⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
منوعات
بواسطة محرر 400 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

"عين من الجحيم".. رواية المعاناة والألم لأصغر روائى مصرى

تلك قصتي، هذا أنا وذلك هو القدر، أحيانًا تجد نعاج رضع وجدوا على الأرض ليرثوا الملك من آبائهم الأمراء والملوك، وهناك أشبال ولدوا ليغيروا العالم، وهناك من صاغهم القدر في قصة حزينة ليرثوا الكره والألم. أحيانًا أتمادى في التفكير، لم أتخلَ قط عن مبادئي ومعتقداتي، في ا

"عين من الجحيم".. رواية المعاناة والألم لأصغر روائى مصرى
صورة توضيحية
مشاركة
تلك قصتي، هذا أنا وذلك هو القدر، أحيانًا تجد نعاج رضع وجدوا على الأرض ليرثوا الملك من آبائهم الأمراء والملوك، وهناك أشبال ولدوا ليغيروا العالم، وهناك من صاغهم القدر في قصة حزينة ليرثوا الكره والألم. أحيانًا أتمادى في التفكير، لم أتخلَ قط عن مبادئي ومعتقداتي، في الغالب أتخلى عن أفكاري الراقدة بعقلي، أحاول الهروب من صخب يتأجج به. حتى في الطفولة المشرقة كنت أتأرجح في الظلام بين التنمر والشجارات الأسرية، تبًا لتلك الأيام العبثية، لم أكن أعلم هل أنا من يلعب في الوحل أم الوحل هو من يعبث بحياتي؟ رواية غامضة لكاتبها المبدع أحمد نيوترون، أصغر روائى مصرى، 18 عاما، رغم كونها أول روايته؛ لكنه إستطاع أن يثبت براعته بين أسطرها. الرواية خليط مزيج مميز من الخيال والإضطرابات النفسية وقصص من العالم الآخر و المشاعر والمواقف الواقعية، كل ذلك مُسخر لإيصال فكرة واحدة واضحة، وهي كما ورد على لسان الكاتب: "بحاول أوصل فكرة إن ازاي التنمر والضغط النفسي اللي بيتعرضله الشخص في الصغر سواء من الأهل أو من المحيط الإجتماعي يدمر نفسيتة ويحولة الى وحش صغير يكبر مع الوقت، والطبيعي إن الشخص إللي إتأذى، حتى لو كان مسالم، بيبدأ يأذي اللي حاول أذيته ودا كأسلوب دفاع عن النفس، ودا شيء طبيعي ومتوقع، لكن المصيبة بتبدأ لما الضحية يدخل في مرحلة أخطر وهي أنه يبدأ يأذي الأشخاص إللي بيحبهم وقريبين منه، وهنا تبدأ المشكلة، واللي بيبدأ البطل في محاولة حلها في سياق درامي وخيالي". يقول الروائى، أحمد نيترون:" قد نرى في الرواية أسلوب سردي فريد نوعاً ما وبضعة أسطر باللغة العامية، ما يزيد هذه الرواية جمالاً ويزيح الكثير من الملل. الرواية لا تتجاوز 80 صفحة، يمكنك قرائتها خلال جلسة واحدة دون الشعور بالملل، وهذه خطوة موفقة من الكاتب لإعتماده على البساطة في بداية مشواره. وذلك بمناسبة حفل توقيع الرواية فى دار ابهار الياعة بشارع جواد حسنى بالقاهرة، وسط البلد.