⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
بالصور : مسجد عمر بن الخطاب بشبرا يُخرّج أول دفعة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي راغد يطلق أول أعماله الغنائية «إي تستاهل» ويخوض تجربة فنية تجمع الغناء والكتابة والتلحين لعبة القط والفأر فى حرب "هرمز"                           عاطف عبد اللطيف يدعم مهرجان الغردقة لسينما الشباب ويؤكد أهمية الفن في تنشيط السياحة درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع في مهرجان الفضائيات العربية 2026 عن «علي كلاي» نقابة العاملين بالصحافة والطباعة والإعلام                     تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا ومد مظلته للعاملين بالمؤسسات الحزبية والمستقلة وزيرا العدل و"المحلية " يشهدان  تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات التسويق الإعلامي داخل الجهاز الإدارى بالدولة المصرية " التحول من التغطية الإعلامية الي تكوين السمعة المؤسساتية " الساعة صفر.... كلام في المليان  د.عبد الحليم قنديل يكتب: حرب "هرمز" و"إسرائيل  محمد زناتي يوقع عقد «سيرة عبدون الغلبان» مع «هيئة الكتاب» بورتو السخنة تنطلق إلى عصر جديد انطلاقة غير مسبوقة… واستثمارات ضخمة تعيد رسم مستقبل المشروع جمال عبد المجيد يكتب: السيد عبد الفتاح علي ..لم تصبه رصاصات داعش.. وأصابه سهم السرطان وزارة العدل تنفي إلغاء قانون " فض المنازعات" الأكاديمي الليبي عبد الكريم الزياني يتولى عمادة كلية الإعلام بجامعة "ليوا"  تحت رعاية هيئة الشراء الموحد .. انطلاق  أكبر معارض الاقليمية في قطاع الصناعات الدوائية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا ... وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي بالصور : الاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة AZIZ Properties وMakyn في حوار خاص: السوق العقارية لا تعاني نقص الطلب.. والتحدي في تقديم المنتج المناسب
شئون دولية
بواسطة Tahataha 379 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

أخطر تقرير على مكتب رئيس أمريكا: نتنياهو خدع ترامب

سيمور هيرش أكبر صحفي استقصائي في العالم يكشف: ترامب يشعر أن نتنياهو "نصب عليه" في حـ.ـرب إيران وقدم له معلومات مزيفة تسريب من العيار الثقيلفي واحدة من أخطر التسريبات السياسية، كشف الصحفي الاستقصائي الشهير سيمور هيرش، الحائز على جائزة بوليتزر، نقلًا عن...

أخطر تقرير على مكتب رئيس أمريكا: نتنياهو خدع ترامب
صورة توضيحية
مشاركة

 

 

 

 

سيمور هيرش أكبر صحفي استقصائي في العالم يكشف: ترامب يشعر أن نتنياهو "نصب عليه" في حـ.ـرب  إيران وقدم له معلومات مزيفة

 تسريب من العيار الثقيل
في واحدة من أخطر التسريبات السياسية، كشف الصحفي الاستقصائي الشهير سيمور هيرش، الحائز على جائزة بوليتزر، نقلًا عن مصدر إسرائيلي رفيع، أن دونالد ترامب لم يعد يثق في إسرائيل، وأن العلاقة بينه وبين بنيامين نتنياهو تعرضت لهزة عميقة بسبب ملف إيران.

هيرش أوضح أن المصدر أكد له أن ترامب بات يشعر بأنه “تعرض للخداع”، بعد أن قدمت له الحكومة الإسرائيلية معلومات مضللة حول فرص نجاح أي عملية عسكرية ضد إيران، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إحداث تغيير جذري في موازين القوى داخل طهران.

 “فقدان الثقة”.. أخطر ما في القصة
بحسب ما نقله هيرش، فإن الجملة المفتاحية كانت صادمة: “الرئيس لم يعد يثق بإسرائيل”. هذه العبارة تعكس تحولًا استراتيجيًا خطيرًا، لأن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية لطالما بُنيت على تنسيق استخباراتي وثقة شبه مطلقة. لكن الآن، يبدو أن هذه القاعدة بدأت تتآكل.

ترامب، وفقًا للتسريب، لم يعد يقتنع بالتقديرات التي رُوجت له، وبدأ يشكك في جدوى الخيار العسكري الذي تم تسويقه باعتباره قادرًا على قلب المعادلة داخل إيران.

 فجوة الرؤية: واشنطن vs تل أبيب
هيرش أشار إلى نقطة جوهرية: الخلاف لم يعد تكتيكيًا فقط، بل أصبح استراتيجيًا.فمن وجهة نظر إسرائيل، يمثل البرنامج النووي الإيراني تهديدًا وجوديًا لا يمكن التهاون معه، بينما لا يرى ترامب الأمر بنفس الدرجة من الخطورة أو الإلحاح.

هذه الفجوة في التقييم خلقت تصدعًا واضحًا في طريقة التعامل مع الملف الإيراني:
هل يتم العودة للحرب؟ أم إعطاء فرصة للدبلوماسية؟

 
 رد الفعل الإسرائيلي: خيبة أمل معاكسة
المفارقة أن الجانب الإسرائيلي، وفقًا لما نقله هيرش، يشعر أيضًا بخيبة أمل من ترامب، معتبرًا أنه لم يكن على مستوى التوقعات، بل وأبدى استعدادًا لتجاهل بعض المصالح الإسرائيلية.

كما انتقدت الأوساط الإسرائيلية أسلوب ترامب في إدارة الملف الإيراني، خاصة إعلانه المتكرر عن تحركاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتُبر عاملًا يضر بالمفاوضات الحساسة ويكشف أوراقًا كان يجب أن تظل سرية.

:تحالف على المحك؟
ما كشفه سيمور هيرش ليس مجرد خلاف عابر، بل مؤشر على تصدع في واحدة من أهم العلاقات السياسية في العالم.

عندما تبدأ الثقة في الانهيار بين واشنطن وتل أبيب، فالسؤال لم يعد: “ماذا سيحدث في إيران؟”
بل أصبح:
هل نحن أمام إعادة تشكيل للتحالفات… أم مجرد أزمة عابرة في طريق طويل من المصالح المشتركة؟