⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج : منع التعدي علي ١٠٣ حالة أراضي والموجة ٣٠ نهاية أغسطس ..وتذليل أي عقبات أمام " حياة كريمة" الجامعة العربية : استمرار الانتهاكات  بفلسطين يفاقم الأزمة الإنسانية ويقوض القانون " فهمي " يرحب  برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب نجاحات محلية ودولية .. يحققها  مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي والأوروبي مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب..
منوعات
بواسطة محرر 413 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

"عين من الجحيم".. رواية المعاناة والألم لأصغر روائى مصرى

تلك قصتي، هذا أنا وذلك هو القدر، أحيانًا تجد نعاج رضع وجدوا على الأرض ليرثوا الملك من آبائهم الأمراء والملوك، وهناك أشبال ولدوا ليغيروا العالم، وهناك من صاغهم القدر في قصة حزينة ليرثوا الكره والألم. أحيانًا أتمادى في التفكير، لم أتخلَ قط عن مبادئي ومعتقداتي، في ا

"عين من الجحيم".. رواية المعاناة والألم لأصغر روائى مصرى
صورة توضيحية
مشاركة
تلك قصتي، هذا أنا وذلك هو القدر، أحيانًا تجد نعاج رضع وجدوا على الأرض ليرثوا الملك من آبائهم الأمراء والملوك، وهناك أشبال ولدوا ليغيروا العالم، وهناك من صاغهم القدر في قصة حزينة ليرثوا الكره والألم. أحيانًا أتمادى في التفكير، لم أتخلَ قط عن مبادئي ومعتقداتي، في الغالب أتخلى عن أفكاري الراقدة بعقلي، أحاول الهروب من صخب يتأجج به. حتى في الطفولة المشرقة كنت أتأرجح في الظلام بين التنمر والشجارات الأسرية، تبًا لتلك الأيام العبثية، لم أكن أعلم هل أنا من يلعب في الوحل أم الوحل هو من يعبث بحياتي؟ رواية غامضة لكاتبها المبدع أحمد نيوترون، أصغر روائى مصرى، 18 عاما، رغم كونها أول روايته؛ لكنه إستطاع أن يثبت براعته بين أسطرها. الرواية خليط مزيج مميز من الخيال والإضطرابات النفسية وقصص من العالم الآخر و المشاعر والمواقف الواقعية، كل ذلك مُسخر لإيصال فكرة واحدة واضحة، وهي كما ورد على لسان الكاتب: "بحاول أوصل فكرة إن ازاي التنمر والضغط النفسي اللي بيتعرضله الشخص في الصغر سواء من الأهل أو من المحيط الإجتماعي يدمر نفسيتة ويحولة الى وحش صغير يكبر مع الوقت، والطبيعي إن الشخص إللي إتأذى، حتى لو كان مسالم، بيبدأ يأذي اللي حاول أذيته ودا كأسلوب دفاع عن النفس، ودا شيء طبيعي ومتوقع، لكن المصيبة بتبدأ لما الضحية يدخل في مرحلة أخطر وهي أنه يبدأ يأذي الأشخاص إللي بيحبهم وقريبين منه، وهنا تبدأ المشكلة، واللي بيبدأ البطل في محاولة حلها في سياق درامي وخيالي". يقول الروائى، أحمد نيترون:" قد نرى في الرواية أسلوب سردي فريد نوعاً ما وبضعة أسطر باللغة العامية، ما يزيد هذه الرواية جمالاً ويزيح الكثير من الملل. الرواية لا تتجاوز 80 صفحة، يمكنك قرائتها خلال جلسة واحدة دون الشعور بالملل، وهذه خطوة موفقة من الكاتب لإعتماده على البساطة في بداية مشواره. وذلك بمناسبة حفل توقيع الرواية فى دار ابهار الياعة بشارع جواد حسنى بالقاهرة، وسط البلد.