⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 " فارماكونكس 2026" فى نسخته الثالثة عشرة ..   أكبر منصة إقليمية في قطاع الصناعات الدوائية عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك الشهرة لا تُلغي الخصوصية… والمرض ليس حقًا مُشاعًا للجمهور «ربنا ما يزعلكيش يا هبة».. كلمة من السيسي تحوّل لحظة ألم إلى جبر خاطر  COP17: التحول من النقاشات إلى التنفيذ الفعلي لمواجهة التحديات البيئية "المانجروف"  كنز طبيعى مستدام على ساحل البحر الأحمر  جمال عبد المجيد يكتب: صحة أحمد موسى محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع
أقلام حرّة
بواسطة محرر 493 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب :حكاية الثورة الجديدة

▪︎حكاية الثورة الجديدة ومنين أجيب ناس؟ ومنين أجيب ناس.. لمعناه الكلام يتلوه، ومنين أجيب ناس تقدر تقول إن اللى حصل فى مصر خلال ٦ سنوات هو إعجاز يحمل فى طياته قوة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، واستطاعوا أن يحاربوا المستحيل لإعادة بناء وطن، كان يحاط بسيل جارف من دمار أر

محمد صلاح يكتب :حكاية الثورة الجديدة
صورة توضيحية
مشاركة

▪︎حكاية الثورة الجديدة ومنين أجيب ناس؟ ومنين أجيب ناس.. لمعناه الكلام يتلوه، ومنين أجيب ناس تقدر تقول إن اللى حصل فى مصر خلال ٦ سنوات هو إعجاز يحمل فى طياته قوة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، واستطاعوا أن يحاربوا المستحيل لإعادة بناء وطن، كان يحاط بسيل جارف من دمار أراد أن يقتلع كل أخضر ويابس من أجل أجندات أعدها الغرب بمعاونة مرتزقة لإسقاط هذا البلد وتقسيمه، نهضت مصر.. نعم نهضت مصر، ومن لم يستطع رؤية هذه الصورة لمصر الآن، عليه أن يكشف عن ضميره ووطنيته، نعم تطلب الإصلاح والعلاج وجود أزمة اقتصادية طاحنة نعيش جميعًا فيها، ونتجرع آلامها من أجل أن نرى مصرنا الجديدة، كان من الممكن أن نظل دولة تعيش بالمسكنات والرفاهية الزائفة بعلاوة أو زيادة جديدة لا تكفى لشراء كيلو لحم، ولكننا وافقنا أن نخوض التحدى، واستطعنا البناء على أسس علمية، وسط هدم وتخريب وإرهاب أسود، ودماء شهداء، ووسط كل هذه النيران استطاعت أم الدنيا أن تبنى، وتعمر، وتقود، بل وتجبر الجميع على احترامها ونيل رضاها، ومن شاهد الرئيس وهو يتابع توسعة الطريق الدائرى الأوسط من بلبيس شرقية حتى الضبعة، يعرف أن استراتيجية البنية التحتية وشبكة الطرق والكبارى والمحاور التى بدأها الرئيس خلال الـ٦ سنوات، هى ثورة جديدة لم تكن بعشوائية بل كانت عن تجارب أوروبية أكدت أن أول الطرق للتنمية المستدامة، والاستثمار، كان بإصلاح البنية التحتية، وإنشاء الطرق والمحاور التى تمثل شرايين حياة جديدة تضخ الأمل، وتفتح آفاق الاستثمار وتخلق مجتمعات جديدة ترى النور، بعد أن كانت تعيش فى أزمات، وطرق وعرة، وغربة داخل بلدها، اسألوا المستثمرين ماذا فعلت لهم الطرق، وتحديث البنية التحتية الجديدة فى تسهيل وتعظيم استثماراتهم وبناء المصانع الجديدة؟ اسألوا التجار، وأساطيل نقل البضائع، وحتى تجار الخضار والفاكهة كم وفرت لهم الطرق الجديدة من الوقت، والتكلفة حتى أثرت عن انخفاض الأسعار واستحداث أسواق جديدة، أدت إلى وفرة فى جميع المنتجات الزراعية، والغذائية، وعدم حدوث أزمات؟ اسألوا الغلابة الذين أخرجتهم الطرق الجديدة للحياة، وكيف فعلت شبكة الطرق فى زراعة الصحراء ومشروع المليون ونصف فدان فى كل ربوع صحراء مصر؟ اسألوا أصحاب الأجندات هل عرفتم الثورة الجديدة؟ ▪︎«الصحة» والإهمال ووفاة أم اليتامى الإهمال وصل إلى حد غير مسبوق داخل بعض المستشفيات الحكومية والخاصة بمواجهة مرض كورونا، الوقائع عديدة وتشهد عليها حالات مستشفى جمال عبدالناصر للتأمين، وكفر الدوار، ونقص الأكسجين، وآخرها فى كفر الدوار لسيدة تلقب بأم اليتامى زوجة المواطن تاج إبراهيم مدير سابق بشركة الاتصالات، الذى يدير جمعية ترعى اليتامى، المهم السيدة أصيبت بكورونا، وكان يعالجها بالمنزل، وعندما ساءت حالتها، اتصل بالإسعاف الذى استمر من ١٢ ليلًا حتى العاشرة والنصف صباحًا للوصول، والمفاجأة أن السيارة ليست مجهزة بالأكسجين، حتى ازرق جسد الزوجة، والغريب كما أكد الزوج أن سائق سيارة الإسعاف سمح للابن والابنة بركوب السيارة مع والدتهما المصابة بمقابل مادى! المهم توفيت أم الأيتام بسبب الإهمال، وكشف الزوج المكلوم فى رسائل لكافة المسئولين عن الإهمال وعمليات نقص كميات الأكسجين المتكررة التى تؤدى إلى وفاة المرضى، الواقعة مهداة إلى الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة. ▪︎ «علموا أبناءكم حب الوطن».. شكرًا شكرًا الزميلة سمر الدسوقى سفيرة المبادرات الوطنية، هى صحفية عاشقة لوطنها، لم يشغلها عملها فى رئاسة أكبر الإصدارات الصحفية «حواء، والكواكب، وطبيبك الخاص» عن العمل من أجل رسالة حب الوطن، وأصبح صالونها الثقافى اجتماعًا فى حب مصر، وأيضاً مبادرتها الأخيرة فى المدارس بعنوان «علموا أولادكم حب الوطن» كانت نهجًا جديدًا لتعليم الصغار يعنى إيه حب الوطن.. شكرًا سمر الدسوقى.