⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
أقلام حرّة
بواسطة محرر 431 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

دكتور حمدي سعد يكتب: زمن حمو بيكا!

لم أكن يوما من محبى المطربين الجدد، فمن تَكوَّنَ وجدانه على روائع العندليب وعبدالوهاب وفريد الأطرش وأم كلثوم وفايزة أحمد ونجاة ووردة وفيروز، فلن يتحمل صخب الأصوات النشاز التى اجتاحت الساحة الغنائية منذ ما يقرب من اكثر من عشرين، فرغم أن منهم اصواتا قليلة جميلة لكنها لا تجد

دكتور حمدي سعد يكتب: زمن حمو بيكا!
صورة توضيحية
مشاركة
لم أكن يوما من محبى المطربين الجدد، فمن تَكوَّنَ وجدانه على روائع العندليب وعبدالوهاب وفريد الأطرش وأم كلثوم وفايزة أحمد ونجاة ووردة وفيروز، فلن يتحمل صخب الأصوات النشاز التى اجتاحت الساحة الغنائية منذ ما يقرب من اكثر من عشرين، فرغم أن منهم اصواتا قليلة جميلة لكنها لا تجد الكلمات ولا اللحن الذى يساعدها فى الإفصاح عن موهبتها.  فأصل الغناء كلام جميل ولحن بديع، بعدهما يأتى المطرب وأداؤه وموهبته. للأسف، تقزمت الساحة الفنية وإقتحمها امثال حمو بيكا وشركاه، فلم تجد فيما يقدمونه اى علاقة بالفن ولا بالطرب. فلا كلمات لها معنى، ولا اللحن يشجيك او يتسلل الى وجدانك، ولا الصوت يريح الأذن ولا حتى هيئة محترمة تسر نظرك. ظاهرة حمو بيكا تحتاج الى تحليل دقيق لما طرأ على ذوق المصريين وخصوصا الشباب منهم، فلا أعتقد أن ما يقدمه بيكا وأمثاله فناً، فالفن يحمل قيمة ويثرى وجدانا ويُهذِّبُ خُلُقاً ويُدخِلُ الى القلب بهجةً وسرورا . فإن لم يهذب الفن خُلُقَ صاحبه فهل ننتظر منه أن يفعل ذلك فى متلقيه؟ وهل من يحمل فى وجدانه رقة الفنان واحساسه يمكن أن يتشاجر شجار بلطجة مع أحد؟ وهل يقدم الاستاذ بيكا قدوة لشبابنا كى يتحولوا الى بلطجية مثله؟ أَعلمُ أن الفن وجدان الشعوب وقوتها الناعمة وتدمير ذوقنا ووجداننا على يد الأخ بيكا وشركاه جريمة فى حق هذا البلد الذى غنى فيه قمم الغناء والفن الراقى وتسيدوا الساحة الغنائية فى العالم العربى من المحيط الى الخليج. اتمنى أن تتخذ نقابة المهن الموسيقية ورئيسها الفنان الجميل هانى شاكر اجراءات رادعة لاستئصال هذا البيكا وكل بيكا يقدم ما يهين فن هذه البلاد وتاريخها الفنى الخالد.