⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية تعيين "غادة  أحمدين " .. مديراً  لبرنامج المنح الصغيرة في مصر باحث مصرى يسجل براءة اختراع لتطوير منهجية جديدة للتنبؤ بمكامن النفط والغاز جرائم لا يعاقب عليها القانون لإنجاز إجراءات النفقات والمطالبات القضائية ... وزارة العدل توقع بروتوكولين لتفعيل التكامل المعلوماتي بين مؤسسات الدولة A Scientific and Practical Experience from Beijing: Climate Change and Sustainable Development ماريوت ريزيدنسز هليوبوليس القاهرة اول مشروع فندقى سكنى فاخر يحمل علامة ماريوت العالمية - ذاهبون إلى حرب أوسع بالصور: تكريم السيدة ماجدة فوزي بالتربية والتعليم وكيل صحة سوهاج يشارك باجتماع "ا لمصرية للشراء الموحد" لتطوير حوكمة المخزون الدوائي الرقمي لأول مرة ..مجلس جامعة سوهاج يوافق على إنشاء جهاز لإدارة المستشفيات الجامعية . بالصور محافظ سوهاج: إزالة 442 حالة تعدي على الأراضي الزراعية والبناء المخالف والمتغيرات المكانية 
مقال رئيس التحرير
بواسطة محرر 416 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

 حديث الأسعار

بقلم: جمال عبد المجيد الأسعار نارا تحرق الجميع... لا حديث يعلو فوق حديث الأسعار التي أصبحت نارا أحرقت الأخضر واليابس بعدما تركت الحكومة الحبل عالغارب لحفنة من رجال الأعمال يعرفهم الناس باسم " التجار" الذين لا هم لهم سوى امتلاء خزائنهم بأموال الناس الحرام ،تلك الأموال ال

 حديث الأسعار
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: جمال عبد المجيد الأسعار نارا تحرق الجميع... لا حديث يعلو فوق حديث الأسعار التي أصبحت نارا أحرقت الأخضر واليابس بعدما تركت الحكومة الحبل عالغارب لحفنة من رجال الأعمال يعرفهم الناس باسم " التجار" الذين لا هم لهم سوى امتلاء خزائنهم بأموال الناس الحرام ،تلك الأموال التي بسببها داسوا على الفقراء واستباحوا أقواتهم،ولم يمنعهم لا دين ولا قانون بعد أن اتقنوا جميع الألعاب البهلوانية .... لم يتورع هؤلاء التجار في إشعال فتيل الأسعار بدء من أسعار الرفاهيات والكماليات وانتهاء بأسعار المواد الغذائية والخضروات والحبوب والفاكهة الأمر الذي قلب حياة المواطن رأسا على عقب خاصة مع تدني وانخفاض دخول السواد الأعظم من المصريين وطبقاتهم الدنيا ،... ومع دخول شهر رمضان الكريم بات التجار يؤججون "فتنة" الأسعار مستغلين في ذلك الحرب الدائرة التي شنتها روسيا على جارتها أوكرانيا وأصبحت تلك الحرب والاستنفار العالمي سلما لجشع هؤلاء التجار يصعدون عليه  لجني المزيد من الأرباح وفي تلك الغفلة من قبل الحكومة رفع التجار الاسعار  بنسبة 40٪ للسلع الاستهلاكية و 100 ٪ للسلع الغذائية والخضروات و20٪ للحوم والدواجن والأسماك رغم أن مصر الأولى أفريقيا في تصدير الأسماك ورغم ذلك الغلاء يجتاح المصريين ويشعل النار في جيوب الغلابة بعد أن وصل بهم الحال إلى الحضيض بسبب حفنة من التجار هم سرقة ثروات وخيرات البلاد. فيجب على الحكومة وجميع أجهزتها المعنية الضرب بيد من حديد وتحديد هوامش ربح للتجار وتسعير السلع الأساسية ومراقبة الأسواق وعمل منظومة متكاملة لضبط الأسعار ليس بسبب شهر رمضان وحسب ،لكن بسبب إعادة ضبط منظومة الأسعار بدلا من ترويج مصطلحات ومفاهيم سئم الناس منها من قبيل قاطعوا الغلاء بالاستغناء ،واترك التاجر هذا واذهب إلى ذاك،و"بلاش" البيض الأورجانيك والزيادة السكانية ،وأشياء من هذا القبيل من شأنها إبعاد المسؤلية الكاملة عن كاهل الحكومة وإلباسها للناس..