⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
تتوالي الليالي ومسرحية .. PASSWORD. للزناتي تشعل أجواء البهجة على مسرح العرائس أبو المجد الجمال... جِرَاحُ الحُرُوفِ وجَرَّاحُ الضَّمِيرِ د. طه محمد الشيخ يكتب : وزارة العدل والشراكة المؤسسية الهادفة  الضبعة قرية بلا خدمات From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future نخنوخ والريان  (ما أشبه الليلة بالبارحة ) حماة وطن الجيزة يعلن إطلاق 4 فعاليات جماهيرية كبرى لخدمة المواطنين.. و«عبدالهادي»: الحزب يتحرك بقوة في الشارع لدعم أهالي المحافظة From the Banks of the Nile to Beijing: A Shared Ecological Vision for Building the Cities of the Future بمناسبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي .. "أكساد" تتوسع في زراعة  المانجروف لحماية البيئة             والتخفيف من مخاطر التغيرات المناخية تعيين "غادة  أحمدين " .. مديراً  لبرنامج المنح الصغيرة في مصر باحث مصرى يسجل براءة اختراع لتطوير منهجية جديدة للتنبؤ بمكامن النفط والغاز جرائم لا يعاقب عليها القانون لإنجاز إجراءات النفقات والمطالبات القضائية ... وزارة العدل توقع بروتوكولين لتفعيل التكامل المعلوماتي بين مؤسسات الدولة A Scientific and Practical Experience from Beijing: Climate Change and Sustainable Development ماريوت ريزيدنسز هليوبوليس القاهرة اول مشروع فندقى سكنى فاخر يحمل علامة ماريوت العالمية - ذاهبون إلى حرب أوسع بالصور: تكريم السيدة ماجدة فوزي بالتربية والتعليم وكيل صحة سوهاج يشارك باجتماع "ا لمصرية للشراء الموحد" لتطوير حوكمة المخزون الدوائي الرقمي لأول مرة ..مجلس جامعة سوهاج يوافق على إنشاء جهاز لإدارة المستشفيات الجامعية . بالصور محافظ سوهاج: إزالة 442 حالة تعدي على الأراضي الزراعية والبناء المخالف والمتغيرات المكانية 
سوق عكاظ
بواسطة محرر 428 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أتى النورُ

قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ( تحية لمعالي السفير اليمني والوزير والشاعر العربي الكبير د عبدالولي الشميري ) أتى النورُ صحوًا بهيًّا جَلِيّْ إذا لاح في الأُفْقِ عبدُالوليّْ يُصافِحُ أرضَ العروبةِ عِشقًا ويرسمُ حُلمًا أصيلًا عَصِيّْ &nbsp

أتى النورُ
صورة توضيحية
مشاركة
قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي ( تحية لمعالي السفير اليمني والوزير والشاعر العربي الكبير د عبدالولي الشميري ) أتى النورُ صحوًا بهيًّا جَلِيّْ إذا لاح في الأُفْقِ عبدُالوليّْ يُصافِحُ أرضَ العروبةِ عِشقًا ويرسمُ حُلمًا أصيلًا عَصِيّْ بقلبٍ يعيشُ كبستانِ زهرٍ وعقلٍ حكيمٍ وصوتٍ نَدِيّْ ويكشِفُ للكونِ كنزًا ثمينًا فيظهرُ مجدٌ بعيدٌ خَفِيّْ فتبدو الحضارةُ مِن خيرِ أرضٍ ومِن خيرِ شعبٍ عليمٍ غَنِيّْ فدربُ السلامةِ فوزٌ عظيمٌ يسيرُ بفخرٍ صباحًا عَشِيّْ ويحفظُ دينًا وذكرًا حكيمًا ويمضي بشوقٍ وراء النبيّْ ويكتبُ شِعرًا أصيلًا بديعًا يصونُ الكبيرَ ، يُنادي الصبيّْ ويذكرُ بالحقِّ أعلامَ عصري وكُلِّ العصورِ بعقلِ الرضِيّْ ويطوي البوادي بعزمٍ وفكرٍ كفارسِ شعبٍ كريمٍ أبِيّْ غصونُ العلومِ تعالت وطالت بجهدٍ صبورٍ جميلٍ عفِيّْ وباتت شعوبُ العروبةِ تزهو بتلك الكنوزِ وأغلى الحلِيّْ فيا شاعرًا قد أجدتَ القوافيْ ويا باحثًا في الطريقِ السوِيّْ على العهدِ سِرْ في شموخٍ عظيمٍ فقد صرتَ في الدارِ أنتَ الوصِيّْ