⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أخبار
بواسطة Randa 72 مشاهدة 6 دقيقة قراءة

شعبة البيئة بالصحفيين فى " زيارة علمية إلى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ومتحف ركن فاروق" .

على هامش الإحتفال باليوم الوطني للبيئة: شعبة البيئة بنقابة الصحفيين فى " زيارة علمية خاصة إلى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ومتحف ركن فاروق" . كتبت ـ راندا يحيى يوسف تعتبر الزيارات العلمية والبيئية من الأدوات التعليمية الفعّالة التي تلعب دورًا حيويًا...

شعبة البيئة  بالصحفيين فى " زيارة علمية  إلى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ومتحف ركن فاروق" .
صورة توضيحية
مشاركة
 
 
 
على هامش الإحتفال باليوم الوطني للبيئة: 
 
شعبة البيئة بنقابة الصحفيين فى " زيارة علمية خاصة إلى المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ومتحف ركن فاروق" .
 
كتبت ـ راندا يحيى يوسف 
تعتبر الزيارات العلمية والبيئية من الأدوات التعليمية الفعّالة التي تلعب  دورًا حيويًا في تعزيز الفهم للظواهر الطبيعية والتحديات البيئية التي تواجه العالم اليوم،
وتسهم في توسيع آفاق المعرفة وتساعد على زيادة الوعي بين الأفراد والمجتمعات .
 
رحلة بين العلم والبيئة
فى هذا الإطار وعلى هامش الاحتفال باليوم الوطني للبيئة ؛ قامت " شعبة محررى البيئة بنقابة الصحفيين" برئاسة الدكتورة نعمة الله عبد الرحمن رئيسة الشعبة ورئيسة قسم البيئة بجريدة الأهرام ـ برحلة  خاصة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، واستمتع المشاركين فى الزيارة بتجربة تعليمية مباشرة، تعرفوا من خلالها على خدمات المعهد المختلفة وأبحاثه الرائدة، يلعب المعهد دورًا حيويًا في رفع مستوى الوعي العلمي وتوفير الحلول اللازمة لمواجهة التحديات الطبيعية، وخلال الجولة أوضح الدكتور أشرف شاكر رئيس قسم الفلك بالمعهد  القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية مميزات المعهد والتى تعتبرحلقة وصل بين العلم والمجتمع من خلال خدماته المختلفة وأبحاثه الرائدة، فهو يهتم بدراسة الكواكب والنجوم والأجرام السماوية،  ويتولى القيام بعمليات  الرصد الفلكي بإيتخدام التلسكوبات الحديثة، فضلاً عن تقديم البرامج التعليمية وورش العمل للطلاب والمواطنين، كما يركز على دراسة الظواهر الجيولوجية مثل الزلازل وتغيرات الأرض،  بالإضافة إلى دوره القيم في رصد النشاط الزلزالي وتقديم التحذيرات المبكرة،  وكل ما يتعلق بأبحاث  التغيرات المناخية وتأثيراتها، وتوفير البيانات الدقيقة حول التغيرات الجوية.
وحول أبرز خدمات المعهد أوضح الدكتور طه  رابح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أنه
للمعهد دورا كبيرا في قيادة المشهد الفلكي على مستوى شرق المتوسط وأفريقيا بتخصصاته المختلفة بين معامل ابحاث الشمس واستطلاعات " الاهلة" ، ودور المركز الافريقي المحورى فى الحد من المخاطر  وإدارة حماية المنشآت الاستراتيجية ومتابعة أعمال رصد الزلازل. 
 
 إضافة إلى ما سبق يشير د. طه إلى تنوع الاقسام وتعدد تخصصاته فله الريادة فى تقديم الإستشارات العلمية الموثقة للمؤسسات الحكومية والخاصة، فضلا عن إجراء الدراسات والبحوث الاستراتيجية التى تساعد في تطوير السياسات العامة، وكذلك تنظيم مؤتمرات علمية وفعاليات لنشر المعرفة، فضلاً عن  تاريخ المعهد  العريق منذ تأسيسه والذى شهد العديد من الأبحاث المبتكرة التي أثرت على المجال العلمي، وأصبح نقطة التقاء للباحثين المحليين والدوليين من خلال توسيع نطاق الدراسات الفلكية والجيوفيزيائية في تعزيز الابتكار والتقدم العلمي في مصر .
حقا  لقد اوضحت تلك الزيارة بما لا يدع مجالا للشك أن الاستثمار في المستقبل يتم  من خلال رفع درجة الوعي، حيث يمكن للأفراد أن يصبحوا سفراء للبيئة واعصاء مؤثرين في مجتمعاتهم، مما يسهم في بناء عالم أفضل وأكثر استدامة.
 
متحف " ركن فاروق"
واستكمالا للرحلة البيئية ، قامت الشعبة بزيارة لمتحف " ركن فاروق"، لاسيما أن زيارة المتاحف تعتبر بمثابة تجسيد لموروثات الشعوب ومرجعية لتوثيق الأحداث التاريخية على مر العصور، فتسهم فى تعزيز الوعى الثقافى لدى الأجيال الجديدة، وتساعدهم على فهم جذورهم والانتماء إلى مجتمعهم .
يقول محمد علوان مدير عام متحف ركن فاروق إن المتحف يمثل بوابة إلى الماضى تفتح آفاقاً جديدة للتعرف على تاريخ وروح مصر، فهو  زيارة المتحف  تجربة فريدة تأخذ الزائرين فى جولة عبر عصور من الإبداع ، ونافذة تطل على تاريخ عريق ومليء بالتحف الفنية وقصص سجل الحضارة،  كما يعبر من خلال تصاميمه المعمارية الرائعة وما يحويه من كنوز فنية نادرة عن روح الفن والتاريخ المصرى القديم.
فالمتحف يضم مقتنيات ونماذج فنية وتماثيل ولوحات نادرة على الطراز المصرى القديم، تعبر جميعها عن فترات من تاريخ مصر، ويتمتع بموقع مميز على أجمل بقعة من بقاع النيل، وروعة  تصميمه التى تشكلت على هيئة قارب ، مما يجعله  محل استحسان للعديد من الزيارات السياحية والثقافية ومحبى التراث والفنون.
 
ويوضح علوان أن المتحف بلغ عامه ال 84 هذا العام، فلقد قام الملك فاروق بافتتاح استراحته الملكية بالركن عام 1942، كما هو مدون على إحدى اللوحات التى أهديت للملك من أحد سكان حلوان، لتصبح واحدة من أهم الاستراحات الملكية، وفى عام 1976 جاءت فكرة تحويل الاستراحة إلى متحف، وذلك بعد ضمها إلى قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، وبفضل مساحتها الشاسعة التى تبلغ حوالى ثلاثة أفدنة، صمم بها خمسة مراسى نهرية على طول ضفة النيل لاستقبال اليخت الملكي،  وبشيء من التفصيل يشرح علوان مقتنيات المتحف بدءا من النافورة التى تتوسط الحديقة المصنوعة من الرخام ومصممة على الطراز اليونانى الرومانى لمجموعة من العازفين وتتدفق المياه من الآلات الموسيقية، وبداخل المتحف العديد من القاعات منها قاعة الاستقبال، قاعة الطعام، الشرفة البحرية " التراس الغربي"، جناح النوم الذى يشمل غرفة نوم الملك وحماما ملحقا بها، بالإضافة إلى غرفة نوم الملكة والحمام الخاص بها والفرندة أو التراس التى تطل على النيل والحديقة، وينتهى ممر جناح النوم بقاعة حمام الشمس.
ويبلغ عدد المقتنيات المعروضة نحو 342 قطعة أثرية أبرزها لوحة بخط اليد لآية الكرسي، وصورة فوتوغرافية لزفاف الملك فاروق والملكة ناريمان، سرير المهد الخاص بولى العهد الأمير أحمد فؤاد الثاني، جرامافون من الخشب على هيئة واجهة معبد محلاه بخرطوش ملكى باسم الملك فاروق بالخط الهيروغليفي، وتمثال مميز من النحاس على هيئة أبو الهول المجنح بشكل امرأة ناشرة أجنحتها لأعلى فى وضع القرفصاء، وترتدى النمس وللتمثال قاعدة مستديرة من النحاس ترتكز على قاعدة خشبية أخرى ذات أربع ارجل، ومن المعروف أن تمثال أبو الهول رمز يجمع بين عقل الإنسان وقوة الأسد، ومن القطع الشديدة التميز نموذج لتمثال رننوتت «آلهة الحصاد» وهى تمسك بعصا فى يدها اليسرى تنتهى بزهرة اللوتس ، وفى يدها اليمنى مفتاح الحياة، بينما يعلو رأسها حية الكوبرا، والتمثال الفريد يرتكز على قاعدة خشبية من ثلاث شرائح نحاسية، الأولى أمام قدم التمثال ونقش عليها كتابات باللغة الهيروغليفية تقرأ(رننوتت)، والخلفية آلهة الحصاد، وعلى واجهة التمثال كتابة باللغة الانجليزية ترجمتها (أهديت إلى جلالة الملك فاروق تخليداً لذكرى إتمام مشروع مدينة أسيوط)، كما توجد من ضمن المقتنيات منضدة من الخشب المطعم بالعاج والصدف، ومزين سطحها منظر لرحلة صيد نيلية يظهر بها الأسماك ومراكب وأدوات الصيد، كرمز على الاحتفال بعيد وفاء النيل الذى يمثل شريان الحياة ومصدرا للخير والرخاء، ومجموعة منتقاة من العرائس أو الدمى التى تمثل رجالا ونساء من الدول العربية والأجنبية بملابس مختلفة، تعكس الفلكلور الشعبى لكل دولة.
وتضيف فاطمة سبتان أمين المتحف إن هناك العديد من الأنشطة والفاعليات المبتكرة التى يقدمها متحف ركن فاروق للزائرين بهدف بث روح البهجة والسعادة وإنشاء قنوات للتواصل المجتمعي، منها إقامة العديد من الورش الفنية اليدوية لتنمية مهارات الأطفال من ذوى الهمم، من خلال تدريبهم على الرسم والتلوين وتوجيههم نحو استخدام مهاراتهم الإبداعية وتشجيعهم على التفكير ونقل صور من الطبيعة، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الأخرى التى تناسب كبار السن كتصنيع أعمال فنية متميزة من خامات بسيطة، وتحويل ورشة العمل ليوم للاستجمام وسط جمال الخضرة وفى حضن النيل مع تمتعهم بجمال الطبيعة الخلابة، لذا تؤكد أن  إقامة الفاعليات  تمثل نافذة ثقافية فى ثوب حديث.