⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
المقصلة الصامتة: الإعدام المهني للصحفي في مصر في الشغل… ما تقصش اللي سابقك مش كل صاحب منصب .... صاحب قرار  وزير البترول من بورسعيد يستعجل ربط حقل «هارمتان» بتسهيلات الإنتاج  كريم بدوي: الاستفادة من أحدث التكنولوجيات في الحفر والاستكشاف لتعظيم الإنتاج  محافظ سوهاج : إنجاز طلبات التقنين بالمنصة الوطنية تطبيقاً للقانون 168 لسنة 2025 للمرة الثانية: نقابية الوفد ترفض لائحة البدوي تووليت يشعل «يلا ساحل» أمام حضور جماهيري ضخم.. Sold Out ويتصدر تريند «X» بنجاح «صديق البرنامج» ترامب" المبعثر فى متاهة إيران جريمة التجمع.. حين يتحول القريب إلى مصدر للخطر نسمة محجوب تشارك جمهورها بأغانيها الجديدة وتتحدث عن مواقف جمعتها بشيرين عبد الوهاب احتفالات عيد المرأة بتونس وصورة المرأة في الإعلام التونسي التياترو" يحصد ثلاث جوائز من المهرجان القومي للمسرح المصري البلشي  يرسل خطاباً رسمياً للبدوي اعتراضا على تشكيل مجلس إدارة "الوفد" دون تمثيل الصحفيين والعاملين "مسرحية باسورد.. PASSWORD" الزناتي على مسرح بيرم التونسي بالاسكندرية الإنسولين بين التصنيع المحلي والاستيراد.. المهم هو المادة الفعالة نقابية الوفد: تشكيل مجلس إدارة جريدة الوفد مخالف للائحة المؤسسة  النقابة العامة تحذر من تشكيل مجلس إدارة «الوفد» بالمخالفة للائحة وتتمسك بحقوق الصحفيين والعاملين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار يبحث مع هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سبل التعاون في التحول الرقمي النعماني يلتقي 300 من العاملين الجدد بشركة جامعة سوهاج "  للابتكار " مشروع «The Merge»امتداد لخبرة ADREC في تطوير مشروعات تجارية تلبي الاحتياجات اليومية وتخلق قيمة استثمارية مستدامة
من القلب للقلب
بواسطة Amany 14 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

مش كل صاحب منصب .... صاحب قرار

✍🏻بقلم: د أمانى موسى في الشغل، مش كل واحد قاعد على كرسي كبير يبقى هو فعلًا صاحب القرار. ودي حاجة ممكن الواحد ما ياخدش باله منها غير بعد ما يضيع وقت ومجهود كبير. ممكن تروح لمديرك بفكرة شايف إنها مهمة وممكن تطور...

مش كل صاحب منصب .... صاحب قرار
صورة توضيحية
مشاركة

✍🏻بقلم: د أمانى موسى 

في الشغل، مش كل واحد قاعد على كرسي كبير يبقى هو فعلًا صاحب القرار.

ودي حاجة ممكن الواحد ما ياخدش باله منها غير بعد ما يضيع وقت ومجهود كبير.

ممكن تروح لمديرك بفكرة شايف إنها مهمة وممكن تطور الشغل، وتشرحها بحماس، وهو يقولك:
فكرة حلوة… هنشوفها.

تخرج متفائل😊، وتستنى😎

يعدي أسبوع… واتنين… وشهر، وتفضل مستني نفس القرار اللي ما بيجيش.

ساعتها اسأل نفسك:
هو الفكرة وحشة؟ ولا أنا كنت بكلم الشخص الغلط؟

لأن الحقيقة إن في الشغل فيه فرق كبير بين صاحب المنصب وصاحب التأثير.

ممكن تلاقي حد منصبه كبير، لكن صلاحياته محدودة، وكل قرار محتاج يرجع فيه لحد تاني.

وفي المقابل، ممكن تلاقي شخص هادي جدًا، مش بيتكلم كتير، ومش بيحب يظهر في الصورة، لكن لما يتكلم الناس تسمع، ولما يبدي رأيه حاجات كتير بتتحرك.

وده مش معناه إنك تدور على الكواليس أو تحاول تتجاوز مديرك.

لكن معناه إنك تكون فاهم المكان اللي بتشتغل فيه.

تعرف مين بيقرر؟
ومين بيأثر؟
ومين يقدر يحول الفكرة من مجرد كلام لحاجة بتتنفذ؟

لأن المشكلة مش دايمًا إن المؤسسة ضد الأفكار.

أحيانًا المشكلة إن الفكرة بتوصل للشخص اللي ما يملكش مفتاح تنفيذها.

والأخطر إن الموظف لما يفضل يقدم أفكار، ويشرح، ويتابع، وفي الآخر مفيش حاجة بتحصل، يبدأ يفقد حماسه.

يقول:
«مافيش فايدة.»
«خلينا ساكتين أحسن.»
«كل واحد يعمل اللي عليه وخلاص.»

وهنا المؤسسة مش بتخسر فكرة وبس…
دي بتخسر شخص كان عنده رغبة إنه يطوّر ويغير.

علشان كده، قبل ما تستهلك وقتك في إقناع حد، اسأل نفسك الأول:

هل هو فعلًا صاحب القرار؟
ولا هو مجرد حلقة في سلسلة طويلة؟

لأن الشطارة مش إنك تتكلم أكتر…

الشطارة إنك تعرف تتكلم مع مين، وإمتى، وإزاي توصل فكرتك للشخص اللي يقدر يحركها.

وفي الآخر…

مش كل كرسي وراه قرار، ومش كل صاحب منصب هو صاحب التأثير.
وأحيانًا نجاح فكرتك يبدأ من إنك تعرف… مين فعلًا بيمسك مفتاحها.