⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 340 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

قيمة العلم والعلماء

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم العلم يقصد به المعرفة بالأشياء. أما التعليم يقصد به عملية التعرف على المجهول وتتم تلك العملية ما بين معلم لديه العلم بالأشياء ومتعلم يجهل تلك الأشياء ومجموعة المعارف والحقائق بالأشياء. قال تعالى في سورة البقرة في الآيتين ٣٠ و ٣١ ( وعلم آدم

قيمة العلم والعلماء
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم العلم يقصد به المعرفة بالأشياء. أما التعليم يقصد به عملية التعرف على المجهول وتتم تلك العملية ما بين معلم لديه العلم بالأشياء ومتعلم يجهل تلك الأشياء ومجموعة المعارف والحقائق بالأشياء. قال تعالى في سورة البقرة في الآيتين ٣٠ و ٣١ ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين، قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم) فكان للمعلم قيمة كبيرة ومقدسه لأن المعلم الأول هو الله الذي أزال الجهل بالأشياء عنا منذ أن خلقنا بعلمه وحكمته. فألهمنا كيفية تسجيل تلك المعارف وتداولها فهدانا إلى الكتابة، والقراءة، كما هدانا إلى الحساب والأعداد . وللعلم أهمية عظيمه في التعرف على الله في نعمة . قال تعالى في سورة فصلت الأيه ٥٣ : ( سنريهم أياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد). ومن ثم فكان تعلم العلم فرض عين واجب على كل إنسان، وليس فرض كفايه. كما هناك مطلق العلم وكذلك خصوصية العلم، فقال تعالى في سورة البقرة الأية ٧٨ (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون ) . والأمي يقصد به من لم يكتسب ثقافة الوجود حوله. فليس قاصرا على القراءة والكتابة وفقط. كما أن العلم سلاح ذو حدين ففيه ما ينفع الناس وخلق الله ، وفيه ما يضرهم. وحملة مشعل العلم رسل ، فالعلماء ورثة الأنبياء ، والعلم ميراث الرسل. فمكانة المعلم مكانة مرموقة وعمله رسالة جليلة ، فمتى نجد تلك المكانة للمعلم وللعلم ؟ ومتى نجد المعلم بكل هذه المعاني الجليلة؟ ومتى نجد العلم في محرابه مقدس؟ ففروا إلى الله،واحملوا مشعل العلم عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم). والله المستعان والموفق وعليه قصد السبيل ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم