⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم
طلع البدر
بواسطة محرر 466 مشاهدة 4 دقيقة قراءة

لماذا الهجرة النبوية

بقلم..أم سيف العامري الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين والصّلاةُ والسّلامُ على سيّدِ الأوّلين والآخِرين قائدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ إمامِ الأتْقياءِ العارِفينَ المُجاهِدين، سيّدِنا وقائِدِنا وحبيبِنا ونورِ أبْصارِنا وقُرّةِ أعْيُنِنا محمّد النبيِّ العربيِّ الأميِّ الأم

لماذا الهجرة النبوية
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم..أم سيف العامري الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين والصّلاةُ والسّلامُ على سيّدِ الأوّلين والآخِرين قائدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ إمامِ الأتْقياءِ العارِفينَ المُجاهِدين، سيّدِنا وقائِدِنا وحبيبِنا ونورِ أبْصارِنا وقُرّةِ أعْيُنِنا محمّد النبيِّ العربيِّ الأميِّ الأمين العالِي القدرِ العظيمِ الجاهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومَنْ والاه. أمّا بعدُ لمْ تكُنْ هِجرةُ النبيِّ طلبًا للرّاحةِ ولا هَربًا منَ المُشرِكينَ ولا تَخَلِّيًا عنِ الدّعوةِ إلى اللهِ، ولكنْ تَنْفِيذًا لِأمرِ اللهِ تعالى. فهوَ عليه الصّلاةُ والسّلامُ القائل (( ما لي وللدّنيا ومالِ الدّنيا ولي إنّما أنا كرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وتَرَكَها )) وهو القائلُ لِعَمِّهِ أبي طالبٍ (( واللهِ يا عَمّ لوْ وضَعوا الشّمسَ في يَميني والقمرَ في يَساري على أنْ أتْرُكَ هذا الأمرَ ما تَرَكْتُهُ حتّى يُظْهِرَهُ اللهُ سبْحانَهُ أوْ أهْلِكَ دونَهُ )). لمْ تكُنْ هِجْرَتُهُ صلّى اللهُ عليه وسلّم جُبْنًا أوْ فِرارًا بلْ كانت انْتِقالًا مِنْ دارٍ صَعُبَ فيها نشْرُ الدّعوةِ إلى دارٍ وُضِعَ فيها أساسُ الدّولةِ الإسلاميّةِ العظيمةِ، فتألّفَتْ قلوبُ الأوْسِ والخَزْرَجِ وتآخَى المُهاجرونَ معَ الأنصارِ فصارتِ الهجرةُ فُرقانًا بينَ الحقِّ والباطلِ وكثُرَ المؤمنونَ بعدَ قِلّةٍ واجْتَمعوا بعدَ شَتات. إنَّ علينا يا أحبابَنا أنْ نَعْتَبِرَ بِمعانِي الهِجرة ونَأخُذَ منها الدروسَ والعِظات. ففي الهجرةِ مُفارَقةٌ للوطنِ والأهلِ والدّيارِ والأموالِ وفي هذا ثباتُ المؤمنِ على عقيدةِ الحقِّ وصبرٌ وعزْمٌ وتَضْحيةٌ جعلَ اللهُ فيها الثّوابَ الجَزيلَ. والرّسولُ صلّى اللهُ عليه وسلّم يقول (( إنّما الأعمالُ بالنّياتِ وإنّما لِكُلِّ امرئٍ ما نَوى فَمنْ كانتْ هِجرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِهِ فهِجرَتُهُ إلى اللهِ ورسولِه ومَنْ كانتْ هِجرَتُهُ لِدُنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَتزَوَّجُها فَهِجرَتُهُ إلى ما هاجرَ إليه )). هجرَتُكَ يا سيِّدي يا رسولَ اللهِ درسٌ يُسَطِّرُهُ التاريخُ شمسًا مُنِيرةً تُرْشِدُ وتَهدِي وعِبَرًا وحِكَمًا تَدُلُّ وتُسَدِّدُ. هجرةٌ بِأمرِ اللهِ لِنَشرِ الخيرِ الذي أعْطاكَهُ اللهُ، فسِرْتَ يا سيِّدي يا رسولَ اللهِ في رَكْبِ العَزيمةِ وحَمَلْتَ لِواءَ الدّينِ وتآخَى النّاسُ تحتَ رايةِ الحبِّ في اللهِ، مُهاجرينَ وأنْصارًا ولمْ تُفَرِّقْهُمُ الدّنيا بلْ جَمَعَتْهُمُ الآخرة وكلُّهمْ رجاءَ أنْ يَلْقَوْكَ يا حبيبي فيها ويُحْشَروا تحتَ لِوائِكَ ويَشرَبوا مِنْ حوْضِكَ وتكونَ أنْتَ إمامَهُمْ فيها كما كُنْتَ إمامَهُمْ في حياةٍ خرجوا منها مؤمنينَ مُوَحِّدين. ما أحْوَجَنا في ذكْرى الهجرةِ النّبويّةِ الكريمةِ أنْ نَقْتَدِيَ برسولِنا صلّى اللهُ عليه وسلّم ونُوَحِّدَ صفوفَنا ونُضاعِفَ جُهودَنا ونَجْمَعَ كَلِمَتَنا لِمُواجهةِ المَخاطرِ والتّحَدّياتِ. ما أحْوَجَنا أنْ نَسْعى نحوَ الخيرِ وأنْ نكونَ مُتَعاوِنينَ في وجهِ مَنْ يُريدُ الشرَّ والفِتْنةَ. ‏‎لِـكُـلِّ قَـلْـبٍ حَـبِيـبٌ يُسْتَهـاَمُ بِـهِ ‏‎لَٰكِنَّ حَبِيـبِي رَسُولَ الله اَحْتَسِبُ