⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج ومساعد وزير الداخلية  يتابعان حريق مصنع الأقطان  بطهطا في إطار التطوير المؤسسي المستمر  لجامعة سوهاج ...انعقاد أول امتحان لماجستير " طب الطوارئ "  رئيس الجامعة : تواكب متطلبات الصحة بصعيد مصر  صحفيو الفجر يطالبون عادل حمودة بإنهاء مهزلة الرواتب ويبحثون التصعيد بالصور : محافظ سوهاج يقود حملات الإزالة ويؤكد: لن نترك أي مسئول فاسد دون عقاب ..والتغاضي عن المخالفات "خيانة" حين تتحول العدالة إلى معركة.. وتصبح حقوق المرأة محل سخرية الجميلي أحمد يكتب: الملف الثقافي ينتصر في زيارة ماكرون إلى مصر وجيهان زكي تعيد تقديم الثقافة المصرية للعالم صور : وزير العدل يفتتح أول فرع للمساعدة القانونية الأسرية للأجانب نقابة الأطباء تحتفل بيوم الطبيب الـ48 وتكرّم رموز المهنة واختيار الدكتورة لبنى عز العرب ضمن «الطبيب المثالي» تقديرًا لدورها الريادي في علاج الأورام ثقافية الصحفيين توقع كتابين  جديدين  للمحلل السياسي الدكتور عبد الحليم قنديل  الدكتور عبد الحليم قنديل يكتب:  ترامب يخسر مجددا فى إيران
سوق عكاظ
بواسطة محرر 386 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

المراهقة السياسية

بقلم: يحي سلامة -انت ديماجوجي -انت اللي مدعي -اخرس يامحدود الرؤية -اخرس خالص يافاشي يا امعة أنا موش هاضيع وقتي مع المراهقين سياسيا أمثالك. هذه الشتائم المتبادلة كانت بين الفنان الراحل (سناء شافع) والفنان الكبير (صلاح السعدني) في أحد روائع أفلام التليفزيون وهو فيلم (

المراهقة السياسية
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم: يحي سلامة -انت ديماجوجي -انت اللي مدعي -اخرس يامحدود الرؤية -اخرس خالص يافاشي يا امعة أنا موش هاضيع وقتي مع المراهقين سياسيا أمثالك. هذه الشتائم المتبادلة كانت بين الفنان الراحل (سناء شافع) والفنان الكبير (صلاح السعدني) في أحد روائع أفلام التليفزيون وهو فيلم (فوزية البرجوازية) قصة الكاتب الساخر الراحل/أحمد رجب. واستدعي هذا المشهد تحديدا وخاصة الجملة الاخيرة التي جاءت علي لسان الفنان صلاح السعدني وهي المراهقين سياسيا للحديث عما كتبه أحد من يطلق عليهم (المثقفون المتنورون) تعليقا علي بيان الأزهر حول الضوابط الشرعية لأداء صلاة العيد بالنسبة للمرأة وأنها يجب أن تؤدي الصلاة (صلاة العيد) مرتدية للحجاب والا تصلي بجانب الرجال (الي هذا كان ملخص بيان الأزهر) فما كان من هذا المثقف التنويري الا ان كتب تغريدة هذا نصها (بيان الأزهر تغول علي الدولة) ليكشف بتغريدته هذه عن تلك المراهقة السياسية التي قصدها السعدني في الفيلم فقوله بأن الأزهر تغول علي الدولة يعني سياسيا ودستوريا أن الأزهر تجاوز حدود اختصاصاته التي حددها له القانون والدستور وأن مسائل الدين والفتوي والشرع الخ منوط بها جهات ومؤسسات اخري (ليس من بينها الأزهر) . أو أن الدولة نفسها لم ينص دستورها علي ان مصدر التشريع هو (الشريعة الاسلامية) وان هناك مادة منفردة في الدستور تخص الأزهر كمؤسسة من مؤسسات الدولة وتحدد دورها وألية عملها وكذلك ألية ووسيلة اختيار شيخ الأزهر (كرئيس للمؤسسة) . وبالمناسبة جاء في هذه المادة ان الازهر هو المؤسسة المنوط بها مراجعة وبيان كل مايتعلق بالأمور الدينية والفقهية والقانونيةلكل مايعرض عليها من تشريعات وقوانين لبيان مدي توافقها او عدم توافقها مع الشريعة الاسلامية (المصدر الرئيسي للتشريع في الدولة بمقتضي الدستور) هذا ردي السياسي والدستوري والقانوني علي تغريدة هذا التنويري الذي أكد لي بالمناسبة فكرة الفيلم الرائع المعتمدة علي ترديد الالفاظ والمصطلحات السياسية والفكرية الضخمة دون الدراية او المعرفة الكافية بمعني هذا اللفظ او هذا المصطلح ومدلوله فضلا عن استخدامه في سياقه المناسب ليثبت الفيلم وتثبت الوقائع والأحداث اننا لسنا امام حالات من المراهقة السياسية فقط بل امام حالات من الطفولة والأمية الثقافية والفكرية والحديث بلا وعي وترديد الكلام كالببغاوات لمجرد التواجد وركوب الترندات والموجة وحتي يقال عنهم انهم (مثقفون تنوريون)