⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" ب 30 مليون جنيه الحكومة تدعم معاشات وعلاج "الصحفيين" بمبلغ 30 مليون جنيه  مصر وسلطنة عُمان يبحثان تبادل الخبرات  القضائية  استجابة لمقترح النائب عمرو رشاد.. طرح تجريبي لوحدات الإيجار المدعوم للشباب في أغسطس  إجراء 20,892  جراحة و30,267 جلسة كلوي  خلال عام بأسوان الجامعي رئيس " قضايا الدولة" يقرر تعيين  مقررًا للجنة وقف " الفنجري " ورشة عمل لهيئة التدريس من كلية اللغات والترجمة بالأهرام الكندية وزير العدل يهنئ مجلس القضاء  بتشكيله الجديد ...ويشهد بروتوكول لتطوير منظومة العدالة وتحقيق التكامل بين الجهات القضائية. محافظ سوهاج يبحث مع هيئة الاستثمار الفرص الواعدة  " مصطفى" و" شعيب" يهنئان  " أبو العزم" لتوليه رئاسة " قضايا الدولة" وزير العدل يهنيء رئيس " قضايا الدولة" الجديد...ويُشيد بمسيرته القضائية المتميزة منتخب مصر.. طموحات متجددة وآمال جماهيرية في استعادة الأمجاد "أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة 
أقلام حرّة
بواسطة محرر 458 مشاهدة 2 دقيقة قراءة

واقع التعليم الفنى فى مصر الفرص الضائعة

"سبعة صنايع والبخت ضايع" جملة لطالما ارتبطت بخيبة أمل أصابت طلاب وخريجي المدارس الفنية بمختلف أنواعها ما بين الثانوية الصناعية أو غيرها من المدارس التى كانت قبل بضعة عقود العمود الفقرى للنهوض بالصناعة الصرية في الخمسينيات والستينيات، أما الآن وعلى الرغم من الخطط المتتالية

واقع التعليم الفنى فى مصر  الفرص الضائعة
صورة توضيحية
مشاركة
"سبعة صنايع والبخت ضايع" جملة لطالما ارتبطت بخيبة أمل أصابت طلاب وخريجي المدارس الفنية بمختلف أنواعها ما بين الثانوية الصناعية أو غيرها من المدارس التى كانت قبل بضعة عقود العمود الفقرى للنهوض بالصناعة الصرية في الخمسينيات والستينيات، أما الآن وعلى الرغم من الخطط المتتالية للنهوض بالتعليم الفنى في مصر إلا أنه لا جديد يذكر سوى محاولات محدودة لتطوير مجموعة من المدارس الفنية. وعلى الرغم من أهمية التعليم الفنى و أن التعليم الفنى هو المسلك لخلق جيل من الفنيين المهرة اللازمين لرفع كفاءة الانتاج فى مختلف الحرف التى يحتجها سوق العمل وبالتالى الناتج القومى و التنمية الاقتصادية والصناعية ككل ومن رغم ذلك عان التعليم الفنى من تدهور لعقود فقد أصبح خريج المدارس الفنية غير مؤهل وغير كفئ ليواكب متغيرات سوق العمل الحالية وغير قادرعلى المنافسة خارجيا الذى أسهم بجلاء في رقى وتقدم مجتمعات ودول حول العالم أبرزها ألمانيا واليابان، والعديد من الدول الصناعية الكبرى، إلا أن مصر تواجه مشكلات متراكمة وفصولا من الإهمال أصابت التعليم الفنى منذ سبعينيات القرن الماضي، ومع أن مصر كانت من الدول الرائدة في تنمية التعليم المعتمد على الحرف والصناعات بداية من فترة حكم محمد على باشا، إلا انه أصيب هذا النوع من التعليم بمرض أسمه التجاهل حيث سوف نتناول فى الاسابيع القادمه أهم التحديات التى تواجهنا فى مصروالتى تتلخص فى الجملة دى التدريب وهمي والمناهج عقيمة.. والمعدات عهدة ...دبلوم والبخت ضايع بقلم د/ مريم الضبع مديرة مدارس المريم الصناعية