⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف صور : وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع  "النور الأبيض" للكاتبة ريهام مدحت
أقلام حرّة
بواسطة محرر 487 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

يموت الإنسان حين يفقد قدرته على التمنى ..لاحينما يفقد قدرته على التنفس

بقلم..ولاء نور الدين حين تبدأ رحلة الأسرة المصرية على مولد طفل معاق حسب نوع إعاقته سواء كانت حركية أم سمعية أم بصرية لايعرف الوالدان وقتها أنه منحة من الخالق سبحانه وتعالى. نعم أنه منحة وليس محنة أو وصمة عار على الوالدين والأسرة. أعترف بأن الوالدين منذ ميلاد الطفل ال

يموت الإنسان حين يفقد قدرته على التمنى ..لاحينما يفقد قدرته على التنفس
صورة توضيحية
مشاركة

بقلم..ولاء نور الدين حين تبدأ رحلة الأسرة المصرية على مولد طفل معاق حسب نوع إعاقته سواء كانت حركية أم سمعية أم بصرية لايعرف الوالدان وقتها أنه منحة من الخالق سبحانه وتعالى. نعم أنه منحة وليس محنة أو وصمة عار على الوالدين والأسرة. أعترف بأن الوالدين منذ ميلاد الطفل المعاق أيا كانت إعاقته يقابلان قسوة الحياة بسبب سلوكيات الحياة والمجتمع العقيم من تنمر وعدم تقبل الآخر. منذ ميلاد الطفل المعاق والأسرة تعانى من سوء معاملة أناس موجودين بمحيط الأسرة ولا يسلمون من الهمز واللمز إلا من رحم ربى. ثم بعد ذلك يأتى التنمر من الأطفال الأسوياء أقرانه سواء كان هذا التنمر لفظيا أو جسديا أو بأى شكل من الأشكال. فسبحان الله الخالق الوهاب أثناء رحلة الحياة مع الطفل وما يلاقيه ويعانيه إلا وتجده يزيد فوق الإصرار إصرارا وعزيمة وإرادة فيصبح متحديا لتلك الإعاقة. فذوو الهمم متسامحون مع النفس والغير فهم لايشيخون أبدا تشعر معهم فى جميع مراحل حياتهم ببراءة وطفولة خلابة ودائما يحرصون على الثقة فى أنفسهم وقدراتهم ودائما عندهم يقين بأن القادم أفضل وأجمل بإرادتهم ومتيقنين بأن أشد الأوقات ظلاما وعتمة هى الفترة التى تسبق الفجر وهذا بحد ذاته ينير القلب بضوء الأمل. فالأشخاص معدومو الأمل ماهم إلا جثث متحركة ونجدهم أشخاصا أسوياء للأسف اسما فقط حواسهم مكتملة لكن بدون أمل وإرادة وعزيمة فالمحصلة فى النهاية صفر. فذوو الهمم ومتحدو الإعاقة أيا كانت المسميات يتمسكون بالأمل الصغير وبادرة الضوء حتى تكبر بأعماقهم تلك الآمال وتتحول إلى واقع عظيم ويصبحون أفرادا لهم دورهم الأساسى فى المجتمع وهم جزأ أساسى وأصيل من مجتمعنا. فذوو الهمم دائما موقنون أنهم أصحاب أمل وعزيمة وإرادة وسط عواصف ومنعطفات وتحديات وجفاف الحياة إلى أن تتحول حياتهم إلى ربيع دائم. فالأمل هو سر الحياة وروحها والحياة بلا أمل أشبه بالمستحيل الذى لا يعرفه ذوو الهمم. ففى عهد الرئيس عبد الفتاح فطن إلى أهمية دور ذوى الاحتياجات الخاصة وأهمية دمجهم مع أقرانهم فى نسيج وطننا الحبيب. وفى كل عام يحتفل الرئيس السيسى مع ذوى الإعاقة والهمم بيومهم العالمى ويتم تكريمهم ويأتى ذلك تأكيدا لدورهم الإيجابى والضرورى فى المجتمع. فيجب تربية النشء على تقبل الآخر والإيمان بدور كل منا فى الحياة لأننا فى النهاية كلنا نكمل بعض. فتحية حب وإعزاز وفخر وتقدير لكل متحدى الإعاقة لأنى تعلمت منهم الكثير فى يومهم العالمى