⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك
حوادث وقضايا
بواسطة محرر 398 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

بسبب عدم رؤية ابنته محمد ينهى حياته بعد خلافات زوجيه

متابعة .هند رفعت انهي شاب يدعي "محمد القباني" في العشرين من عمره حياته حزنا على حرمانه من رؤية ابنته بعد خلافات مع زوجته، حيث تناول حبة غلة، فأحضروا ابنته فقبلها ولفظ أنفاسه الأخيرة، في قرية شط الملح بمركز دمياط التابعة لمحافظة دمياط. بسبب خلافات

بسبب عدم رؤية ابنته  محمد ينهى حياته بعد خلافات زوجيه
صورة توضيحية
مشاركة
متابعة .هند رفعت انهي شاب يدعي "محمد القباني" في العشرين من عمره حياته حزنا على حرمانه من رؤية ابنته بعد خلافات مع زوجته، حيث تناول حبة غلة، فأحضروا ابنته فقبلها ولفظ أنفاسه الأخيرة، في قرية شط الملح بمركز دمياط التابعة لمحافظة دمياط. بسبب خلافات مع زوجته انتهت بمغادرتها لمنزل الزوجية لبيت والدها واصطحبت معها ابنتهما الصغيرة رغم تعلق الأب بها بشكل جنوني، ومع تصاعد الخلافات وإصرار والدي الزوجة على عدم العودة، تزايدت المشكلات بين الجانبين وتصاعد حالة العند التي دفعت الأم لمنع زوجها من رؤية ابنته رغم المحاولات والتدخلات من الجميع لإقناع الأم السماح لزوجها برؤية ابنته. حُرم محمد القباني من رؤية ابنته لفترة طويلة في جو من الإصرار والعند لحرمانه من رؤية ابنته التي تتعلق روحه بها، مما أدخله في حالة نفسية سيئة لم تشفع لزوجته وأهلها للاستجابه لمطلبه برؤية ابنته، مما دفعه أمس لتناول حبة من الغلة السامة قام بابتلاعها لإنهاء حياته، تبعها بصرخات دوت في أرجاء المكان ممزوجة بآلام شديدة في المعدة، مما دفع أهله للجري سريعا والتوجه لمنزل إقامة ابنته، والإسراع بجلب الطفلة لوالدها الذي كان يتألم وسط صراخ وبكاء الطفلة ودموعها التي اغرقت وجهها البرئ ووجه أبيها الذي احتضنته بسيل من القبلات الهستيرية الممزوجة بالحسرة وقلة الحيلة قبل الوداع، والتي اختتمها بكلمات «هتوحشيني يا بنتي بحبك أوي»، ثم نطق الشهادتين وبعدها لفظ أنفاسه الأخيرة وسط بكاء وصرخات أهله وجيرانه الذين تجمعوا داخل منزله في حالة حزن شديد انتظارا لتشييع جثمان الشاب لمحمد القباني لمثواه الأخير في مشهد جنائزي حزين بين أهالي شط الملح لتشييع ابن القرية لمثواه الأخير بمقابر القرية.