يموت الإنسان حين يفقد قدرته على التمنى ..لاحينما يفقد قدرته على التنفس
بقلم..ولاء نور الدين حين تبدأ رحلة الأسرة المصرية على مولد طفل معاق حسب نوع إعاقته سواء كانت حركية أم سمعية أم بصرية لايعرف الوالدان وقتها أنه منحة من الخالق سبحانه وتعالى. نعم أنه منحة وليس محنة أو وصمة عار على الوالدين والأسرة. أعترف بأن الوالدين منذ ميلاد الطفل ال
مشاركة
بقلم..ولاء نور الدين حين تبدأ رحلة الأسرة المصرية على مولد طفل معاق حسب نوع إعاقته سواء كانت حركية أم سمعية أم بصرية لايعرف الوالدان وقتها أنه منحة من الخالق سبحانه وتعالى. نعم أنه منحة وليس محنة أو وصمة عار على الوالدين والأسرة. أعترف بأن الوالدين منذ ميلاد الطفل المعاق أيا كانت إعاقته يقابلان قسوة الحياة بسبب سلوكيات الحياة والمجتمع العقيم من تنمر وعدم تقبل الآخر. منذ ميلاد الطفل المعاق والأسرة تعانى من سوء معاملة أناس موجودين بمحيط الأسرة ولا يسلمون من الهمز واللمز إلا من رحم ربى. ثم بعد ذلك يأتى التنمر من الأطفال الأسوياء أقرانه سواء كان هذا التنمر لفظيا أو جسديا أو بأى شكل من الأشكال. فسبحان الله الخالق الوهاب أثناء رحلة الحياة مع الطفل وما يلاقيه ويعانيه إلا وتجده يزيد فوق الإصرار إصرارا وعزيمة وإرادة فيصبح متحديا لتلك الإعاقة. فذوو الهمم متسامحون مع النفس والغير فهم لايشيخون أبدا تشعر معهم فى جميع مراحل حياتهم ببراءة وطفولة خلابة ودائما يحرصون على الثقة فى أنفسهم وقدراتهم ودائما عندهم يقين بأن القادم أفضل وأجمل بإرادتهم ومتيقنين بأن أشد الأوقات ظلاما وعتمة هى الفترة التى تسبق الفجر وهذا بحد ذاته ينير القلب بضوء الأمل. فالأشخاص معدومو الأمل ماهم إلا جثث متحركة ونجدهم أشخاصا أسوياء للأسف اسما فقط حواسهم مكتملة لكن بدون أمل وإرادة وعزيمة فالمحصلة فى النهاية صفر. فذوو الهمم ومتحدو الإعاقة أيا كانت المسميات يتمسكون بالأمل الصغير وبادرة الضوء حتى تكبر بأعماقهم تلك الآمال وتتحول إلى واقع عظيم ويصبحون أفرادا لهم دورهم الأساسى فى المجتمع وهم جزأ أساسى وأصيل من مجتمعنا. فذوو الهمم دائما موقنون أنهم أصحاب أمل وعزيمة وإرادة وسط عواصف ومنعطفات وتحديات وجفاف الحياة إلى أن تتحول حياتهم إلى ربيع دائم. فالأمل هو سر الحياة وروحها والحياة بلا أمل أشبه بالمستحيل الذى لا يعرفه ذوو الهمم. ففى عهد الرئيس عبد الفتاح فطن إلى أهمية دور ذوى الاحتياجات الخاصة وأهمية دمجهم مع أقرانهم فى نسيج وطننا الحبيب. وفى كل عام يحتفل الرئيس السيسى مع ذوى الإعاقة والهمم بيومهم العالمى ويتم تكريمهم ويأتى ذلك تأكيدا لدورهم الإيجابى والضرورى فى المجتمع. فيجب تربية النشء على تقبل الآخر والإيمان بدور كل منا فى الحياة لأننا فى النهاية كلنا نكمل بعض. فتحية حب وإعزاز وفخر وتقدير لكل متحدى الإعاقة لأنى تعلمت منهم الكثير فى يومهم العالمى