⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات
مقال رئيس التحرير
بواسطة محرر 435 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

 حديث الأسعار

بقلم: جمال عبد المجيد الأسعار نارا تحرق الجميع... لا حديث يعلو فوق حديث الأسعار التي أصبحت نارا أحرقت الأخضر واليابس بعدما تركت الحكومة الحبل عالغارب لحفنة من رجال الأعمال يعرفهم الناس باسم " التجار" الذين لا هم لهم سوى امتلاء خزائنهم بأموال الناس الحرام ،تلك الأموال ال

 حديث الأسعار
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: جمال عبد المجيد الأسعار نارا تحرق الجميع... لا حديث يعلو فوق حديث الأسعار التي أصبحت نارا أحرقت الأخضر واليابس بعدما تركت الحكومة الحبل عالغارب لحفنة من رجال الأعمال يعرفهم الناس باسم " التجار" الذين لا هم لهم سوى امتلاء خزائنهم بأموال الناس الحرام ،تلك الأموال التي بسببها داسوا على الفقراء واستباحوا أقواتهم،ولم يمنعهم لا دين ولا قانون بعد أن اتقنوا جميع الألعاب البهلوانية .... لم يتورع هؤلاء التجار في إشعال فتيل الأسعار بدء من أسعار الرفاهيات والكماليات وانتهاء بأسعار المواد الغذائية والخضروات والحبوب والفاكهة الأمر الذي قلب حياة المواطن رأسا على عقب خاصة مع تدني وانخفاض دخول السواد الأعظم من المصريين وطبقاتهم الدنيا ،... ومع دخول شهر رمضان الكريم بات التجار يؤججون "فتنة" الأسعار مستغلين في ذلك الحرب الدائرة التي شنتها روسيا على جارتها أوكرانيا وأصبحت تلك الحرب والاستنفار العالمي سلما لجشع هؤلاء التجار يصعدون عليه  لجني المزيد من الأرباح وفي تلك الغفلة من قبل الحكومة رفع التجار الاسعار  بنسبة 40٪ للسلع الاستهلاكية و 100 ٪ للسلع الغذائية والخضروات و20٪ للحوم والدواجن والأسماك رغم أن مصر الأولى أفريقيا في تصدير الأسماك ورغم ذلك الغلاء يجتاح المصريين ويشعل النار في جيوب الغلابة بعد أن وصل بهم الحال إلى الحضيض بسبب حفنة من التجار هم سرقة ثروات وخيرات البلاد. فيجب على الحكومة وجميع أجهزتها المعنية الضرب بيد من حديد وتحديد هوامش ربح للتجار وتسعير السلع الأساسية ومراقبة الأسواق وعمل منظومة متكاملة لضبط الأسعار ليس بسبب شهر رمضان وحسب ،لكن بسبب إعادة ضبط منظومة الأسعار بدلا من ترويج مصطلحات ومفاهيم سئم الناس منها من قبيل قاطعوا الغلاء بالاستغناء ،واترك التاجر هذا واذهب إلى ذاك،و"بلاش" البيض الأورجانيك والزيادة السكانية ،وأشياء من هذا القبيل من شأنها إبعاد المسؤلية الكاملة عن كاهل الحكومة وإلباسها للناس..