⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت صلاح ..و ..ميسي ...موقعة العمالقة                            النائب العام  يهنئ رئيس محكمة النقض الجديد مصر وفرنسا يبحثان التعاون القضائي المشترك Where Ancient Heritage Meets Green Innovation: Reflections on China's Climate Diplomacy رئيس " قضايا الدولة"  يهنئ الرئيس بافتتاح " القيادة الاستراتيجية "
أقلام حرّة
بواسطة محرر 665 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

أبي لم يكن يفعل شيئا

كتبت الكاتبة والصحفية الأمريكية الراحلة " إيرما بومبيك" : " لم يكن أبي يفعل شيئاً فلماذا افتقدته الى هذا الحدّ ؟! عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة ،،ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة كان أبي يغادر البيت كل

أبي لم يكن يفعل شيئا
صورة توضيحية
مشاركة
كتبت الكاتبة والصحفية الأمريكية الراحلة " إيرما بومبيك" : " لم يكن أبي يفعل شيئاً فلماذا افتقدته الى هذا الحدّ ؟! عندما كنت صغيرة بدا لي أن الأب مثل مصباح الثلاجة ،،ففي كل بيت مصباح في الثلاجة لكن لا أحد يعرف تماماً ماذا يفعل حين ينغلق باب الثلاجة كان أبي يغادر البيت كل صباح وكان يبدو سعيدا" برؤيتنا ثانية. " حين يعود مساء"..🥀 كان يفتح سدادة قارورة المخللات على المائدة حين يعجز الجميع عن فتحها..كان الوحيد في البيت لا يخشى النزول بمفرده إلى القبو..كان يجرح وجهه و هو يحلق ذقنه،لكن أحداً لم يتقدّم ليقبله أو يهتم بما حصل له ،، حين يمرض أحدنا نحن الأولاد كان هو من يذهب للصيدلية لإحضار الدواء. كان دائماً مشغولاً ، كان يقطع أغصان الورد في الممر لباب المنزل ليومين ویعاني من وخزات الأشواك و نحن نسير للباب الأمامي للمنزل .... وهو الذي كان (يزيت) عجلات مزلاجي كي تجري على نحو أسرع ....وحين حصلت على دراجتي الهوائية كان هو الذي يركض إلى جانبي، وقطع ألف كيلومتر على الأقل قبل أن أسيطر عليها وحدي واتعلم القيادة🥀 هو الذي كان يوقع بيانات علاماتي المدرسية..وقد أخذ لي صوراً لا تحصى من دون أن يظهر في واحدة منها.. و هو الذي كان يشد لأمي حبال الغسيل المرتخية. و كنت أخاف من آباء كل الأولاد إلا أبي لاأخاف منه أعددت له الشاي ذات مرةو كان عبارة عن ماء فيه سكر بدون شاي ومع ذلك جلس في المقعد الصغير و أخبرني أنه كان لذيذاً ،،، وبدا مرتاحاً جداً 🥀 عندما كنت ألهو بلعبة البيت كنت أعطي الدمية الأم مهمات كثيرة، ولم أكن أعرف ماذا أوكل من الأعمال للدمية الأب، لذلك كنت أجعله يقول: أنني ذاهب للعمل الآن، ثم أقذف به تحت السرير.... 😔 و ذات صباح عندما كنت في التاسعة من عمري لم ينهض أبي ليذهب الى العمل .. ذهب إلى المستشفى ووافته المنية في اليوم التالي..💔 ذهبت الى حجرتي وتلمست تحت السرير بحثاً عن الدمية الأب،وحين وجدته نفضت عنه الغبار ووضعته على الفراش.... لم أكن أتصور أن ذهابه سيؤلمني الى هذا الحد .... لكن ذهابه لايزال يؤلمني جدا حتى الآن وافتقده 💔