⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                           
أخبار
بواسطة محرر 461 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

مناقشة "ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية" باتحاد كتاب مصر 

كتبت : نورا أنور تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، عقدت شعبة الترجمة برئاسة الدكتور أحمد الحسيسي ندوتها الشهرية، والتى جاءت تحت عنوان "ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية"، أمس السبت بمقر النقابة بالزمالك. استضافت الن

مناقشة "ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية" باتحاد كتاب مصر 
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت : نورا أنور تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، عقدت شعبة الترجمة برئاسة الدكتور أحمد الحسيسي ندوتها الشهرية، والتى جاءت تحت عنوان "ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية"، أمس السبت بمقر النقابة بالزمالك. استضافت الندوة الدكتور علي أبو هاشم عنان الشاعر والمذيع والمتخصص في الإسرائيليات، والذى رحب به الدكتور أحمد الحسيسي فى بداية كلمته بالندوة، وسرد شذرات من السيرة الذاتية للدكتور علي أبو هاشم ذاكرًا أهم المحطات المهنية والإبداعية له، منها أنه عمل مذيعًا للغة العبرية في الإذاعة المصرية لمدة ٣٨ عاما، حتى وصل لدرجة مدير عام الإذاعة العبرية، ثم رئيسًا للقناة العبرية في التليفزيون المصري، وعمل أستاذا للغة العبرية في عدة مراكز علمية متخصصة، رئيسًا للتحرير في المنظمة العربية لمكافحة التمييز العنصري بالأهرام، عضوا في الوفد المصري بمحادثات السلام ، مشيرا إلى أنه أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة واشترك في استجواب الأسرى الإسرائيليين أثناء الحرب، وكلف من وزارة الأوقاف المصرية بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية وهو أول مصري يقوم بهذا العمل، وعلى المستوى الإبداعي صدر له ١٣ ديوانا شعريا . من جانبه بدأ الدكتور علي أبوهاشم حديثه بإلقاء قصيدة شعر بالعامية تحمل عنوان "أنا إنسان"، واستعرض من الذاكرة عدد من أحداث عامى ٥٨ و٥٩، وظراسته في كتب التاريخ عن علاقات مصر الخارجية في التجارة ورحلات السفن المصرية لشواطئ لبنان وفينيقيا، لافتا إلى طلب الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من زيد بن ثابت بتعلم العبرية، وتعلمها زيد وأتقنها، وإلى دور رفاعة الطهطاوي الرائد وإسهاماته العديدة في مجال الترجمة، وأكد أن هذه النماذج وغيرها تشير لأهمية دور الترجمة في نقل الثقافات. وتابع الدكتور على أبو هاشم حديثه عن الترجمة وقال : " هزمنا في ٦٧ لأننا لم نكن نعلم الكثير عن إسرائيل، وانتصرنا في أكتوبر انتصارًا عظيمًا لأننا عرفنا القليل عن إسرائيل، وعلمنا تلك المعلومات من المصادر العلنية عام ٦٩، منها الصحف العبرية والاستماع إلى الإذاعة الإسرائيلية وترجمتها ومشاهدة التليفزيون الإسرائيلي، مؤكدا أن دور المترجم بمثابة أداة توصيل للمعلومة من جهة إلى أخرى، وليس له الحق في التحليل. وعن الدور الذي قام به هو ونظرائه قبل حرب أكتوبر ٧٣، قال إنه تمثل فى معرفة ما هو تشكيل النقاط الحصينة على خط القناة؟، وكيفية ردود أفعال النقاط الأخرى من خلال أجهزة التصنت على العدو، مضيفا أن منظومة الانتصار مبنية على ألاف النقاط الصغيرة، وتم توجيهه إلى السجن الحربي لاستجواب الأسرى الإسرائيليين، وظل يمارس هذه المهمةمن ١٩ أكتوبر ١٩٧٣ حتى ٣١مارس ١٩٧٤. وشرح أبو هاشم طبيعة عمله بداية من ترجمة كشاكيل أسرى الحرب المكتوبة بخطوط أيديهم، مرورًا بمشاركاته في مباحثات فصل القوات ومحادثات السلام في مينا هاوس، كما تحدث عن فترة عودته إلى عمله في الإذاعة المصرية، وعن أهم السمات العامة التي تحكم المذيع في تلك الفترة المهمة من عمر الوطن آنذاك، والتى تتبلور فى ضرورة فهم النص وطبيعة الجمهور المستهدف وفهم الخط السياسي للبلد، ليحدث التلاقي في الحس الوطني والوظيفي معًا . واكد الدكتور على أبو هاشم أن أهم مشروع ترجمة في حياته، هو ترجمة معاني القرآن الكريم والذي بدأ بعرض من أحد تلامذته، ورفضه في البداية خشية التصدي لهذا الأمر الجلل، وظل رافضًا إلى أن صدرت طبعة مترجمة عن مركز الملك فهد، وكان لديه عدة ملاحظات عليها، ثم اطلع على عدة تراجم إسرائيلية وكان له عدد من التحفظات عليها أيضا؛ فقبل بالشروع في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى العبرية، وبدأ بسورة الفاتحة وتوالت السور، واستعان بتفاسير ومراجع عديدة، وذكر أن الشيخ محمد متولي الشعراوي، كان له عظيم الأثر عليه؛ لما له من حس لغوي قوي والقرآن معجزة لغوية. وفي تعليقه على الأحداث الجارية بغزة قال :" من الخطأ الشديد الانسياق وراء وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن ٨٠٪ منها موجهة لتحقيق أهداف مختلفة، ويكفي أن نعلم أن الكتيبة( ٨٢٠٠) الإسرائيلية تصرف ٤ مليار دولارا للدعاية لإسرائيل وللدعاية المضادة ضد العرب وفلسطين، وأن هناك ضعف في الوضع الاقتصادي داخل إسرائيل، وتوقع وقف إطلاق النار بين الطرفين كما توقع سقوط حكومة نتنياهو، مضيفا أن ٧ أكتوبر ٢٣ فرضت القضية الفلسطينية على الإعلام العالمي كله. وفي ختام الندوة تم تكريم الشاعر والإذاعي والمترجم القدير د. علي أبو هاشم عنان، وسلم له الدكتور الحسيسي شهادة تقدير من النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، تقديرا لدوره المميز على المستوى المهني والإبداعي .