⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                           
أقلام حرّة
بواسطة محرر 503 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ظاهرة إنتحار طلاب الثانوية العامة...لماذا؟!

بقلم/دكتور رضا محمد طه هل سمعنا او قرأنا في يوم من الأيام عن انتحار طالب في مرحلة تعادل الثانوية العامة في بلاد الغرب؟ ولما لا يمر عام الا ويصيبنا الحزن والغم عندما نسمع عن انتحار طالبة او طالب بعد خروجهم من لجنة الامتحان بسبب صعوبة الإمتح

ظاهرة إنتحار طلاب الثانوية العامة...لماذا؟!
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/دكتور رضا محمد طه هل سمعنا او قرأنا في يوم من الأيام عن انتحار طالب في مرحلة تعادل الثانوية العامة في بلاد الغرب؟ ولما لا يمر عام الا ويصيبنا الحزن والغم عندما نسمع عن انتحار طالبة او طالب بعد خروجهم من لجنة الامتحان بسبب صعوبة الإمتحان بالنسبة لهم وآخرها ما انتشر علي مواقع التواصل الاجتماعي عن انتحار طالبة في بور سعيد بسبب صعوبة الكيمياء . الأسرة المصرية لها دور في ظاهرة الانتحار هذه والسبب جو التعبئة والشحن والضغط المعنوي الذي تفعله علي الابن او الابنة عندما يصلون لمرحلة الثانوية والبعض يتحدث عن تلك السنة الدراسية كما لو انها هي عنق الزجاجة او المحددة لمستقبل ابنائهم ويتصورون خطأ أن كليات المعروفة بكليات القمة هي مصدر السعادة والمستقبل المضمون الذي يجعلهم في صدارة وصفوة المجتمع لذا لا يرون ابناءهم الا قائلين لهم ذاكرو ابن او بنت فلان مش احسن منك لا يتركون الكتاب ٢٤ ساعة ويحثونهم علي ذلك دون ملل او كلل من التكرار والإلحاح ، بما يجعلهم يضعون الأبناء تحت ضغط نفسي رهيب ومعه يعلو سقف طموحهم بما قد لا يتناسب مع قدراتهم لذا وعند ادني اخفاق ينهارون ويقبل بعضهم علي الانتحار. اما عن اسلوب وطريقة التعليم عندما فعليها العديد من التحفظات. اولا ونظرا لغياب الدور التربوي للمدرسة بسبب عدم حضور التلاميذ اليوم الدراسي لذا يعتمد هؤلاء التلاميذ علي الدورس الخصوصية والتي يأخذون منها معلومات دون تربية اوتهذيب للسلوكيات التي تتماشي مع القيم والمباديء والاخلاق الحميدة ولذلك تظل مفاهيم غالبية التلاميذ عن الثانوية العامة انها مسألة "حياة او موت" بسبب ضغوط الأسرة والمجتمع. واكبر الظن ان ذلك لا يحدث في البلاد المتقدمة وتبقي مفاهيمهم وتقييمهم لأي مرحلة في التعليم بأن لها نفس الأهمية من بداية مرحلة الحضانة "كي جي وان" وحتي مرحلة الحصول على أعلي الشهادات وممنوع بل محرم ممارسة الضغط النفسي او حتي الذهني بدفع الطلاب للحفظ والتلقين سواء من الأسرة او المؤسسة التعليمية لذا يعيش هؤلاء في صحة وانسجام نفسي وعقلي ولا توجد عندهم مفاهيم لكليات قمة او كليات دنيا ويتعلمون منذ نعومة اظافرهم كيف يفكرون لاختيار كلية او مؤهل تعليمي يتناسب مع قدراته وميوله لذا يبدعون فيما يتخصصون.