⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 381 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أمير الظل

مقال كتبته/ إسراء محمد نجيب كأي شاب يحلم أن يكون مهندسا، صار مهندسا ولكن ليس كأي شاب، حُكم عليه بالسجن امدة 5200 سنة، أطول من عمر نوح عليه السلام بخمس مرات؟! نعم، حُكِم عليه بالسجن المؤبد 67 مرة! لكن لماذا؟ عبد الله البرغوثي، من مواليد الكويت سنة 1972م، لم يكن إلا ميك

أمير الظل
صورة توضيحية
مشاركة
مقال كتبته/ إسراء محمد نجيب كأي شاب يحلم أن يكون مهندسا، صار مهندسا ولكن ليس كأي شاب، حُكم عليه بالسجن امدة 5200 سنة، أطول من عمر نوح عليه السلام بخمس مرات؟! نعم، حُكِم عليه بالسجن المؤبد 67 مرة! لكن لماذا؟ عبد الله البرغوثي، من مواليد الكويت سنة 1972م، لم يكن إلا ميكانيكيا وهو صغير، لكن وقع في أكوام من الديون التي وصلت إلى 5000 دولار، وعمره 18 عاما! فقرر أن يتعلم الهندسة الإلكترونية في كوريا، وأتقن اللغة الكورية وخمس لغات أخرى، وتعلم ألعاب قوة كالجودو والكراتيه، واستطاع كسب أموال كثيرة... كان يمكنه أن يسافر ويقضؤ حياته في ترف ونعيم.. لكن في داخله شعور طاغٍ وعارم بحب وطنه فلسطين، كان يطمح كأي مواطن (أوكراني مثلا) أن يحرر وطنه، أتقن اختراق الإلكترونيات والشبكات العنكبوتية، وظَّف ذلك في عمليات كثيرة تساعد وطنه، إلى جانب أنه استطاع أن يصنع المتفجرات بجميع أنواعها، وعلى مدار ثلاثة أعوام تزعم عصابات تصدت للعدو المحتل واستطاع من خلالها قتل 67 منهم وإصابة 500! وهنا لا أتحدث عنه الآن إلا لأشير أن في بلادنا العربية الجميلة كثيرين يستطيعون سحق قوى الظلام التي ترفرف أعلامها على أحلامنا، إلا أننا لا ندري، وكل بصيص نور يبزغ من الصخور تطفئه رياح عاتية..! وعندما قامت الحروب الأخيرة بين روسيا وأوكرونيا وجدنا أن ثمن الإنسان هناك أغلى من هنا بفارب عظيم.. وللأسف لا يمكننا أن نلوم شبابنا الذي يطويه الإهمال والسكوت والصمت القابع على صور الواقع.. وأمام أعيننا أحلامنا ننسفها.. وعلومنا العظيمة رابضة في زوايا الآلام تبكينا. ....... عندما سُجن عبد الله البرغوثي لم يستسلم، كان قلمه سيفه العنتري الذي يطل من خلف القضبان ملوحا بالثبات، فله من أدب الأسرى مؤلفات عديدة: - أمير الظل - مهندس على الطريق - المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم - ااماجدة - المفصلة - فلسطين العاشقة والمعشوق وأقول ههنا الكتابة ليست مفرا من الواقع وحسب، وإنما قد تكون هي سلاحك الوحيد في الواقع المظلم.. وهي ضوء الأجيال الآتية لترشدها، فلا تنسفوا قضاياكم وتهدسوها، وذَكِّروا أبناءكم دائما بحقيقة هُويتهم، أنتَ عربي مُسلم، وحقيقة إنسانيتهم، وأنهم مسئولون عن ذلك.