سمير زكري يكتب: الهوية المصرية والنفاق الإجتماعي والسياسي
النفاق السياسي واقع نعيشة الان بشكل متزايد والمنافق هو الإنسان ضعيف الشخصية ومن ضعفة ذهب يحتمي وراء القوة يجلس في الصفوف الأولى في المجالس لمحاباه اصحاب العمل او كسب ود المسؤلين والشخصيات الهامة لهدف ما او لمصلحتة الشخصية علي حساب الآخرين والأخلاق والدين وكثيرا ما نقابل ه
مشاركة
النفاق السياسي واقع نعيشة الان بشكل متزايد والمنافق هو الإنسان ضعيف الشخصية ومن ضعفة ذهب يحتمي وراء القوة يجلس في الصفوف الأولى في المجالس لمحاباه اصحاب العمل او كسب ود المسؤلين والشخصيات الهامة لهدف ما او لمصلحتة الشخصية علي حساب الآخرين والأخلاق والدين وكثيرا ما نقابل هذة النوعيات في مجالات كثيرة وفي حياتنا اليومية.
ومااكثر هؤلاء المنافقون اللذين يعيشون وسطنا يأكلون ويشربون معنا ويرتدي هؤلاء الأقنعة الملونة حسب الموقف والمكان ويلبثون ثوب العفة والفضيلة وللأسف البعض منهم محبوبون لدي الكثير بسبب نفاقهم وكلامهم المعسول وبالطبع يتقلدوا المناصب الرفيعة والسياسية بالخداع والنفاق وليس بالعمل والكفاح وللأسف البعض من رجال السياسة والأعمال والمناصب الرفيعة يفرحون بسماع كلمات المديح والثناء والشكر فيتأثرون بها وتدخل اعماق قلوبهم بالسرور لزاتهم الغالية ويصدقوا أنفسهم وحينما يسمعون رأى آخر صريح يخالف آراؤهم يغضبون ويثيرون وبذلك يصبح صاحب الرأى الآخر عدوا لهم وما أحوجنا جميعا الآن للقيم والعادات النبيلة كاالصدق والأمانة تعالوا معا نقول لمثل هؤلاء كفانا كذب وتملق ومجاملات زائفة بعد ان سقطت الأقنعة الملونة المستعارة نحاربهم بالقانون وبكل الأساليب المشروعة من آجل غد أفضل لنشر العدل والمساواة بين الجميع ﻻاصلاح مجتمعنا الأخلاقي والسياسي والاقتصادي بدون رشوة ومحسوبية ونفاق ومجاملات زائفة التي اكتسبناها من ثقافات وشعوب أخرى أخذنا أسواء مافيها من انحدار أخلاقي وتربوي.
ويجب العودة إلى عاداتنا وتقاليدنا المصرية الأصيلة التي افتقدناها على مر السنين والعودة إلى الزمن الجميل زمن أباؤنا واجدادنا بتقاليدة التي كانت دائما مثار إعجاب الشعوب الأخرى لعودة الهوية المصرية كسابق عهدها...