⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت
أخبار
بواسطة محرر 483 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

الأم المثالية بالشرقية: عملت باليومية بعد استشهاد زوجى لتربية أبنائى

سنية درويش مصطفى، 65 عاما، ابنة قرية المالكين التابعة لمركز الحسينية فى الشرقية، استحقت بجدارة لقب الأم المثالية، فقدمت زوجها شهيدا فى حرب الاستنزاف، وكافحت لتربية أبنائها من بعده، وأصرت على تعليمهم وحصولهم على مؤهلات عليا رغم ظروفهم الاجتماعية الصعبة، ولم ينته دورها عند ذلك بل م

الأم المثالية بالشرقية: عملت باليومية بعد استشهاد زوجى لتربية أبنائى
صورة توضيحية
مشاركة
سنية درويش مصطفى، 65 عاما، ابنة قرية المالكين التابعة لمركز الحسينية فى الشرقية، استحقت بجدارة لقب الأم المثالية، فقدمت زوجها شهيدا فى حرب الاستنزاف، وكافحت لتربية أبنائها من بعده، وأصرت على تعليمهم وحصولهم على مؤهلات عليا رغم ظروفهم الاجتماعية الصعبة، ولم ينته دورها عند ذلك بل ما زالت تراعى أبناء نجلها وتساعده على المعيشة . وقالت الأم المثالية أن فرحتها لا توصف منذ علمها بفوزها باللقب وتكريمها فى الحفل المنتظر للوزارة، مؤكدة أنها أدت رسالتها ولم يعد لديها أى أمانى سوى زيارة بيت الله الحرام وتأدية فريضة الحج وتوفير وظيفة لنجلها وهو حاصل على بكالوريوس تجارة يعول أسرته . وعن رحلة كفاحها التى قاربت من 47 عاما، لم تذق فيها طعم الفرحة، قالت، إن زوجى يعمل فلاحا وبعد زوجنا بأعوام قليلة أنجبنا فيها بنتين وولدا، تم استدعاؤه للجيش واستشهد فى حرب الاستنزاف، مؤكدة: تحملت المسئولية رغم صغر سنى كنت 20 عاما، وأكبر بناتى 8 سنوات، فخرجت للعمل فى المزارع بأجرة يومية مكان زوجى لتربية أولادى، وصممت على حصولهم على شهادات جامعية، فحصلت البنتان على بكالوريوس التربية وتعمل الأولى مديرة مدرسة والثانية بالإدارة التعليمية، والثالث الذى تركه والده عمره أقل من عامين حصل على بكالوريوس تجارة .