⛅ جاري تحميل الطقس…
آخر الأخبار
"أميرات ولكن" رواية تكشف زيف السعادة ومعاناة أهل القمة حرب "خامنئى" تلحق وداعه ختام  الروتاري .. احتفالية بمسيرة من العطاء والتنمية المستدامة وخدمة المجتمع محافظ سوهاج يُشكل لجنة "المتغيرات المكانية" و" التقنين "  طارق راشد : أحذر المقصرين من العقاب نقيب  الأشراف ورئيس الإعلام و٣ محافظين  وشيخ "الصوفية"  يؤدون صلاة الجمعة هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ شريف الجبالى نائباً لرئيس مجلس أعمال "الكوميسا "  محافظ سوهاج:  إحالة 10 مسئولين بتهمة تضليل التقارير والتلاعب  للنيابة   لجنة مفاجئة من الطب العلاجي  تتفقد مستشفى جهينة تعزيز القدرات بين المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة للتصدى للجفاف واستعادة الأراضي قبل Cop17 الشرقية تحتفل بالبردي .. "فن وحضارة في النسخة الثانية من مشروع الفن الخالد" طه محمد الشيخ يكتب : المحافظ المخلص للوطن والمواطن . عقب إشرافه علي  اخماد حريق برج معهد الاتصالات ...المحافظ يوجه بدعم المتضررين وفحص السلامة الإنشائية للعقارات محافظ سوهاج : السيطرة الكاملة علي حريق برج  معهد  الاتصالات  آليات تنفيذ الخطة الاستثماريةالمالية 2026/2027 لمحافظة سوهاج أتلانتا.. حينما تآمرت الصافرة على الحلم طه محمد أبو الشيخ يكتب : جامعة سوهاج في "عهد النعماني " إلي أين؟ وزير الإعلام : قضاء شامخ وحكومة صادقة ووزيرة تحترم القانون الاثنين القادم : وقفة احتجاجية للصحف الحزبية والمستقلة للمطالبة بزيادة بدل التكنولوجيا إنقاذ الأرواح من الخطر الزاحف
أقلام حرّة
بواسطة محرر 480 مشاهدة 3 دقيقة قراءة

محمد صلاح يكتب :وسام زايد ولو حكينا

▪وسام زايد وشراكة المسئولية.. ولو حكينا! لو حكينا.. نبتدى منين الحكاية، لو حكينا كيف كانت العلاقات المصرية العربية الخليجية قبل ثورة ٢٥ يناير وما بعدها، وكيف تحولت إلى شراكة ومسئولية قومية عربية قبل وبعد ٣٠ يونيه؟ كيف كانت الفجوة؟ وكيف كان التوحد على يد ا

محمد صلاح يكتب :وسام زايد ولو حكينا
صورة توضيحية
مشاركة
▪وسام زايد وشراكة المسئولية.. ولو حكينا! لو حكينا.. نبتدى منين الحكاية، لو حكينا كيف كانت العلاقات المصرية العربية الخليجية قبل ثورة ٢٥ يناير وما بعدها، وكيف تحولت إلى شراكة ومسئولية قومية عربية قبل وبعد ٣٠ يونيه؟ كيف كانت الفجوة؟ وكيف كان التوحد على يد القيادة المصرية لإنقاذ هذه الأمة من مخططات ربيع عربى، كاد أن يطيح بدول عربية كبرى شقيقة، لولا يقظة القيادة المصرية، وخير أجناد الأرض، الذين درسوا جيدًا، كيف رسم الغرب خريطة الشرق الأوسط الجديدة، فكانت الشراكة المصرية العربية وعلى رأسها مصر، والإمارات، والمملكة العربية السعودية، هى الرادع لكل هذه المؤامرات الخارجية لتفتيت وحدة العرب. إن وسام زايد الذى منحته دولة الإمارات للرئيس عبدالفتاح السيسى منذ ساعات، هو نتاج عمل دءوب لرئيس استطاع توحيد الأمة العربية لقيادة تحالف عربى، هزم مخططًا أراد أن يضع الشرق الأوسط كله تحت المقصلة الغربية، وسام زايد والذى يعد أرفع وسام تمنحه دولة الإمارات لملوك ورؤساء وقادة الدول، وهو أرفع وسام يحكى شراكة المسئولية عن الأمن القومى العربى، وتثمينًا لدور الرئيس السيسى فى دعم وترسيخ العلاقات العربية على كافة الأصعدة، وهى دى الحكاية. ▪ كامل وزير ومافيا نظرية «البيجاما» لا أستبعد نظرية المؤامرة، خاصة عندما يمتطى جواد الإصلاح رجل شريف، أعطاه الرئيس المسئولية لإصلاح قطاع أفسده الدهر، وقلت من قبل لن يستطيع وزير نقل ولا رئيس هيئة إصلاح هذا المرفق، إلا بعد قطع أذرع الفساد التى عششت فى كل أركانه، فالتطوير والتحديث لن يكون لهما جدوى فى ظل فساد وانعدام ضمير فاق الحدود ليحصد أرواح الأبرياء، الذين يدفعون فاتورة الإصلاح، ويدفعون أيضًا فاتورة الفساد والإهمال، حادث انفجار قطار رمسيس كان شاهد إثبات، وجريمة حادث ابن مندور وسقوطه من القطار لن تكون الأخيرة، طالما أن الإصلاح داخل المرفق قد بدأ، وهناك من يتآمر فى صورة تنفيذ تعليمات غرامة التذكرة، وخلافه، وآخرها واقعة طالب قطار أبوقير بالإسكندرية الذى أصر الكمسارى تسليمه للشرطة، ورفض دفع الركاب تذكرته، ليثبت أنه ينفذ التعليمات حتى لو كانت على طفل! الحكاية إن هناك من يريد للإهمال والكوارث أن تستمر، حتى لا تغلق حنفيات الفساد، فقد حدثنى أحد أقاربى وهو الحاج جمال نافع أنه وهو ذاهب إلى بورسعيد فى قطار ٥٩٠ من الإسكندرية فوجئ ان زجاج العربة ٣ المكيفة به شروخ، مما يمثل خطرًا على الركاب، وعندما تحدث لرئيس القطار، قال له إحنا بلغنا، وهم معملوش حاجة!! يا سادة، اسمعوا معايا حكاية «البيجامة» وهى حقيقية، فمنذ سنوات قبل ثورة يناير تولى وزير نقل من الشخصيات الجادة، وقرر محاربة الفساد الضارب فى الهيئة، وعندما بدأ يخطو أولى خطوات تلك الحرب، كان رد أحد القيادات الفاسدة فى اجتماع مع أعوانه داخل المرفق «خليه يقرب كده مننا، وديته يتحط على الجدول سائق عامل «دماغ»، ويلبس قطارين فى بعض، والوزير بعد الظهر يلبس البيجامة، وبالفعل لبس الوزير البيجامة بطريقتهم فى حادث قطار مسخرة، اتضح فيه فعلًا أن السائق عامل دماغ؟ اننى أعلم جيدًا قوة التحدى والإصرار لدى الفريق كامل وزير، وأن إصلاح هذا المرفق الحيوى لن يأتى إلا عن طريقه، وأتمنى له النجاح فى تطهير السكك الحديد من مافيا الفساد أصحاب نظرية البيجامة. ▪الفنان أحمد شاكر.. شكرًا لن أستطيع أن أوفيك حقك، فلقد عدت بنا إلى زمن الفن الجميل من بوابة المسرح القومى، لقد أثبت فعليًا أن شباب مصر هم ذخيرة المرحلة القادمة، وأن الإبداع لن يأتى إلا عن طريق اختيار القيادات الشبابية الواعية الدارسة، فهنيئًا للمسرح القومى وللثقافة المصرية بنموذج أحمد شاكر مدير المسرح القومى الذى أعاد للفن المصرى تألقه، وهيبته.