⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
" مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟
سوق عكاظ
بواسطة محرر 458 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أتى النورُ

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ( تحية لمعالي السفير اليمني والوزير والشاعر العربي الكبير د عبدالولي الشميري ) أتى النورُ صحوًا بهيًّا جَلِيّْ إذا لاح في الأُفْقِ عبدُالوليّْ يُصافِحُ أرضَ العروبةِ عِشقًا ويرسمُ حُلمًا أصيلًا عَصِيّْ &nbsp

أتى النورُ
صورة توضيحية
مشاركة
قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ( تحية لمعالي السفير اليمني والوزير والشاعر العربي الكبير د عبدالولي الشميري ) أتى النورُ صحوًا بهيًّا جَلِيّْ إذا لاح في الأُفْقِ عبدُالوليّْ يُصافِحُ أرضَ العروبةِ عِشقًا ويرسمُ حُلمًا أصيلًا عَصِيّْ بقلبٍ يعيشُ كبستانِ زهرٍ وعقلٍ حكيمٍ وصوتٍ نَدِيّْ ويكشِفُ للكونِ كنزًا ثمينًا فيظهرُ مجدٌ بعيدٌ خَفِيّْ فتبدو الحضارةُ مِن خيرِ أرضٍ ومِن خيرِ شعبٍ عليمٍ غَنِيّْ فدربُ السلامةِ فوزٌ عظيمٌ يسيرُ بفخرٍ صباحًا عَشِيّْ ويحفظُ دينًا وذكرًا حكيمًا ويمضي بشوقٍ وراء النبيّْ ويكتبُ شِعرًا أصيلًا بديعًا يصونُ الكبيرَ ، يُنادي الصبيّْ ويذكرُ بالحقِّ أعلامَ عصري وكُلِّ العصورِ بعقلِ الرضِيّْ ويطوي البوادي بعزمٍ وفكرٍ كفارسِ شعبٍ كريمٍ أبِيّْ غصونُ العلومِ تعالت وطالت بجهدٍ صبورٍ جميلٍ عفِيّْ وباتت شعوبُ العروبةِ تزهو بتلك الكنوزِ وأغلى الحلِيّْ فيا شاعرًا قد أجدتَ القوافيْ ويا باحثًا في الطريقِ السوِيّْ على العهدِ سِرْ في شموخٍ عظيمٍ فقد صرتَ في الدارِ أنتَ الوصِيّْ