⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية " جمال عبد المجيد يكتب: استثمار 6 أكتوبر..بوابة نجاح اقتصاد مصر
المميزة
بواسطة محرر 366 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

افتتاح 30 مشروعًا فى العيد القومى لـ«البحر الأحمر»

محى العبادى البحرالاحمر تشهد محافظة البحر الأحمر افتتاح عدة مشروعات جديدة، تزامنا مع إحياء الذكرى 53 للعيد القومى للمحافظة، اليوم 22 يناير. أكد اللواء عمرو حنفى، محافظ البحر الأحمر، أن احتفالات العيد القومى للمحافظة هذا العام تشمل افتتاح

افتتاح 30 مشروعًا فى العيد القومى لـ«البحر الأحمر»
صورة توضيحية
مشاركة
محى العبادى البحرالاحمر تشهد محافظة البحر الأحمر افتتاح عدة مشروعات جديدة، تزامنا مع إحياء الذكرى 53 للعيد القومى للمحافظة، اليوم 22 يناير. أكد اللواء عمرو حنفى، محافظ البحر الأحمر، أن احتفالات العيد القومى للمحافظة هذا العام تشمل افتتاح عدة مشروعات خدمية بمختلف المدن يصل عددها إلى ٣٠ مشروعا بتكلفة تصل إلى مليار و٨٠٢ مليون جنيه. وأضاف أن المشروعات من بينها افتتاح مدرسة زينب عوض الرسمية، وتوسعات مدرسة طه حسين الابتدائية بالغردقة، وعمر بن الخطاب في رأس غارب، ومجمع معاهد أزهرية بسفاجا، وافتتاح مسجد الدهار الكبير. وافتتاح الممشى السياحى، وافتتاح مشروع الصرف الصحى المتكامل بالقصير، وافتتاح عمارات تضم ١١٠٠ وحدة، وافتتاح مشروع تطوير العشوائيات بـ٥٠٠ وحدة توطين. وتفقد المحافظ عددا من الطرق التي يتم تطويرها ومشروعات الحماية من أخطار السيول وبحيرات وسدود التخزين، فيما أعلن مسؤولو متحف الغردقة عن تنظيم احتفال بمناسبة العيد القومى للمحافظة، يتضمن الاحتفال تكريم أبطال موقعة شدوان وعرض مجموعة أفلام وثائقية عن معركة شدوان، وإقامة معرض لمجموعة صور حقيقية من المعركة. وتحتفل البحر الأحمر، اليوم، بعيدها القومى الـ53، وتكرم عددا من الأبطال الذين شاركوا في المعركة، وأسر الشهداء، وكذا وضع أكاليل الزهور على النصب التذكارى للجندى المجهول لشهداء المعركة، إذ إنه في فجر الخميس 22 يناير عام 1970. هاجمت قوات العدو الإسرائيلى جزيزة شدوان المواجهة لشاطئ الغردقة التي لا تزيد مساحتها على 70 كيلومترا، ظنا منها أنه بإمكانها السيطرة عليها، لكن وجدت أمامها بسالة وشجاعة لا متناهية أظهرها أبناء الجزيرة الذين شاركوا جنود القوات المسلحة في المعركة، لتدور ملحمة وطنية وفدائية خلدها التاريخ وتحييها محافظة البحر الأحمر سنويا، بعد أن جعلت من هذا التاريخ عيدا قوميا للمحافظة. معركة شدوان شهدت قتالا استمر لمدة 6 ساعات كاملة بين كتيبة المظلات الإسرائيلية وسرية الصاعقة المصرية، انتهت في الأخير بصد العدوان وهزيمة كتيبة العدو الإسرائيلى. جزيرة شدوان تقع بين مدخلى خليج السويس وخليج العقبة بالبحر الأحمر، وتضم فنارا لإرشاد السفن، وتبعد عن الغردقة 35 كيلومترا، وعن مدينة السويس 325 كيلومترا، وتقوم بتأمينها سرية من الصاعقة المصرية، ورادار بحرى. أبناء المحافظة تدخلوا مع قواتهم وقاموا بتوصيل الذخائر والمؤن والأسلحة في مراكب الصيد من شاطىئ الغردقة إلى جزيرة شدوان، واستمر القتال بين كتيبة المظلات الإسرائيلية وأفراد الصاعقة المصرية الذين خاضوا المعركة ببسالة وأحدثوا خسائر جسيمة بقوات العدو. كما تمكنت وحدات الدفاع الجوى المصرى من إسقاط طائرتين للعدو، من طرازى «ميراج» و«سكاى هوك» وظل العدو يتقدم لاقتحام مواقع قوة الحراسة في جنوب الجزيرة، وكانوا يطلبون من القوة المصرية أن تستسلم، ورغم القصف الجوى العنيف، إلا أن القوات المصرية رفضت الاستسلام وقاتلوا ببسالة وشجاعة. استمر العدو في محاولاته للسيطرة على الجزيرة ومنع الإمداد الذي يأتى للجنود المصريين من خلال البحر، لكنهم فشلوا رغم تفوقهم العددى والقصف الجوى العنيف والإمدادات الكثيرة التي كانت تأتى إليهم وبعدها اضطرت القوات الإسرائيلية التي تقدر بكتيبة كاملة من المظليين، للانسحاب من الأجزاء التي احتلتها من الجزيرة، وفى اليوم التالى للقتال والموافق الجمعة 23 يناير. قصفت القوات الجوية المصرية المواقع التي تمكن العدو من الوصول إليها في جزيرة شدوان، في الوقت الذي قامت فيه قواتنا البحرية بأعمال تعزيز القوة المصرية على الجزيرة، ما أدى لانسحاب القوات الإسرائيلية من الجزيرة.