⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
أقلام حرّة
بواسطة محرر 360 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

واقع التعليم الفنى فى مصر الفرص الضائعة

"سبعة صنايع والبخت ضايع" جملة لطالما ارتبطت بخيبة أمل أصابت طلاب وخريجي المدارس الفنية بمختلف أنواعها ما بين الثانوية الصناعية أو غيرها من المدارس التى كانت قبل بضعة عقود العمود الفقرى للنهوض بالصناعة الصرية في الخمسينيات والستينيات، أما الآن وعلى الرغم من الخطط المتتالية

واقع التعليم الفنى فى مصر  الفرص الضائعة
صورة توضيحية
مشاركة
"سبعة صنايع والبخت ضايع" جملة لطالما ارتبطت بخيبة أمل أصابت طلاب وخريجي المدارس الفنية بمختلف أنواعها ما بين الثانوية الصناعية أو غيرها من المدارس التى كانت قبل بضعة عقود العمود الفقرى للنهوض بالصناعة الصرية في الخمسينيات والستينيات، أما الآن وعلى الرغم من الخطط المتتالية للنهوض بالتعليم الفنى في مصر إلا أنه لا جديد يذكر سوى محاولات محدودة لتطوير مجموعة من المدارس الفنية. وعلى الرغم من أهمية التعليم الفنى و أن التعليم الفنى هو المسلك لخلق جيل من الفنيين المهرة اللازمين لرفع كفاءة الانتاج فى مختلف الحرف التى يحتجها سوق العمل وبالتالى الناتج القومى و التنمية الاقتصادية والصناعية ككل ومن رغم ذلك عان التعليم الفنى من تدهور لعقود فقد أصبح خريج المدارس الفنية غير مؤهل وغير كفئ ليواكب متغيرات سوق العمل الحالية وغير قادرعلى المنافسة خارجيا الذى أسهم بجلاء في رقى وتقدم مجتمعات ودول حول العالم أبرزها ألمانيا واليابان، والعديد من الدول الصناعية الكبرى، إلا أن مصر تواجه مشكلات متراكمة وفصولا من الإهمال أصابت التعليم الفنى منذ سبعينيات القرن الماضي، ومع أن مصر كانت من الدول الرائدة في تنمية التعليم المعتمد على الحرف والصناعات بداية من فترة حكم محمد على باشا، إلا انه أصيب هذا النوع من التعليم بمرض أسمه التجاهل حيث سوف نتناول فى الاسابيع القادمه أهم التحديات التى تواجهنا فى مصروالتى تتلخص فى الجملة دى التدريب وهمي والمناهج عقيمة.. والمعدات عهدة ...دبلوم والبخت ضايع بقلم د/ مريم الضبع مديرة مدارس المريم الصناعية