⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أهلا رمضان
بواسطة محرر 479 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

السهل الممتنع.. المهندس ومدبولى صناع الكوميديا الهادفة لجيل الثمانينات

ملامحهم الطبية المصرية وخفة الدم الممزوجة بالكوميديا الهادفة، كلها عوامل أثرت وتأثر بها المصريين، حيث يمكن أن يطلق على ما قدموه من فوازير جذبت الشعب المصرى أمام الشاشة الصغيرة، خلال حقبة التسعينات والثمانينات، بالسهل الممتنع حيث المزج بين الضحكة والمعلومة، ولعل ما خلق ذلك هو المو

السهل الممتنع.. المهندس ومدبولى صناع الكوميديا الهادفة لجيل الثمانينات
صورة توضيحية
مشاركة
ملامحهم الطبية المصرية وخفة الدم الممزوجة بالكوميديا الهادفة، كلها عوامل أثرت وتأثر بها المصريين، حيث يمكن أن يطلق على ما قدموه من فوازير جذبت الشعب المصرى أمام الشاشة الصغيرة، خلال حقبة التسعينات والثمانينات، بالسهل الممتنع حيث المزج بين الضحكة والمعلومة، ولعل ما خلق ذلك هو الموهبة التى تسير فى عروقهم كما يسرى فى مجرى الدم. طوال 10 سنوات، أطل الممثل الكبير الراحل فؤاد المهندس على جمهوره خلال شهر رمضان، من خلال فوازير عمو فؤاد، فى القرن الماضى، والتى كان لها أثرا كبيرا فى وجدان الأطفال والشباب فى ذلك الوقت. تتسم فوازير عمو فؤاد بالمعلومات القيمة، وعلى سبيل المثال "فوازير عمو فؤاد بيلف بلاد"، والتى يطرح من خلالها فزوره تحتوى على معلومات عن البلد التى سوف يذهب عليها، سواء عن طريق مشاهيرها أو معلومات عن معالمها السياحية وثقافتها، وما كان على المشاهد معرفة تلك الدولة، على نفس الإطار قدم فوازير "عمو فؤاد راجع يا ولاد" ، كانت الفزوره عبارة عن لغزا عن محافظة أو مدينة أو مكان يقع بداخل مصر، كما قدم فؤاد المهندس "عمو فؤاد إديانا ميعاد" وكانت تضم فوازير الألغاز عن المخترعين فى مختلف العالم وسيرة حياتهم. "جدو عبده .. عامل ايه .. زارع أرضه .. زارع ايه" للفنان عبد المنعم مدبولى، والذى حجز أيضا مكانا رائعا فى قلوب الأطفال والكبار، وكانت أحداث الحلقات تدور حول أحد النباتات التى تزرع فى الأرض، بما فى ذلك معلومات رائعة عن نوعيه النبات ودورة زراعته، وعادة ما كانت تقدم معلومات عن لونه وطعمه ورائحته، ليقوم الجمهور بحل الفزورة. لم ينسى الجيل الذى جلس أمام الشاشة الصغيرة فى الثمانينات ما يعرف بالعمدة الألى، والتى كانت ضمن احداثها، وضم أحداث المسلسل مجموعة رائعة من النجوم والتى من ضمنها الفنان محمد الصاوى وأحمد راتب، والفنانة نسرين، وسلوى عثمان، والفنان عثمان عبد المنعم وأحمد عبد الهادى. من خلف الكواليس كان المخرج الكبير الراحل محمد رجائى، كان واحدا من الصناع الرائحين للفزورة فى رمضان، والذى نجح طوال تلك الفترة فى جذب الأسر المصرية، بمحتوى هادفا سواء فترة تقديمها من نجم الكوميديا فؤاد المهندس أو عبد المنعم مدبولى. طوال سنوات استمرت فوازير جدو عبده، تقدم فى شهر رمضان من نجاح موسم إلى آخر، وخاصة الأطفال الذى ارتبط بها ارتباطا وثيقا، فهم جمهوره الخاص الذى أهتم بهم وقدم لهم أعمالا فنية عديدة، بالإضافة إلى الأغانى التى تعلقوا بها وكان أشهرها: "توت توت قطر صغنطوط، الشاطر عمرو"، وكذلك مسرحيات الأطفال التى قدمها لهم.