⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري 
أقلام حرّة
بواسطة Tahataha 441 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الجميلي أحمد يكتب :  فرج مجاهد ضحية الإهمال الثقافي

رحل فرج مجاهد في صمتٍ يليق بوجع الكُتّاب في هذا البلد، رحل بعد صراعٍ طويل مع المرض، دون أن تمتد إليه يدٌ من وزارةٍ أو نقابةٍ أو جهةٍ أهلية، وكأن القلم لا يستحق أن يُسعف، وكأن الحبر لا يساوي شيئًا أمام ضجيج...

الجميلي أحمد يكتب :  فرج مجاهد ضحية الإهمال الثقافي
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

رحل فرج مجاهد في صمتٍ يليق بوجع الكُتّاب في هذا البلد، رحل بعد صراعٍ طويل مع المرض، دون أن تمتد إليه يدٌ من وزارةٍ أو نقابةٍ أو جهةٍ أهلية، وكأن القلم لا يستحق أن يُسعف، وكأن الحبر لا يساوي شيئًا أمام ضجيج الشهرة.

نم قرير العين يا فرج فقد عشت تكتب بصدق، ومتَّ كما يموت المخلصون في الظل، بلا أضواء، بلا كاميرات، بلا بيانات عزاء رسمية تتبارى في الكلمات الرنانة.

لو كنتَ لاعبًا في صفوف الأهلي أو الزمالك لارتفعت اللافتات، ولو كنتَ ممثلًا على مسرح المسرح القومي لتسابق الجميع إلى صورتك، لكنك كنتَ كاتبًا… والكاتب عندنا يُترك لمصيره، يواجه المرض كما يواجه الحياة: وحيدًا.

أيها السادة، هذا هو حال أهل القلم، يُستدعون حين تُراد الكلمات، ويُنسَون حين يحتاجون الدواء.

هذا هو حال من يمنحون الوطن وعيه، ثم لا يجدون من يمنحهم سريرًا في مستشفى أو نفقة علاج تحفظ كرامتهم.

رحم الله فرج مجاهد، وجعل معاناته شهادةً في أعناقنا جميعًا.

ولعل موته يكون صفعة توقظ ضميرًا، أو تفتح بابًا، أو تعيد سؤالًا قديمًا

لماذا يموت الكاتب مرتين

مرةً حين يشتد عليه المرض، ومرةً حين يكتشف أن لا أحد ينتبه.