⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
مريض الأورام.. من حقك تعيش من غير وجع وزيرا العدل و" المحلية" ومحافظ الجيزة ، يشهدون  تشغيل  توثيق «الودي»  الشريف : استمرار وزارة العدل  في أحدث النظم التكنولوجية لتطوير المنظومة صلّوا على النبي… وزيدوا صلاته ﷺ البروفسور ولاء الدين علي هزاع يصدر كتاب «دليل تنظيم البطولات الرياضية من الفكرة إلى الاحتراف القيادة الرياضية بمناسبة المولد النبوي ...رئيس "قضايا الدولة" يهنئ الرئيس  السيسي والشعب المصري  سيدة مصرية تستغيث بوزير الداخلية..ما القصة؟ دكتورة ياسمين مغيب تكتب: متى يجب الاعتزال؟ بلاغ يتهم نائبًا في البرلمان ووالده رئيس حزب بالنصب واغتصاب حيازة أرض وتزوير محررات عرفية كتلة شباب الصحفيين تطالب نقيب الصحفيين بالكشف عن الأرشيف الصحفي للمذيع شريف عامر قبل التحاقه بالنقابة أنا موش غريبة عادل الألفي» يفوز بجائزة الاتحاد العربي للإعلام التراثي 2026 عربي زيادة أمينًا عامًا مساعدًا لحزب حماة الوطن بالجيزة نبيل فهمي لـ«W Radio» الكولومبية: الجولان أرض سورية محتلة والاعتراف بالضم لا يغيّر وضعه القانوني لكن.... الحياة لها حسابات أخرى. أبي.. الرجل الذي كان أعظم من كل الكلام.. وأغلى من أن يختصره الغياب.. "الجامعة العربية " تدين الاستهداف الإسرائيلي لمطار" أبو الظهور" العسكري بسوريا البيت الحلو… راجل جدع وست قدّ المسؤولية ❤️ اسمع مني يا ولدي طارق عبدالعظيم سليمان أمينًا للتنظيم بحزب حماة الوطن في الجيزة
أخبار
بواسطة محرر 515 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الأم المثالية بالشرقية: عملت باليومية بعد استشهاد زوجى لتربية أبنائى

سنية درويش مصطفى، 65 عاما، ابنة قرية المالكين التابعة لمركز الحسينية فى الشرقية، استحقت بجدارة لقب الأم المثالية، فقدمت زوجها شهيدا فى حرب الاستنزاف، وكافحت لتربية أبنائها من بعده، وأصرت على تعليمهم وحصولهم على مؤهلات عليا رغم ظروفهم الاجتماعية الصعبة، ولم ينته دورها عند ذلك بل م

الأم المثالية بالشرقية: عملت باليومية بعد استشهاد زوجى لتربية أبنائى
صورة توضيحية
مشاركة
سنية درويش مصطفى، 65 عاما، ابنة قرية المالكين التابعة لمركز الحسينية فى الشرقية، استحقت بجدارة لقب الأم المثالية، فقدمت زوجها شهيدا فى حرب الاستنزاف، وكافحت لتربية أبنائها من بعده، وأصرت على تعليمهم وحصولهم على مؤهلات عليا رغم ظروفهم الاجتماعية الصعبة، ولم ينته دورها عند ذلك بل ما زالت تراعى أبناء نجلها وتساعده على المعيشة . وقالت الأم المثالية أن فرحتها لا توصف منذ علمها بفوزها باللقب وتكريمها فى الحفل المنتظر للوزارة، مؤكدة أنها أدت رسالتها ولم يعد لديها أى أمانى سوى زيارة بيت الله الحرام وتأدية فريضة الحج وتوفير وظيفة لنجلها وهو حاصل على بكالوريوس تجارة يعول أسرته . وعن رحلة كفاحها التى قاربت من 47 عاما، لم تذق فيها طعم الفرحة، قالت، إن زوجى يعمل فلاحا وبعد زوجنا بأعوام قليلة أنجبنا فيها بنتين وولدا، تم استدعاؤه للجيش واستشهد فى حرب الاستنزاف، مؤكدة: تحملت المسئولية رغم صغر سنى كنت 20 عاما، وأكبر بناتى 8 سنوات، فخرجت للعمل فى المزارع بأجرة يومية مكان زوجى لتربية أولادى، وصممت على حصولهم على شهادات جامعية، فحصلت البنتان على بكالوريوس التربية وتعمل الأولى مديرة مدرسة والثانية بالإدارة التعليمية، والثالث الذى تركه والده عمره أقل من عامين حصل على بكالوريوس تجارة .