⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
المميزة
بواسطة محرر 431 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

مهرجان أسوان لأفلام المرأة وهيئة بلان يطلقان مدرسة الكادر نهاية أكتوبر

نورا أنور ينطلق نهاية شهر أكتوبر الجاري مشروع سينما الجنوب "مدرسة الكادر" الذي ينظمه مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، بالتعاون مع هيئة بلان إنترناشونال ايجبت، بهدف صناعة الكوادر من الفتيات القادرة على القيام بالمهام التدريبية في مجالات الفنون في أقصى جنوب مصر، حي

مهرجان أسوان لأفلام المرأة وهيئة بلان يطلقان مدرسة الكادر نهاية أكتوبر
صورة توضيحية
مشاركة
نورا أنور
ينطلق نهاية شهر أكتوبر الجاري مشروع سينما الجنوب "مدرسة الكادر" الذي ينظمه مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، بالتعاون مع هيئة بلان إنترناشونال ايجبت، بهدف صناعة الكوادر من الفتيات القادرة على القيام بالمهام التدريبية في مجالات الفنون في أقصى جنوب مصر، حيث تسعى مدرسة الكادر لخلق مدربات من المجتمع المحلي في أقصى جنوب مصر وهو ما يساعد على سهولة التواصل بين المدربات والمتدربات. ويسعى مشروع سينما الجنوب ( مدرسة الكادر ) لتحقيق طموحات مهرجان أسوان وهيئة بلان انترناشونال إيجيبت، من تعزيز دور الفتيات في العمل القيادي في مجال الفن والإبداع، خاصة أن نشاط المدرسة سيمتد خلال السنوات المقبلة، في محاولة جادة لتحويل محافظة أسون إلى مركز للتدريب في أقصى جنوب مصر والتي من الممكن أن يرتاده فتيات من مناطق أخرى في الجنوب، كما أنه من الممكن أن تنتقل كوادر المدرسة فيما بعد إلى مدن أخرى من مدن الجنوب، فضلا عن أنه من المنتظر أن تتحول مدرسة الكادر بعد ثلاثة سنوات إلى نقطة إشعاع لأنه ستضم محترفات يقدمن خبراتهن في المشروع منذ إنطلاقه، وفيها دفعات حصلت على التدريب الكافي. وقال دنس أوبراين، المدير القطري لهيئة بلان إنترشيونال إيجيبت، إن التعاون مع مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، يتسق مع أهداف الهيئة في دعم وتمكين المرأة وإتاحة أفضل فرص التعليم والتدريب، خاصة في المجتمعات التي تندر فيها هذه الفرص، مؤكدا أن وجود مدرسة الكادر سيثمر عن وجود كوادر مميزة في مجال السينما في أقصى جنوب مصر، خاصة أن هذه المناطق بعيدة عن فرص دراسة السينما، وتضم مواهب لابد من الإعتناء بها. وأضافت إنجي سليمان مديرة الشراكات الإسترتيجية والتأثير المجتمعي في هيئة بلان إنترناشيونال إيجيبت، مشروع مدرسة الكادر، يهدف إلى خلق نوع من التمييز الايجابي للمرأة ودعمها في مجال صناعة السينما في أقصى جنوب مصر، موضحة أن التعاون مع مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة خلال العامين الماضيين أثمر عن العديد من الإيجابيات والتي من المنتظر أن تزيد مع إنطلاق مدرسة الكادر. وأكد السيناريست محمد عبدالخالق، رئيس مهرجان أسوان، أن المهرجان أصبح يمتلك خبرة كبيرة في مجال التدريب على فنون السينما المختلفة، فيما يعد مشروع مدرسة الكادر نقلة مهمة للمهرجان لتخريج جيل جديد من المدربات في أقصى الجنوب، سيكون لهن دورا كبيرا في إحداث تنمية حقيقية في مجال التدريب على السينما في مجتمعات محرومة من كافة فرص التدريب الحقيقية . وأشار الكاتب الصحفي حسن أبوالعلا، مدير مهرجان أسوان، إلى أن الراعي الرئيسي للمهرجان هو وزارة الثقافة، وأن التعاون مع هيئة بلان انترناشونال ايجيبت يعتبر إمتدادا لنوع من التنمية الثقافية، ويتوافق مع أهداف وزارة الثقافة من المهرجانات السينمائية، فضلا عن التوافق مع الاستراتيجية العامة للدولة والتنمية الكبيرة التي تحدث في أقصى جنوب مصر.