— —
⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
اختيار  هدى يسى مستشار أول للتعاون الدولى للجمعية   خالد هاشم: المرأة المستثمرة في قلب الاستراتيجية الصناعية.. يشيد بدور اتحاد المستثمرات كجسر فاعل بين مجتمع الأعمال العربي والتنمية الاقتصادية وزارة التضامن الاجتماعى فى ملتقى" معا نستطيع ": التواصل بين ممثلي الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية والقطاع الخاص والمجتمع المدني  وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية : لايمكن الفصل بين الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال المستثمرات العرب: 18 أكتوبر موعد انعقاد قمة الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي.. بالأقصر    ميركور الإسماعيلية: تجربة سياحية فريدة تشكل العمود الفقري لصناعة السياحة الحديثة "ميركور ـ الإسماعيلية " .. نموذج فندقى متطور  بخدمات أنيقة وزراعات اورجانيك فندق ميركور الإسماعيلية ..  دعماً خاصاً لأبطال 57357 أبطال "57357 " في يوم مميز: فندق ميركيور الإسماعيلية يجمع بين الضيافة والمرح والثقافة "سيداري" يُطلق المرحلة الثانية من برنامج تدريب الكوادر البلدية الفلسطينية في إدارة النفايات الصلبة زراعة القاهرة: تحويل النواتج الزراعية إلى مورد مستدام يساهم في التنمية البيئية والاقتصادية وزير العدل: كرامة المواطن وحسن استقباله أولوية مطلقة، والمحاكم وُجدت لصون الحقوق وتيسير سبل العدالة. بيجامة الكستور.. الحكاية اللي ورا صورة النصر "سيداري" يشارك في إصدار التقرير العربي الرابع عشر حول التحديات الثقافية للأمن الغذائي والمائي  بسملة رضا ..  تتألق بمشروع تطوير خلايا الوقود الميكروبية لمعالجة مياه الصرف الصحي ..        فى مسابقة سيدارى الدولية الجامعة الأمريكية بالقاهرة  .. رائدة في تشكيل مستقبل أفريقيا المناخي من خلال برامج تدريبية متطورة مشروعات للتكيف الآمن مع التغيرات المناخية .. فى تكريم "سيداري" للابتكار البيئي 2026  حلول مبتكرة وافكار خارج الصندوق .. تتصدر جوائز مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي للابتكار البيئي 2026  ابداعات الفائزين .. تتويج لثمار البحث العلمى على مائدة ملتقى " سيدارى" وجائزته الأولى اتحاد الناشرين المصريين يشارك في منتدى حوار الحضارات والتبادل الثقافي الصيني المصري
أقلام حرّة
بواسطة محرر • • 437 مشاهدة • 3 دقيقة قراءة

من للحزانى يا حكيم ؟

زيد الطهراوي بعض الناس يقولون للطبيب يا حكيم و لهذه الكلمة جذور متينة فإن القدامى أيضاً كانوا يقولون للمتزن في افكاره و أفعاله يا حكيم و يقولون للطبيب المعالج يا حكيم و قد لا يكون الحكيم طبيبا أما الطبيب فلا بد أن يكون حكيما و لذلك قررت أن أقول لك يا حكيم و أنت الطبيب ال

من للحزانى يا حكيم ؟
صورة توضيحية
مشاركة
زيد الطهراوي بعض الناس يقولون للطبيب يا حكيم و لهذه الكلمة جذور متينة فإن القدامى أيضاً كانوا يقولون للمتزن في افكاره و أفعاله يا حكيم و يقولون للطبيب المعالج يا حكيم و قد لا يكون الحكيم طبيبا أما الطبيب فلا بد أن يكون حكيما و لذلك قررت أن أقول لك يا حكيم و أنت الطبيب المعالج لعلك يا أخي تذكر عندما أخبرتني عن شاب حركته ضعيفة و قد كنت أنت حديث التخرج و بحماس أخرجت اوراقك لتحوله إلى طبيب الدماغ اما هو فكان يعرف أن علاجه هو في نصيحة قد لا تتجاوز كلمتين و كان يشعر أنه يعرفها و لكنه أضاعها في بحر النسيان قال لك : لا تحولني فلست أشكو من مرض في الدماغ و لكن الذي حصل معي هو أنني حزنت فلم أستطع التحرك إلا ببطء شديد و كلما أردت الإسراع أو العودة إلى طبيعتي في المشي فشلت قلت له و قد عدت إلى معلوماتك الرصينة : إذا كان الأمر كذلك فما عليك إلا أن تخرج من همك الذي سبب لك هذا فغيِّر المكان و غيِّر الأفكار و غيِّر الأشخاص فتلقف الشاب منك النصيحة و كأنه عثر على كنز و قال : نعم نعم فهذا هو الذي كنت أريد سماعه و كأنني اعرفه و لكن ذاكرتي تجمدت فلم تبح لي به و غيَّر الشاب المكان و الفكرة و الأشخاص فرجع يمشي كما كان كانت هذه القصة مثيرة لك كطبيب و غريبة عليَّ حد الاندهاش و أنا أسمعها منك و الآن تذكرتك يا حكيم و أنا أشاهد الأحزان ترهق كاهل الإنسان و إذا كان هذا الشاب قد غيَّر مكانه و أفكاره و رفاق السلبية و النكد فكيف سيغير هؤلاء المصدومون أمكنتهم و أفكارهم و الرفاق و هل سيجيء طبيب حديث التخرج أو قديمه ليخبرهم بالنصيحة الثمينة التي تنقلهم من ضيق إلى سعة ليتحرروا من بطء في المشي أو ضعف في التركيز أو رغبة في النوم العميق إلى نهاية الدنيا ؟ لست أنكر أهمية الصبر و الافتقار إلى الله تعالى و لكنني أعرف حقيقة النفس البشرية و تفاعلها مع الأحداث و اعرف أن أقوى الناس في التحمل قد يمرون بوقت يستغرب فيه رفاقهم من ضعفهم و قلة حيلتهم و الخبرة في التعامل مع المنكوبين ضرورية ، و الهجرة إلى ساحات التلطف و التغاضي ضرورية ، و التمادي في حسن المعاملة معهم أيضاً ضروري و الأمر ليس سهلاً بل هو بحاجة إلى تدريب و قهر للنفس لتسمو السلوكيات و تتطهر من حسد أو غل أو حقد أو رغبة في التشفي و الشماتة فيمسك الرفيق بيد الحزين ليوصله إلى درب السعادة و الأمان و إذا كان هذا الرفيق معافى الآن فهو يستطيع مساعدة الآخرين و ربما تمر به ضائقة و يسلك درب الحزانى فيسعد بقطرات اهتمام من رفيق