رسالة توضيحية من نقابية الوفد إلى السيد البدوي
*رسالة توضيح إلى الدكتور السيد البدوي* تؤكد اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد، برئاسة الدكتور محمد عادل، احترامها وتقديرها لقيادتكم، معربة عن أملها في أن تسهم المرحلة الحالية في إصلاح وتطوير المؤسسة الإعلامية، وهو الهدف الذي طالبت به اللجنة منذ توليها مسؤولياتها، ولكن...
*رسالة توضيح إلى الدكتور السيد البدوي*
تؤكد اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد، برئاسة الدكتور محمد عادل، احترامها وتقديرها لقيادتكم، معربة عن أملها في أن تسهم المرحلة الحالية في إصلاح وتطوير المؤسسة الإعلامية، وهو الهدف الذي طالبت به اللجنة منذ توليها مسؤولياتها، ولكن يجب تصحيح بعض المفاهيم على النحو التالي:
أولا:
تشدد اللجنة على أنها الممثل القانوني للعاملين وفق القوانين المنظمة للعمل النقابي، وأنها لم تدعُ في أي وقت إلى التحريض أو الإضرار بالمؤسسة. وتؤكد أن ما يتردد من اتهامات في هذا الشأن تروجه أطراف تسعى لاستمرار حالة الفوضى بما يخدم مصالحها الشخصية، خاصة بعد اعتراض اللجنة على بعض الممارسات المخالفة والمجاملات الحزبية.
وتوضح اللجنة أن بياناتها الشهرية تصدر استجابة لطلب الجمعية العمومية للعاملين لإطلاعهم على ما تقوم به من جهود وما يستجد بشأن حقوقهم، في إطار الشفافية. وقد خاطبت اللجنة سيادتكم بعدد من المكاتبات المتعلقة بحقوق العاملين دون تلقي رد حتى الآن، مؤكدة أن من واجبها الاستمرار في المطالبة بتلك الحقوق وإبلاغ الزملاء بالمستجدات.
ثانيا:
تؤكد اللجنة أنها دافعت طوال فترة عملها عن حقوق العاملين وسعت لتحسين أوضاعهم المعيشية، في ظل تدني مستويات الأجور التي تراوحت لسنوات بين 500 و2000 جنيه، حتى تم تطبيق الحد الأدنى بصعوبة نهاية عام 2025، وهو وضع كان لا يتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية ولا يليق بتاريخ حزب الوفد. وقد خاطبت اللجنة الإدارة السابقة مرارًا لإيجاد حلول عادلة دون استجابة كافية انذاك.
ثالثا:
قدمت اللجنة عدة مقترحات لإصلاح المؤسسة وتنمية مواردها وتحقيق قدر أكبر من العدالة بين العاملين، مؤكدة أن الصراعات والمجاملات التي شهدتها المؤسسة خلال السنوات الماضية أسهمت في تدهور أوضاعها الحالية.
وتثمن اللجنة ما أشرتم إليه من حرصكم على توفير حقوق الصحفيين والعاملين، معتبرة ذلك خطوة إيجابية لاستعادة مكانة جريدة الوفد، مع التأكيد على ضرورة تطبيق العلاوة السنوية المقررة منذ يناير الماضي بأثر رجعي، ومعالجة تشوهات هيكل الأجور، ومواكبة القرارات المرتقبة بشأن رفع الحد الأدنى للأجور، معربة عن أملها في أن تبادر المؤسسة بتطبيقها وقبل أن تطلب اللجنة النقابية بما يحقق الاستقرار للعاملين.
رابعا:
تؤكد اللجنة النقابية أن أعضاءها، وعلى رأسهم رئيس اللجنة، هم جزء أصيل من نسيج المؤسسة، ويمثلون أجيالاً مختلفة من العاملين بها. وقد حازوا على ثقة الزملاء نتيجة مواقفهم الداعمة لاستقرار الجريدة وحرصهم الدائم على التعاون مع الإدارات المتعاقبة من أجل إصلاح المؤسسة.
ومن هذا المنطلق، تعلن اللجنة استعداده الكامل للتعاون معكم من أجل تطوير المؤسسة وتحقيق الاستقرار للعاملين، مع التزامها المستمر بالدفاع عن حقوقهم وعدم التهاون في تأخير مستحقاتهم، فضلا عن دعم أي خطوات جادة للإصلاح المؤسسي بما يحفظ تاريخ جريدة الوفد ومكانتها.