أخطر تقرير على مكتب رئيس أمريكا: نتنياهو خدع ترامب
سيمور هيرش أكبر صحفي استقصائي في العالم يكشف: ترامب يشعر أن نتنياهو "نصب عليه" في حـ.ـرب إيران وقدم له معلومات مزيفة تسريب من العيار الثقيلفي واحدة من أخطر التسريبات السياسية، كشف الصحفي الاستقصائي الشهير سيمور هيرش، الحائز على جائزة بوليتزر، نقلًا عن...
سيمور هيرش أكبر صحفي استقصائي في العالم يكشف: ترامب يشعر أن نتنياهو "نصب عليه" في حـ.ـرب إيران وقدم له معلومات مزيفة
تسريب من العيار الثقيل
في واحدة من أخطر التسريبات السياسية، كشف الصحفي الاستقصائي الشهير سيمور هيرش، الحائز على جائزة بوليتزر، نقلًا عن مصدر إسرائيلي رفيع، أن دونالد ترامب لم يعد يثق في إسرائيل، وأن العلاقة بينه وبين بنيامين نتنياهو تعرضت لهزة عميقة بسبب ملف إيران.
هيرش أوضح أن المصدر أكد له أن ترامب بات يشعر بأنه “تعرض للخداع”، بعد أن قدمت له الحكومة الإسرائيلية معلومات مضللة حول فرص نجاح أي عملية عسكرية ضد إيران، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إحداث تغيير جذري في موازين القوى داخل طهران.
“فقدان الثقة”.. أخطر ما في القصة
بحسب ما نقله هيرش، فإن الجملة المفتاحية كانت صادمة: “الرئيس لم يعد يثق بإسرائيل”. هذه العبارة تعكس تحولًا استراتيجيًا خطيرًا، لأن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية لطالما بُنيت على تنسيق استخباراتي وثقة شبه مطلقة. لكن الآن، يبدو أن هذه القاعدة بدأت تتآكل.
ترامب، وفقًا للتسريب، لم يعد يقتنع بالتقديرات التي رُوجت له، وبدأ يشكك في جدوى الخيار العسكري الذي تم تسويقه باعتباره قادرًا على قلب المعادلة داخل إيران.
فجوة الرؤية: واشنطن vs تل أبيب
هيرش أشار إلى نقطة جوهرية: الخلاف لم يعد تكتيكيًا فقط، بل أصبح استراتيجيًا.فمن وجهة نظر إسرائيل، يمثل البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا لا يمكن التهاون معه، بينما لا يرى ترامب الأمر بنفس الدرجة من الخطورة أو الإلحاح.
هذه الفجوة في التقييم خلقت تصدعًا واضحًا في طريقة التعامل مع الملف الإيراني:
هل يتم العودة للحرب؟ أم إعطاء فرصة للدبلوماسية؟
رد الفعل الإسرائيلي: خيبة أمل معاكسة
المفارقة أن الجانب الإسرائيلي، وفقًا لما نقله هيرش، يشعر أيضًا بخيبة أمل من ترامب، معتبرًا أنه لم يكن على مستوى التوقعات، بل وأبدى استعدادًا لتجاهل بعض المصالح الإسرائيلية.
كما انتقدت الأوساط الإسرائيلية أسلوب ترامب في إدارة الملف الإيراني، خاصة إعلانه المتكرر عن تحركاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتُبر عاملًا يضر بالمفاوضات الحساسة ويكشف أوراقًا كان يجب أن تظل سرية.
:تحالف على المحك؟
ما كشفه سيمور هيرش ليس مجرد خلاف عابر، بل مؤشر على تصدع في واحدة من أهم العلاقات السياسية في العالم.
عندما تبدأ الثقة في الانهيار بين واشنطن وتل أبيب، فالسؤال لم يعد: “ماذا سيحدث في إيران؟”
بل أصبح:
هل نحن أمام إعادة تشكيل للتحالفات… أم مجرد أزمة عابرة في طريق طويل من المصالح المشتركة؟