⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الكاتب الصحفي  طه محمد أبو الشيخ يكتب : تزايد  دوائر الحركة للجامعة العربية  في عهد" فهمي" د.عبد الحليم قنديل يكتب: دقت ساعة الحرب الأوسع طه محمد أبو الشيخ يكتب : محافظ سوهاج  والتفكير الاستراتيجي لملف المدارس الأحد القادم : اجتماع طارئ لنقابية الوفد بسبب مراقبة الصحفيين ومنعهم من التواصل مع نقابتهم وتأخر صرف الرواتب  رئيس جامعة سوهاج يفتتح مقراً جديداً للتوثيق ...والنعماني  يُشيد بجهود " وزير العدل" بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية بحضور مندوب "اليونيسف"....وزير العدل ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المحكمة النموذجية الصديقة للطفل  بالإسكندرية مصر والاتحاد الأوروبي يبحثان التعاون القضائي المشترك ...والشريف يؤكد استهداف تطوير منظومة العدالة لرؤية مصر ٢٠٣٠  وزير العدل يشيد بالنيابة الإدارية لترسيخ قيم " النزاهة والشفافية والعدل"  وزير العدل   يؤكد دعم  رئيس الجمهورية لمنظومة العدالة ..و يهنئ رئيس مجلس الدولة  الجديد . الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة"
طلع البدر
بواسطة محرر 409 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

- الهجرة النبوية...دروس تربوية  حب الأوطان من الإيمان

بقلم..منى محمد - لم تكن الهجرة تركًا للوطن وتضييعًا له، إنما كانت في واقع الأمر حفاظًا عليه وضمانًا له، حتى وإن بدا الأمر في صورة الترك والإعراض(والله إنك لأحب ارضُ الله إليّ واحب ارض الله إلي الله ولولا أن اهلك اخرجوني منك قهراً ماخرجت) وقد عاد الرسول ﷺ إلي مكة بعد بضع

- الهجرة النبوية...دروس تربوية  حب الأوطان من الإيمان
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..منى محمد - لم تكن الهجرة تركًا للوطن وتضييعًا له، إنما كانت في واقع الأمر حفاظًا عليه وضمانًا له، حتى وإن بدا الأمر في صورة الترك والإعراض(والله إنك لأحب ارضُ الله إليّ واحب ارض الله إلي الله ولولا أن اهلك اخرجوني منك قهراً ماخرجت) وقد عاد الرسول ﷺ إلي مكة بعد بضع سنين عزيزًا منيع القوة (إن الذي فرض عليك القرآنَ لرادُك إلي معادٍ) فالمهاجرُ اليوم من أجل زيادة دخل او تحصيل علم؛ يترك الوطن بجسده وقلبُه معلَّقٌ به، وكأن ذرات التراب اختلطتْ بدمه، لا تنفك صورةُ ومصلحة الوطن عن باله، فهو دائم التفكير في وقت الرجوع ؛ حتى يقدِّمَ لوطنه الخبراتِ التي اكتسبها ؛ همه الأول رفعة شأن دينه ووطنه وأمته؛ وتعلوا قيمة الأوطان في نفوس اصحابها لأنها تحفظ لهم حقوقهم وكرامتهم. - والهجرة اليوم هي إحداث التغيير في النفس والقلب والجوارح ، ويدخل فيها هجران المنهيات والمنكرات إلى مايحبه الله ورسوله من الصالحات والحسنات وفي الحديث : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه..؛ فعلينا أن نستلهم المعاني السامية للهجرة النبوية في أعمالنا وسلوكنا وأخلاقنا ومعاملاتنا وسائر أحوالنا لنعكس صورة الإسلام الصحيحة -اللهم اعنا علي هجر المعاصي؛وتغيير انفسنا إلي مافيه خير ديننا ودنيانا