⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
أقلام حرّة
بواسطة محرر 374 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

ردا على ذوي النفوس المريضة٠٠تبني البيوت في الإسلام على السكن والمودة والرحمة٠٠الكل في واحد٠٠

بقلم أحمد مدكور والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ٠٠يا من تتشدقون بحقوق الإنسان و حقوق الحيوان انظروا كيف كان حال الإنثي٠٠المرأة قبل الإسلام٠٠كانت كما مهملا٠٠لاقيمة ولا وزن لها٠٠وكانت تورث كأي قطعة من الأثاث ٠٠متاع٠٠والمتاع أقل شئ ينتفع به٠٠مثل المخيط أي إبرة الخياطة

ردا على ذوي النفوس المريضة٠٠تبني البيوت في الإسلام على السكن والمودة والرحمة٠٠الكل في واحد٠٠
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم أحمد مدكور والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ٠٠يا من تتشدقون بحقوق الإنسان و حقوق الحيوان انظروا كيف كان حال الإنثي٠٠المرأة قبل الإسلام٠٠كانت كما مهملا٠٠لاقيمة ولا وزن لها٠٠وكانت تورث كأي قطعة من الأثاث ٠٠متاع٠٠والمتاع أقل شئ ينتفع به٠٠مثل المخيط أي إبرة الخياطة٠٠انظروا إلى مشكلة وأد البنات قبل بعثة سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم الآية ٨ من سورة التكوير وإذا الموءدة سئلت ٨ بأي ذنب قتلت ٩ أي تكريم وتقدير واحترام للأنثى ليس من الأمم المتحدة أو أي منظمة عالمية بل من رسالة الإسلام ومن نبينا وحبيبنا وشفيعنا سيدنامحمد صلوات ربي وسلامه عليه ٠٠انتقل بحضراتكم إلى بيت النبوة قبل بعثة سيدنا النبي محمد صلى الله عليه بخمس سنين وعنده ثلاث من الإناث زينب ثم رقية وأم كلثوم وأبناء وبنات للسيدة خديجة من زوجيها السابقين٠٠ثم جاءت الأنثى الرابعة فاطمة٠٠في وقت ومجتمع قبلي يمقت ويكره الأنثى فإذا بصاحب أتقي وأنقى وأطهر وأرق قلب يسر ويفرح بها كثيرا٠٠ وجاءه قومه لكي يواسونه ويعزونه لولادة الأنثى الرابعة ويقولون له٠٠يا محمد إنهاالرابعة٠٠فيرد عليهم ونعم الرابعة٠٠ثم يقولون إنها أنثى فيقول لهم إنها ريحانتي التي أشمها٠٠هكذاكان خلق النبي قبل البعثة٠٠مخالفا عادات وتقاليد قبيلته قريش٠٠إنه صاحب الخلق الرفيع لذا اصطفاه الله واختصه بالرسالة الخاتمة ودعوته العالمية٠٠وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين٠٠كان كل نبي ورسول يبعث لقومه فقط مثل أنبياء بني إسرائيل٠٠الأب والزوج يعيش في بيت به الكثير من الأطفال وكان نعم الأب والزوج وكان في مهنة أهله يساعد زوجته فكان يخيط ثوبه ويخصف نعله٠٠درس للأزواج جميعا فهو صلى الله عليه وسلم الذي قال أن تضع اللقمة في في ٠٠أي فم زوجتك لك صدقة٠٠فهو صلوات ربي الذي علمنا الرومانسية وحسن معاملة الزوجة٠٠ولكي نعرف فضله وقدره وإنسانيته نعود إلى تصوير المولى عز وجل لمجتمع الجاهلية قبل البعثة في سورة النحل٠٠ويجعلون لله البنات سبحانه ٥٧ وإذا بشر إحدهم بالأنثي ظل وجهه مسودا وهو كظيم ٥٨ يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ٥٩ تصوير قرآني يدل على سوء فطرتهم وسوء سلوكهم ينسبون لله البنات سبحانه والله سبحانه منزه عن الزوج والولد والشريك ٠٠ولنا لقاء آخر مع حبيبي وسيدي رسول الله عندما أوحى إليه في غار حراء وكيف تعاملت الزوجة الصالحة المخلصة المحبة لزوجها إن شاء الله إن كان في العمر بقية ٠٠ ٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠أحمد مدكور