⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة أخطار الذكاء الإصطناعي على مستقبل محللي المعلومات والمضمون )العقل البديل (  وزير البترول  يبحث مع «هاليبرتون» زيادة الإنتاج بأساليب الحفر الأفقي والتكسير "الهيدروليكي
حوادث وقضايا
بواسطة محرر 407 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بسبب عدم رؤية ابنته محمد ينهى حياته بعد خلافات زوجيه

متابعة .هند رفعت انهي شاب يدعي "محمد القباني" في العشرين من عمره حياته حزنا على حرمانه من رؤية ابنته بعد خلافات مع زوجته، حيث تناول حبة غلة، فأحضروا ابنته فقبلها ولفظ أنفاسه الأخيرة، في قرية شط الملح بمركز دمياط التابعة لمحافظة دمياط. بسبب خلافات

بسبب عدم رؤية ابنته  محمد ينهى حياته بعد خلافات زوجيه
صورة توضيحية
مشاركة
متابعة .هند رفعت انهي شاب يدعي "محمد القباني" في العشرين من عمره حياته حزنا على حرمانه من رؤية ابنته بعد خلافات مع زوجته، حيث تناول حبة غلة، فأحضروا ابنته فقبلها ولفظ أنفاسه الأخيرة، في قرية شط الملح بمركز دمياط التابعة لمحافظة دمياط. بسبب خلافات مع زوجته انتهت بمغادرتها لمنزل الزوجية لبيت والدها واصطحبت معها ابنتهما الصغيرة رغم تعلق الأب بها بشكل جنوني، ومع تصاعد الخلافات وإصرار والدي الزوجة على عدم العودة، تزايدت المشكلات بين الجانبين وتصاعد حالة العند التي دفعت الأم لمنع زوجها من رؤية ابنته رغم المحاولات والتدخلات من الجميع لإقناع الأم السماح لزوجها برؤية ابنته. حُرم محمد القباني من رؤية ابنته لفترة طويلة في جو من الإصرار والعند لحرمانه من رؤية ابنته التي تتعلق روحه بها، مما أدخله في حالة نفسية سيئة لم تشفع لزوجته وأهلها للاستجابه لمطلبه برؤية ابنته، مما دفعه أمس لتناول حبة من الغلة السامة قام بابتلاعها لإنهاء حياته، تبعها بصرخات دوت في أرجاء المكان ممزوجة بآلام شديدة في المعدة، مما دفع أهله للجري سريعا والتوجه لمنزل إقامة ابنته، والإسراع بجلب الطفلة لوالدها الذي كان يتألم وسط صراخ وبكاء الطفلة ودموعها التي اغرقت وجهها البرئ ووجه أبيها الذي احتضنته بسيل من القبلات الهستيرية الممزوجة بالحسرة وقلة الحيلة قبل الوداع، والتي اختتمها بكلمات «هتوحشيني يا بنتي بحبك أوي»، ثم نطق الشهادتين وبعدها لفظ أنفاسه الأخيرة وسط بكاء وصرخات أهله وجيرانه الذين تجمعوا داخل منزله في حالة حزن شديد انتظارا لتشييع جثمان الشاب لمحمد القباني لمثواه الأخير في مشهد جنائزي حزين بين أهالي شط الملح لتشييع ابن القرية لمثواه الأخير بمقابر القرية.