⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
 لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر محافظ سوهاج: تنفيذ إزالة  203 حالة  بالموجة 29 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 378 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الحياة بين نظرة وإبتسامة

بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم نولد ونحيا ونفارق ، منا من يفارق الأجساد، ومنا من يفارق الذكريات، ومنا من يفارق الأحياء ويمشي بينهم كالأموات، منا ميت يعيش بين الأحياء بعمل صالح وقول ناصح، ولفعل الخيرات مسارع،ومنا من يعيش بين الأحياء ميت أبتر رغم اعتلائه كراسي اعلى المناصب واكتظاظ

الحياة بين نظرة وإبتسامة
صورة توضيحية
مشاركة
بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم نولد ونحيا ونفارق ، منا من يفارق الأجساد، ومنا من يفارق الذكريات، ومنا من يفارق الأحياء ويمشي بينهم كالأموات، منا ميت يعيش بين الأحياء بعمل صالح وقول ناصح، ولفعل الخيرات مسارع،ومنا من يعيش بين الأحياء ميت أبتر رغم اعتلائه كراسي اعلى المناصب واكتظاظ خزانته بالأموال وكثرة ما يمتلك، وكثرة من يزينون له حياته وأعماله. فهيهات هيهات بين عمل خالص لوجه الله خفي وبين عمل للناس صاحبه به مختال فخور. إننا في دار ابتلاء وفناء ، فقال المولى تعالى : (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) . وقال العارف بالله: ( علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمئن قلبي)، ( ومن سار بين الناس جابرا للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر) ؛ فسار بين الناس جابرا للخواطر، يتحرى الحلال في العمل والرزق، يعمر في الأرض ويقضي حوائج الناس متوكلا على الله يسارع في الخيرات ولا يسارع في الأذى وانتهاز الفرص. يبيت لله مستغفرا ، ولا يبيت منشغلا بالخطط الشيطانيه مدبرا. يمشي بين الناس يسارع إلى مغفرة من ربه وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين. لقد علم الراعي في كربلاء بموت الخليفه عمر بن عبدالعزيز عندما هجم الذئب على الشاه.فعلم بموته عندما ذهب العدل والأمان. فما الدنيا إلا متاع الغرور فانظر إليها من علياء التقوى والاستغناء، وابتسم لها عندما تنتصر على مفاتنها وشهواتها لأنك فوزت في الاختبار ولم تستسلم لهوى نفسك وشهواتها لنعيم زائل، وسعيت بثبات لدار الحيوان ، دار الحبيب صلى الله عليه وسلم ساكنها، فتحابوا في الله، واسعو في نشر العدل ونصرة الحق، وجبر الخواطر. فالراحمون يرحمهم الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونفوض أمرنا إلى الله، إن الله بصير بالعباد.