⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 750 مشاهدة 5 دقيقة قراءة

ضد الفساد يكشف المستور في مستشفيات جامعة المنصورة

فى البداية نود ان نشير الى ان ما نسطرة فى هذه المساحة بالمستندات هى بمثابة بلاغ للنائب العام وللاجهزة الرقابية حتى تتم محاكمة من ارتكب هذه الجرائم فى حق المرضى الابرياء اولا ثم المال العام ثانيا ومعاقبة الذين افسدو وتسبب فسادهم فى موت العشرات من الابرياء وجعلو من مبنى الع

ضد الفساد يكشف المستور في مستشفيات جامعة المنصورة
صورة توضيحية
فى البداية نود ان نشير الى ان ما نسطرة فى هذه المساحة بالمستندات هى بمثابة بلاغ للنائب العام وللاجهزة الرقابية حتى تتم محاكمة من ارتكب هذه الجرائم فى حق المرضى الابرياء اولا ثم المال العام ثانيا ومعاقبة الذين افسدو وتسبب فسادهم فى موت العشرات من الابرياء وجعلو من مبنى العزل مقبرة للغلابة والبسطاء الذى شاء قدرهم ان يدخلوه للعلاج ولا يعلمون انة مقبره … ففى المقال السابق ذكرنا ان مستشفى جامعة المنصورة قامت بتخصيص مبنى لعزل مرضى كورونا وكان المبنى بمثابة كارثة للاشياء التى ذكرناها فى حينه ونواصل فى هذا المقال كشف فظائع اخرى (تكشفت امامنا من خلال فحص المستندات التى حصلنا عليها) تم عملها فى هذا المبنى تجعل الداخل الية مفقود_عزيزى القارئ_ لا تتعجب اذا علمت ان هذا المبنى تم عمل محضرى استلام له بذات التاريخ فى 24 اغسطس 2020 المحضر الاول تم التوقيع علية من رئيس اللجنة المشكلة لاستلام المبنى وهو الدكتور مهندس ايمن ابراهيم محمود الطهرانى وقد ذكر المهندس المسؤول عن الغازات الطبية بالجنة ويدعى حمودة محمد احمد وهو احد اعضائها ملحوظات قاتلة حيث كان من المفترض عمل 900 مخرج غاز للمرضى حسبما هو منصوص علية فى العقد ولكن تم عمل فقط 261 مخرج غاز جديد وباقى ال 900 مخارج قديمة مكهنة تم تركيبها ولم يتم خصم قيمة باقى ال 900 مخرج من قيمة العقد … اما بالنسبة للصاعد من مولد الغاز اسفل المبنى الى المرضى لم يتم تركيب اى صواعد جديد كما تم النصوص علية فى العقد ولكن كل المرضى ياخذون الاكسجين من صاعد قديم متهالك وضيق اى غير قادر على امداد المبنى بالاكسجين بالكفائة المطلوبة وهذه كارثة فى حق المرضى تم ارتكابها عن عمد ـ وطلب ايضا تركيب عدد 6 لوحات تحكم بالانذار ومخفض ضغط وغيرة من الامور الفنية التى لايصح تشغيل المنظومة بدونها وان المبنى بالوضع القائم يؤدى الى مخاطر انخفاض ضغط الاكسجين على المرضى و التسبب فى وفاتهم عن عمد كما ذكرت مهندسة الكهرباء فى اللجنة المشكلة وتدعى سارة محمد مجدى عبد المعطى بان كابل غرفة المحول العمومى غير موصل بالطريقة الفنية الصحيحة مما يعيق عملية استلام المبنى.. ونخلص من هذا السرد ان محضر الاستلام الاول كان عائق لاستلام المبنى فتم اخفائة عن عمد وقد حصلنا علية بصعوبة بالغة وتم عمل محضر استلام تانى بنفس التاريخ لم يوقع علية رئيس اللجنة ولا المهندسة المسؤولة عن الاعمال الكهربائية وولم يذكر فية الحاجة الى الصواعد او لوحات التحكم بالانذار او مخفض الضغط او الكابل الكهربى الذى كان يجب توصيلة بطريقة صحيحة حتى يسهل تسليم المبنى ويتم صرف المبلغ المنصوص علية فى العقد للمقاول وتم تشغيل المبنى بناء على محضر الاستلام الثانى وتم استقبال مرضى كورونا مما ادى الى حدوث كوارث ووفاة العشرات من المرضى من بينهم احد اقارب الدكتور محمد حجازى المدير التنفيذى السابق للمستشفيات بنفس الجامعة اما بالنسبة لمنظومة التكييف فقد ذكر تقرير مركز الدراسات والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة جامعة المنصورة الصادرفى ديسمبر 2020 ان الشركة المنفذة لمنظومة التكييف غير متخصصة فى التكيف المركزى وخصوصا فى غرف العزل اصلا واعتمدت على فنيين فى انهاء عملها وانه لاستقبال مرضى كورونا يتطلب ان يكون الضغط سالب داخل الغرف كما انه لم يتم تركيب عدادات للتأكد من قيمة الضغط بالغرف مما ادى الى زيادة نسبة الاصابة بالكورونا بين الطاقم الطبى ... وقد اكدت ذلك الاستاذة الدكتورة امل رشاد نائب مدير مستشفى المنصورة الجامعى وقتها كما انة لايوجد اى نوع من انواع التحكم (ثرموستات) ليقوم بإيقاف تدفق الهواء عند وصول درجة حرارة الغرفة للدرجة المطلوبة مما يعنى انخفاض درجة الحرارة على المرضى المتواجدين فى العزل لحد التجمد دون ان يشعر بهم احد كما لا توجد تهوية مركزية للحمامات مما يسبب انتشار الامراض بين المرضى والطاقم الطبى ...
هل يتدخل الدكتور مدبولي رئيس مجلس الوزراء لوقف تلك الكوارث
كل هذه الكوارث التى عرضناها والتى سوف نتولى عرضها فى هذه المساحة فى المقالات القادمة حدثت وقت وجود المدعو شعراوى مديرا لمستشفى المنصورة الجامعى والذى تم مكافأته على هذه المهازل و ترقيتة الى منصب المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية والمراكز الطبية التابعة لجامعة المنصورة وقد قمت بعمل بحث ارشيفى عن هذا الشعراوى وجدت ما يدعو للصدمة والدهشة والاستغراب كله فى آن واحد حيث قام المذكور بالترشح للانتخابات البرلمان عن احدى دوائر سمنود بالغربية فى عام 2015 ولكن تم استبعاده لسبب نحتفظ بعدن ذكره وهذا ما اكدتة اللجنة العليا للانتخابات وقتها و نشر فى الجرائد فى حينه فإذا كان تم استبعادة من تمثيل الشعب فى البرلمان لهذا السبب فلماذا اذا تم ائتمانه على صحة المرضى واذا كان لايؤتمن على نفسة فكيف يتم ائتمانة على الابرياء ممن شاء قدرهم العثر ان يدخلو مستشفى جامعات المنصورة (فهذا السؤال يطرح نفسة وبقوه) ومن الذى رشحة لهذا المنصب والسؤال الاخر هل تعلم الاجهزة الرقابية بذلك فإن لم تكن تعلم فتلك مصيبة وان كانت تعلم وتصمت فالمصيبة اعظم..
وزير التعليم العالي
وانا من خلال هذا المقال اطالب وزير التعليم العالى ثم الاستاذ الدكتور على الانور الامين العام للمستشفيات الجامعية (وهو طلب مشروع) بتشكيل لجنة محايدة من خارج الجامعة لاستلام هذا المبنى ومعاقبة من تسبب فى موت العشرات من الابرياء نتيجة الفساد وفى ختام هذا المقال اطرح السؤال الوجودى (والذى لابد منه) "من الذى يحمى شعراوى"