⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الأحد القادم : اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب  رئيس جامعة سوهاج يفتتح مقراً جديداً للتوثيق ...والنعماني  يُشيد بجهود " وزير العدل" بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان التعاون القضائي المشترك ...والشريف يؤكد استهداف تطوير منظومة العدالة لرؤية مصر ٢٠٣٠  وزير العدل يشيد بالنيابة الإدارية لترسيخ قيم " النزاهة والشفافية والعدل"  وزير العدل   يؤكد دعم  رئيس الجمهورية لمنظومة العدالة ..و يهنئ رئيس مجلس الدولة  الجديد . الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة
أقلام حرّة
بواسطة Tahataha 396 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الجميلي أحمد يكتب :  فرج مجاهد ضحية الإهمال الثقافي

رحل فرج مجاهد في صمتٍ يليق بوجع الكُتّاب في هذا البلد، رحل بعد صراعٍ طويل مع المرض، دون أن تمتد إليه يدٌ من وزارةٍ أو نقابةٍ أو جهةٍ أهلية، وكأن القلم لا يستحق أن يُسعف، وكأن الحبر لا يساوي شيئًا أمام ضجيج...

الجميلي أحمد يكتب :  فرج مجاهد ضحية الإهمال الثقافي
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

رحل فرج مجاهد في صمتٍ يليق بوجع الكُتّاب في هذا البلد، رحل بعد صراعٍ طويل مع المرض، دون أن تمتد إليه يدٌ من وزارةٍ أو نقابةٍ أو جهةٍ أهلية، وكأن القلم لا يستحق أن يُسعف، وكأن الحبر لا يساوي شيئًا أمام ضجيج الشهرة.

نم قرير العين يا فرج فقد عشت تكتب بصدق، ومتَّ كما يموت المخلصون في الظل، بلا أضواء، بلا كاميرات، بلا بيانات عزاء رسمية تتبارى في الكلمات الرنانة.

لو كنتَ لاعبًا في صفوف الأهلي أو الزمالك لارتفعت اللافتات، ولو كنتَ ممثلًا على مسرح المسرح القومي لتسابق الجميع إلى صورتك، لكنك كنتَ كاتبًا… والكاتب عندنا يُترك لمصيره، يواجه المرض كما يواجه الحياة: وحيدًا.

أيها السادة، هذا هو حال أهل القلم، يُستدعون حين تُراد الكلمات، ويُنسَون حين يحتاجون الدواء.

هذا هو حال من يمنحون الوطن وعيه، ثم لا يجدون من يمنحهم سريرًا في مستشفى أو نفقة علاج تحفظ كرامتهم.

رحم الله فرج مجاهد، وجعل معاناته شهادةً في أعناقنا جميعًا.

ولعل موته يكون صفعة توقظ ضميرًا، أو تفتح بابًا، أو تعيد سؤالًا قديمًا

لماذا يموت الكاتب مرتين

مرةً حين يشتد عليه المرض، ومرةً حين يكتشف أن لا أحد ينتبه.