفى ذات السياق شارك الدكتور/ نصر الدين العبيد في زراعة شتلة مانجروف بموقع المشروع، تأكيدًا لأهمية التوسع في زراعة هذه الغابات الطبيعية، ودورها في دعم جهود حماية البيئة ومواجهة التدهور البيئي في المناطق الساحلية، مؤكدا إن المشروع يأتي في إطار التعاون العربي المشترك لدعم مشروعات حماية البيئة، وتنمية الموارد الطبيعية، وصون التنوع البيولوجي في المناطق الجافة والساحلية، وذلك بحضور المهندس/ محمود عبد العاطي، مدير مديرية الزراعة بالبحر الأحمر، إلى جانب فريق العمل القائم على تنفيذ المشروع، وممثلين عن مركز بحوث الصحراء، وعدد من مسئولى وخبراء منظمة أكساد، ومن بينهم محمد السلطي، مدير الرقابة الداخلية بالمنظمة.

فيما أوضح الدكتور سيد خليفة مدير مكتب «أكساد» بالقاهرة ونقيب الزراعيين ـ إن المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» ساهم بالتعاون مع مصر في التوسع في زراعة غابات المانجروف لحماية البيئة والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية وأحد أدوات تخزين الكربون والتحول إلي الاقتصاد الأخضر، لافتا إلى الدور الذي تلعبه أشجار المانجروف في الحد من انبعاثاث الكربون المسببة لظاهرة تغير المناخ إلى جانب حماية الشواطئ من الأحوال المناخية المتطرفة، وتوفير مكان أمن لتربية الأسماك، مؤكدا إن مصر ودول العالم بحاجة إلى إدراج المانجروف، على المستويين الوطني والدولي، فضلا تعدد فوائد التوسع في زراعة غابات المانجروف كأحد أدوات الحد من ظاهرة الإحتباس الحراري وتحسين البيئة في مختلف مناطق مشروعات المانجروف.