⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 371 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

قيمة العلم والعلماء

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم العلم يقصد به المعرفة بالأشياء. أما التعليم يقصد به عملية التعرف على المجهول وتتم تلك العملية ما بين معلم لديه العلم بالأشياء ومتعلم يجهل تلك الأشياء ومجموعة المعارف والحقائق بالأشياء. قال تعالى في سورة البقرة في الآيتين ٣٠ و ٣١ ( وعلم آدم

قيمة العلم والعلماء
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم العلم يقصد به المعرفة بالأشياء. أما التعليم يقصد به عملية التعرف على المجهول وتتم تلك العملية ما بين معلم لديه العلم بالأشياء ومتعلم يجهل تلك الأشياء ومجموعة المعارف والحقائق بالأشياء. قال تعالى في سورة البقرة في الآيتين ٣٠ و ٣١ ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم) فكان للمعلم قيمة كبيرة ومقدسه لأن المعلم الأول هو الله الذي أزال الجهل بالأشياء عنا منذ أن خلقنا بعلمه وحكمته. فألهمنا كيفية تسجيل تلك المعارف وتداولها فهدانا إلى الكتابة، والقراءة، كما هدانا إلى الحساب والأعداد . وللعلم أهمية عظيمه في التعرف على الله في نعمة . قال تعالى في سورة فصلت الأيه ٥٣ : ( سنريهم أياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد). ومن ثم فكان تعلم العلم فرض عين واجب على كل إنسان، وليس فرض كفايه. كما هناك مطلق العلم وكذلك خصوصية العلم، فقال تعالى في سورة البقرة الأية ٧٨ (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون ) . والأمي يقصد به من لم يكتسب ثقافة الوجود حوله. فليس قاصرا على القراءة والكتابة وفقط. كما أن العلم سلاح ذو حدين ففيه ما ينفع الناس وخلق الله ، وفيه ما يضرهم. وحملة مشعل العلم رسل ، فالعلماء ورثة الأنبياء ، والعلم ميراث الرسل. فمكانة المعلم مكانة مرموقة وعمله رسالة جليلة ، فمتى نجد تلك المكانة للمعلم وللعلم ؟ ومتى نجد المعلم بكل هذه المعاني الجليلة؟ ومتى نجد العلم في محرابه مقدس؟ ففروا إلى الله،واحملوا مشعل العلم عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم). والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم