⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب عاطف عبد اللطيف: «يوم السياحة المصري» يجب أن يتحول إلى حدث سنوي متنقل بين المقاصد السياحية وزيرا العدل والأوقاف يفتتحان الدورة   56للقضاة الجدد وزير العدل: «نستهدف إعداد جيل قضائي أدوات العصر الرقمي  لبلوغ العدالة الناجزة"  وزير الأوقاف: «ولاية القضاء أمانة كبرى قوامها النزاهة واستقلال الضمير  التجنيس الرياضي ... حين تبحث الدول عن الطريق الأقصر إلى منصة التتويج "فهمي " يحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل واستهداف حقوق المواطنين العرب مستكترين عليك حياتك؟؟!!! "حياة أطول وأفضل، كل يوم"..           استراتيجية مستدامة فى  عالم  السياحة         تزامناً مع التوعية بالشهر العالمي للسياحة :      "Novotel" نموذج  رائد فى سياحة مصر عبد الحليم قنديل يكتب: مصير حرب " نورماندي" الترامبية جمال عبد المجيد يكتب: لماذا يغرد علاء ويصمت جمال مبارك
من القلب للقلب
بواسطة Amany 354 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الصداقة حين تترك فراغا

✍🏻بقلم د أمانى موسى ليست كل الخسارات متشابهة، فهناك خسارات يمر بها الزمن فتبهت آثارها، وهناك خسارات تترك في القلب صمتًا طويلًا. ومن أشدها وقعًا أن يفقد الإنسان صديقًا عزيزًا؛ ذلك الذي كان جزءًا من تفاصيل أيامه، ورفيقًا لضحكاته وهمومه على حد...

الصداقة حين تترك فراغا
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم د أمانى موسى

 ليست كل الخسارات متشابهة، فهناك خسارات يمر بها الزمن فتبهت آثارها، وهناك خسارات تترك في القلب صمتًا طويلًا. ومن أشدها وقعًا أن يفقد الإنسان صديقًا عزيزًا؛ ذلك الذي كان جزءًا من تفاصيل أيامه، ورفيقًا لضحكاته وهمومه على حد سواء. الصديق الحقيقي ليس مجرد شخص نلتقيه بين حين وآخر، بل هو مرآة لروحنا، ومساحة آمنة نضع فيها تعب الأيام دون خوف أو تكلف. معه تصبح الكلمات أبسط، واللحظات أصدق، وتتحول الأشياء الصغيرة إلى ذكريات كبيرة. وحين يبتعد هذا الصديق أو يرحل من حياتنا لأي سبب، نشعر وكأن جزءًا من دفء الأيام قد غاب. تظل الأماكن كما هي، لكن شيئًا فيها لم يعد كما كان. تمرّ الذكريات في الخاطر كنسيم خفيف؛ ضحكة هنا، موقف عابر هناك، وكلمات كانت يومًا ما تداوي التعب. لكن الصداقة الصادقة لا تضيع، حتى إن غابت. فهي تبقى أثرًا جميلًا في القلب، وتظل ذكرى نقية تذكرنا بأننا عشنا لحظات من الوفاء الحقيقي. فليست قيمة الصداقة في دوامها فقط، بل في صدقها حين كانت حاضرة. ومع مرور الوقت، يدرك الإنسان أن بعض الأصدقاء قد يبتعدون، لكن أثرهم لا يبتعد. فهم يتركون في الذاكرة حكاية دافئة، وفي القلب دعاء صامتًا أن يكونوا بخير أينما كانوا. وهكذا تبقى الصداقة الحقيقية… لا تنتهي تمامًا، بل تتحول إلى ذكرى مضيئة في صفحات العمر، تذكرنا أن بعض الأرواح تمر في حياتنا لتترك فيها جمالًا لا يزول.